التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يقول:
«يدنو المؤمن من ربه ﷿، حتى يضع كنفه (¬١) عليه، فيقره بذنوب له، فيقول له:
أتعرف كذا ركذا، فقال: نعم يارب، فيقر له بذنوبه، فيقول: إنى سترتها عليك فى الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، قال: فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكافر والمنافق فينادى بهم على رؤوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين» (¬٢)، رواه جماعة، عن هشام، ورواه سليمان التميمى، وسعيد بن أبى عروبة، وهمام، وأبو عوانة.
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ المُقْرِي، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتِ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دَعَامَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ لهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَدْنُو المُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيُقَرِّرَهُ بِذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ لهُ: أَتَعْرِفُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ نَعَمْ، فَيُعَرِّفُهُ ذُنُوبَهُ، فَيَقُولُ: إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلِيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لكَ اليَوْمَ، قَالَ: فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الكَافِرُ وَالمُنَافِقُ، فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤوسِ الأَشْهَادِ: ﴿هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ﴾.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ هِشَامٍ.
ورَواهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهَمَّامٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ.