Hadithcore

Narrator · #38044

Ahmed bin al-Frat bin Khalid

Abu Mas'ud

Died
258 AH
Lived in
Asbahan, Ray

Appears in 2 hadiths

Narration chain

2 hadiths · 1 collections

Mentioned in

6 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
1
Attribute hints
6
Relation hints
3
Assessment hints
6
Known assessors
4

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 8 entries · 8 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1933, entry [293]15,602 chars
    أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي الحافظ أحد الأئمة الثقات والحفاظ الأثبات سمع بدمشق وغيرها هشام بن إسماعيل العطار وأبا اليمان الحكم (٢) بن نافع وأبا صالح عبد الله بن صالح وعبد الله بن نمير (٣) وأبا أسامة حماد بن أسامة (٤)ومحمدا ويعلى ابني عبيد وجعفر بن عون ومحمد بن بشر العبدي وأزهر بن س
    ▸ expand full passage (15,602 chars)
    أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي الحافظ أحد الأئمة الثقات والحفاظ الأثبات سمع بدمشق وغيرها هشام بن إسماعيل العطار وأبا اليمان الحكم (٢) بن نافع وأبا صالح عبد الله بن صالح وعبد الله بن نمير (٣) وأبا أسامة حماد بن أسامة (٤)ومحمدا ويعلى ابني عبيد وجعفر بن عون ومحمد بن بشر العبدي وأزهر بن سعد ويزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك وأبا داود الطيالسي وشبابة بن سوار ووهب بن جرير بن حازم وأبا عامر العقدي وأبا بكر الحنفي وأبا أحمد الزبيري وعثمان بن عمر بن قارب وعبيد الله بن موسى وحسين بن علي الجعفي وأبا النضر هاشم بن القاسم ومؤمل بن إسماعيل ويحيى بن آدم ومعاوية بن هشام القصار وعمر بن سعد أبا داود الحفري (١) وأبا نعيم وعفان بن مسلم ومحمد بن مسلم الفريابي وأبا عبد الرحمن المقرئ وغيرهم روى عنه أبو داود في سننه وأبو خليفة الفضل بن الحباب وجعفر بن محمد الفريابي وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس وأبو حامد أحمد بن جعفر بن سعد الأشعري وجماعة من أهل أصبهان أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف الأسدي أنا أبو حامد أحمد بن جعفر بن سعد الأشعري أنا أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي نا محمد بن عبد الله بن أبي (٢) جعفر عن أبيه عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ وإن رسول الله ﷺ صلى بهم فقرأ بسورة من الطوال ثم ركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم قام الثانية فقرأ بسورة من الطول ثم ركع خمس ركعات ثم سجد سجدتين وجلس كما هو مستقبل القبلة حتى انجلى كسوفها أخرجه أبو داود في سننه (٣) عن أبي مسعود أخبرنا أبو علي الحداد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله فيكتابيهما ثم أخبرني أبو محمد بن طاووس أنا أبو علي الحداد ح وأخبرنا أبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن الفاخر بجرباذقان قال أبو علي الحداد وغانم بن محمد بن عبيد الله قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا أبو مسعود نا يعلى بن عبيد نا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ دخل على عائشة وعندها صبي يسيل (١) منخراه دما فقال ما هذا قالوا به العذرة (٢) فقال ويلكن لا تقتلن أولادكن أيما امرأة أصاب ولدها العذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه بماء ثم تسعطه به قال فأمرت عائشة فصنعت ذلك فبرأ ولم يقل معمر بماء أخبرنا أبو بكر محمد بن العياش الشقاني (٤) أنا أبو بكر أحمد بن منصور المغربي أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو مسعود أحمد بن الفرات بن خالد الأصبهاني سمع أبا داود الطيالسي قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى المكي أنا عبيد الله بن سعيد أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أحمد بن شعيب أخبرني أبي أبو عبد الرحمن النسائي قال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي سكن أصبهان عن عبد الرزاق أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن مندة أنا أبو طاهر الحسين بن سلمة الهمذاني أنا أبو الحسين الفأفاء ح قال وأنا ابن مندة أنا أبو علي حمد بن عبد الله إجازةقالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (١) قال أحمد بن الفرات أبو مسعود الضبي الرازي روى عن ابن نمير وأبي أسامة وأسباط سكن أصبها يعد في الرازيين سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي قال أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي سكن أصبهان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٢) قال حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الختلي أنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني قال سمعت أحمد بن عمرو (٣) قال سمعت أبا مسعود الأصبهاني قال كنا نتذاكر الأبواب قال فخاضوا في باب فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث قال فجئتهم أنا بآخر فصار سادسا قال فنخس أحمد بن حنبل في صدري يعني لإعجابه به قال (٤) وأخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني عن أحمد بن دلويه الأصبهاني من خيار الناس قال دخلت على أحمد بن حنبل فقال لي من فيكم قلت محمد بن النعمان فلم يعرفه فذكرت له أقواما فلم يعرفهم فقال أفيكم أبو مسعود قلت نعم قال ما أعرف اليوم أظنه قال أسود الرأس أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت أبا عروبة يقول أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت وما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى الزمن ويحيى بن حكيمرواها الخطيب (١) عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب عن أبي بكر بن المقرئ وليس فيها ذكر أبي موسى ويحيى بن حكيم حدثني أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن أحمد السلماسي (٢) عن أبيه أبي طاهر قال حدثني أبو الحسن نعمة الله بن محمد المرندي (٣) أنا أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي قال سمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جامع التميمي بهمذان يقول سمعت أبا القاسم نصر بن خازم يقول سمعت إبراهيم بن محمد الطيان يقول سمعت أبا مسعود يقول كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا أدخلت في تصنيفي ثلاثمائة وعشرة وعطلت سائر ذلك وكتبت ألف ألف حديث وخمس مائة ألف حديث فأخذت من ذلك ثلاثمائة ألف في التفاسير والأحكام والفوائد وغيره (٤) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت أبا بشر الدولابي يقول سمعت حميد بن الربيع يقول قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر فاستلقى على قفاه فقال لنا خذوا حديث مصر قال فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم (٦) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو محمد طاهر بن سهل الإسفرايني قالا ونا أبو النجم بن بدر بن عبد الله الشيحي أنا أبو بكر الخطيب قال (٧) سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني يقول قال لي أبو بكر بن المقرئ سمعت أبا صالح صاحب أبي مسعود أحمد بن الفرات يقول أتعجب من إنسان يقرأسورة والمرسلات عن ظهر قلب لا يغلط فيها وحكى أن أبا مسعود ورد أصبهان ولم يكن كتبه معه فأملى كذا كذا ألف حديث عن ظهر قلبه فلما وصلت الكتب إليه قوبلت بما أملى فلم يختلف إلا في مواضع يسيره سمعت أبا أحمد معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن الفاخر بجرباذقان يقول أنا أبو الفتح التاجر السراج وأجازه لي أبو الفتح أنا أبو بكر الباطرقاني نا عبد الله بن عمر أنا عمر بن أحمد أنا أحمد بن محمود بن صبيح قال سمعت أبا مسعود الرازي يقول وددت أني (١) أقتل في حب أبي بكر وعمر أخبرنا أبو المعالي أحمد بن أبي الحسن بن ابي احمد بن أبي منصور الشاة البامنجي (٢) ببامئين من نواحي هراة أنا الحافظ أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عبد الوارث بن علي بن أحمد الشيرازي ببنج ده (٣) قال سمعت أبا عبد الله محمد بن علي المقرئ يقول سمعت أبا الحسين محمد بن علي البصري يقول سمعت أبا سعيد الحسن بن عثمان العجلي يقول سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الرحمن بأصبهان يقول سمعت أبا صالح محمد بن الحسن بن المهلب يقول سمعت أبا مسعود الرازي يقول حضرت مجلس يزيد بن هارون فأملى ثلاثين حديثا فحفظتها فجئت إلى منزلي أعلق فعلقت منها ثلاثة فجاءتني الجارية وقالت مولاي فني الدقيق فنسيت سبعة وعشرين وبقيت ثلاثة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي قال سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت ابن خراش وهو عبد الرحمن بن يوسف يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا قال ابن عدي وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرفلأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ (١) أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه وحدثني عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه قال قال لنا أبو نعيم الحافظ (٢) أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي أبو مسعود من الطبقة السابعة حدث عنه الفريابي وأبو خليفة وابن أبي عاصم أقام بأصبهان يحدث بها خمسا (٣) وأربعين سنة توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين يعني ومائتين وصلى عليه القاضي إبراهيم بن أحمد الخطابي ودفن بمقبرة موذقان (٤) وغسله محمد بن عاصم روى عن أبي أسامة ويعلى وابن نمير وابن أبي فديك وغيرهم من الكوفيين والشاميين أحد الأئمة والحفاظ صنف المسند والكتب قدم أصبهان قديما قبل أن يخرج إلى العراق أيام الحسين بن حفص فكتب عنه ثم ارتحل إلى العراق ورجع إلى أصبهان فاستوطنها أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الأصبهاني (٦) الضبي الرازي أحد حفاظ الحديث ومن كبار الأئمة فيه (٧) يسمع الحسين (٨) بن علي الجعفي وأبا أسامة حماد بن أسامة ويعلى ومحمدا ابني عبيد وعبيد الله بن موسى وأبا داود الطيالسي وجعفر بن عون وشبابة بن سوار ويزيد بن هارون ومحمد بن يوسف الفريابي وأبا عامر العقدي وعبد الرزاق بن همام وأزهر بن سعد السمان وأبا اليمان الحمصي وأبا صالح كاتب الليث في أمثالهم وكان قد سافر كثيرا سمع وجمع في الرحلة بين البصرة والكوفة والحجاز واليمن والشام ومصر والجزيرة ولقي علماء عصره وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل وذاكر حفاظهابحضرته وكان أحمد يقدمه ويكرمه واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره وكانت بها وفاته وروى عنه كافة أهلها علمه ولا أعلمه (١) حدث ببغداد شيئا إلا على سبيل المذاكرة أنبأنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني شفاها أنا منصور بن الحسين بن علي بن القاسم بن رواد الكاتب وأبو طاهر بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت عبد الله بن محمد بن عمر بن يزيد بن أخي عبد الرحمن بن عمر رسته (٢) يقول مات أبو مسعود سنة ثمان وخمسين قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال سمعت أحمد بن العباس البغداذي يقول سمعت عبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني يقول توفي أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي سنة ثمان وستين ومائتين أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٣) قال سمعت أبا نعيم الحافظ يقول أحمد بن الفرات الضبي الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين يعني ومائتين وغسله محمد بن عاصم حدثنا أبو أحمد معمر بن الفاخر أنا إبراهيم بن الحسن بن الرويدشتي (٤) في كتابه نا أحمد بن الفضل إملاء نا عبد الله بن عمر القاضي نا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الواعظ قال سمعت عبد الله بن أحمد النجار يقول سمعت محمد بن يوسف البنا يقول رأيت أبا مسعود أحمد بن الفرات في النوم فجعل يقول حدثنا وأخبرنا فقلت يا أبا مسعود وفي الآخرة أيضا حدثنا وأخبرنا قال نعم وفي الآخرة حدثنا وأخبرنا٧٧ - أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن قدم دمشق حاجا روى عن بقية بن الوليد ومحمد بن سعيد الطائفي وضمرة بن ربيعة وأبي المغيرة الحمصي ومحمد بن يوسف الفريابي ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك وأيوب بن سويد الرملي وسلمة بن عبد الله العوضي (١) وعقبة بن علقمة البيروتي ويحيى بن صالح الوحاظي (٢) وعلي بن عباس الألهاني وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار وشريح بن يزيد ومحمد بن حمير وحرملة بن عبد العزيز بن (٣) الربيع بن سبرة وسليم بن عثمان الفوزي (٤) وزيد بن (٥) يحيى بن عبيد وعمر بن عبد الواحد الدمشقيين روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي وعبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة والحسن بن أحمد بن غطفان الدمشقيان ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي (٦) وخيثمة بن سليمان وأبو التريك (٧) محمد بن الحسين (٨) بن موسى الأطرابلسيان (٩) ومحمد بن أيوب بن مشكان وأبو العباس محمد بن يعقوب وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد وموسى بن العباس الجويني وأبو العباس السراج النيسابوريون وأبو محمد بنصاعد والهيثم بن خلف الدوري وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز (١) الأنماطي وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول البغداديون وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن الرحبي الحمصيون وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الشيبي (٢) المكي وأبو الحسن أحمد بن الفضل بن صالح الطبراني وأبو أمية أحمد بن عبد الملك وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني وأبو الليث سلم (٣) بن معاذ ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري وأبو الحسن بن جوصا وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون والنضر بن الحارث الحمصي أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد نا خيثمة بن سليمان نا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي بحمص نا بقية بن الوليد نا هشام بن حسان عن الحسن عن أنس بن مالك قال خرج علينا رسول الله ﷺ فقال عليكم بالباءة فمن لم يستطع فعليه بالصيام فإنه له وجاء أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني في كتابه من أصبهان أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أنا أبو حفص عمر بن محمد بن جعفر المغازلي أنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان المعروف بالحجازي الحمصي قدم علينا دمشق نا بقية بن الوليد بحديث ذكره قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى التميمي أنا أبو نصرالوائلي (١) نا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أحمد أخبرني أبي أبو عبد الرحمن النسائي قال أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي الحمصي أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو طاهر الحسين بن سلمة الهمذاني أنا علي بن محمد الفأفاء قال وأما ابن مندة أنا حمد بن عبد الله الأصبهاني إجازة قالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢) قال أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي الكندي روى عن بقية بن الوليد ومحمد بن حمير ومحمد بن حرب وعمر بن عبد الواحد وضمرة وابي حيوة وابن أبي فديك كتبنا عنه ومحله عندنا محل (٣) الصدق أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم ابن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي قال أحمد بن الفرج أبو عتبة الكندي مؤذن مسجد جامع حمص قال لنا عبد الملك بن محمد كان محمد (٤) بن عوف يضعفه قال ابن عدي وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه وأبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي ويعرف بالحجازي ورد بغداذ غير مرة وحدث بها عن بقية بن الوليد ومحمد بن جبير (٦) وضمرة بن ربيعة ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ومحمد بن حرب الأبرش وعمر بن عبد الواحد وزيد بن يحيى بن عبيد وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفيروى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي وموسى بن هارون الحافظ ومحمد بن جرير الطبري وقاسم بن زكريا المطرز وعبد الله بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول وغيرهم وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه كتب عنه وقال محله عندنا الصدق أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (١) أخبرني أحمد بن علي اليزدي في كتابه أنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري قال أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسنو الرأي فيه لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا (٢) قال أما الحجازي بالزاي فجماعة كثيرة منهم أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي يعرف بالحجازي روى عن بقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وسليم بن عثمان الفوزي وغيرهم روى عنه ابن صاعد والمحاملي والأصم وجماعة غيرهم ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين ومات مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة هذا وهم في وفاته والصواب ما يأتي بعد أخبرنا أبو جعفر الهمذاني إجازة أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي الحافظ أنا الحاكم أبو أحمد الحافظ قال أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الحجازي الحمصي عن أبي عبد الله ضمرة بن ربيعة الدمشقي (٣) وأبي مسعود أيوب بن سويد الحميري قدم العراق فكتبوا عنه ورأي أهلها حسن فيه لكن أبو جعفر بن عوف الطائي كان يتكلم فيه ورأيت أبا الحسن بن عمير ضعف أمره وروى عنه موسى بنهارون الجمال وأبو القاسم البغوي كناه لنا البغوي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (١) قال قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي أنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة بحمص قال قال محمد بن عوف والحجازي كذاب كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي (٢) أصل هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب نا يزيد بن عبد ربه نا بقية ورأيته عند بئر (٣) أبي عبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها (٤) يعني الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته وكان أيام أبي الهرماس (٥) يسمونه الغداف وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار (٦) إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به أين الغداف فيجئ فإنما (٧) يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله قد قتل غير واحد بترسه ذاك وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتى (٨) في ذلك الزمان وحدث عن عقبة بن علقمة بلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال اتق الله يا شيخ قال محمد بن عوف وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ الحرب خدعةفأشهد عليه بالله أنه كذاب ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه وأخذت عليها من الدراهم غير مرة وكنت أكتب (١) الجزء بثلاثة دراهم صحاح فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث أبي الزناد فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه قال أبو هاشم وكان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة وكان مؤذن مسجد الجامع وكان عمي وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا أخبرنا أبو القاسم النسيب نا أبو بكر الخطيب قال قرأت في بعض الكتب القديمة توفي أبو عتبة أحمد بن الفرج في سنة إحدى وسبعين ومائتين أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) بلغني أن أبا عتبة مات بحمص في سنة إحدى وسبعين ومائتين ٧٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 903, entry [496]1,460 chars
    أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي الحافظ أحد الأئمة الثقات والحفاظ الأثبات. سمع بدمشق وغيرها حدث عن محمد بن عبد الله بن جعفر بسنده عن أبي بن كعب قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ وأن رسول الله ﷺ صلى بهم فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية فقرأ بسورة من ال
    ▸ expand full passage (1,460 chars)
    أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي الحافظ أحد الأئمة الثقات والحفاظ الأثبات. سمع بدمشق وغيرها حدث عن محمد بن عبد الله بن جعفر بسنده عن أبي بن كعب قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ وأن رسول الله ﷺ صلى بهم فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية فقرأ بسورة من الطول ثم ركع خمس ركعات، ثم سجد سجدتين وجلس كما هو مستقبل القبلة حتى انجلى كسوفها. وحدث عن يعلى بن عبيد بسنده عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ دخل على عائشة وعندها صبي يسيل منخراه دماً فقال: ما هذا؟ قالوا: به العذرة فقال: ويلكن لا تقتلن أولادكن، أيما امرأة أصاب ولدها العذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قسطاً هندياً فلتحله بماء ثم تسعطه به. قال: فأمرت عائشة فصنعت ذلك به فبرأ. قال أحمد بن دلويه، وكان من خيار الناس: دخلت على أحمد بن حنبل فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمد بن النعمان، فلم يعرفه، فذكرت له أقواماً فلم يعرفهم فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم. قال: ما أعرف اليوم أسود الرأس أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه. كان أبو مسعود يقول: كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلاً، أدخلت في تصنيفي ثلاث مئة وعشرينوعطلت سائر ذلك، وكتبت ألف ألف حديث وخمس مئة ألف حديث فأخذت من ذلك ثلاث مئة ألف في التفاسير والأحكام والفوائد وغيره. أقام أبو مسعود بأصبهان يحدث بها خمساً وأربعين سنة، وتوفي في شعبان سنة ثمان وخمسين ومئتين. وكان قد سافر الكثير وجمع في الرحلة بين البصرة والكوفة والحجاز واليمن والشام ومصر والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه، واستوطن أصبهان إلى آخر عمره، وكانت بها وفاته وروى عنه كافة أهلها علمه.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2886, entry [2733]1,882 chars
    أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي. أحد حفاظ الحديث، ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفي، وأبا أسامة حماد بن أسامة، ويعلى، ومحمدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطيالسي، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبا عامر العقدي، وعبد الرزا
    ▸ expand full passage (1,882 chars)
    أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي. أحد حفاظ الحديث، ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفي، وأبا أسامة حماد بن أسامة، ويعلى، ومحمدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطيالسي، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبا عامر العقدي، وعبد الرزاق بن همام، وأزهر بن سعد السمان، وأبا اليمان الحمصي، وأبا صالح كاتب الليث في أمثالهم. وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، ولقي علماء عصره. وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه، واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاته، وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلمه حدث ببغداد شيئا إلا على سبيل المذاكرة. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرناأحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، قال: سمعت أحمد بن عمرو، قال: سمعت أبا مسعود الأصبهاني، قال: كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث، قال: فجئتهم أنا بآخر، فصار سادسا. قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري، يعني لإعجابه به. قال: وأخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني من خيار الناس، قال: دخلت على أحمد بن حنبل، فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمد بن النعمان. فلم يعرفه، فذكرت له أقواما، فلم يعرفهم، فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم، قال: ما أعرف اليوم -أظنه قال أسود الرأس- أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه. أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب، قال: أخبرنا أبو بكر المقرئ، قال: سمعت أبا بشر الدولابي يقول: سمعت حميد بن الربيع يقول: قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه، فقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم. وقال ابن المقرئ: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضبي الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ. توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين، يعني ومائتين، وغسله محمد بن عاصم. ٢٤٤٣ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1918, entry [2790]1,900 chars
    ٢٤٨٩ - أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الضّبّيّ الرّازيّ (¬١): أحد حفاظ الحديث ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفيّ، وأبا أسامة حمّاد بن أسامة، ويعلى ومحمّدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطّيالسيّ، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمّد بن يوسف الفريابي، وأبا ع
    ▸ expand full passage (1,900 chars)
    ٢٤٨٩ - أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الضّبّيّ الرّازيّ (¬١): أحد حفاظ الحديث ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفيّ، وأبا أسامة حمّاد بن أسامة، ويعلى ومحمّدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطّيالسيّ، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمّد بن يوسف الفريابي، وأبا عامر العقدي وعبد الرّزّاق بن همام، وأزهر بن سعد السمان، وأبا اليمان الحمصيّ، وأبا صالح كاتب اللّيث، في أمثالهم. وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه، واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاته. وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلم حدث ببغداد شيئا إلّا على سبيل المذاكرة. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الختلي قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني قال: سمعت أحمد بن عمرو قال: سمعت أبا مسعود الأصبهاني. قال: كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاءوا فيه بخمسة أحاديث، قال فجئتهم أنا بآخر فصار سادسا. قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري- يعني لإعجابه به-. قال: وأخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني- من خيار الناس- قال: دخلت على أحمد بن حنبل فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمّد ابن النعمان، فلم يعرفه، فذكرت له أقواما فلم يعرفهم. فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم. قال: ما أعرف اليوم- أظنه قال: أسود الرأس- أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه. أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن سليمان المؤدّب، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: سمعت أبا بشر الدّولابي يقول: سمعت حميد بن الربيع يقول: قدم أبو مسعودالأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه فقال لنا: خذوا حديث مصر. قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم. وقال ابن المقرئ: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضّبّيّ الرّازيّ أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ. توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين- يعني ومائتين- وغسله محمّد بن عاصم.
  • full passagepage 1918, entry [2790]1,900 chars
    ٢٤٨٩ - أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الضّبّيّ الرّازيّ (¬١): أحد حفاظ الحديث ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفيّ، وأبا أسامة حمّاد بن أسامة، ويعلى ومحمّدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطّيالسيّ، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمّد بن يوسف الفريابي، وأبا ع
    ▸ expand full passage (1,900 chars)
    ٢٤٨٩ - أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الضّبّيّ الرّازيّ (¬١): أحد حفاظ الحديث ومن كبار الأئمة فيه. سمع الحسين بن علي الجعفيّ، وأبا أسامة حمّاد بن أسامة، ويعلى ومحمّدا ابني عبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبا داود الطّيالسيّ، وجعفر بن عون، وشبابة بن سوار، ويزيد بن هارون، ومحمّد بن يوسف الفريابي، وأبا عامر العقدي وعبد الرّزّاق بن همام، وأزهر بن سعد السمان، وأبا اليمان الحمصيّ، وأبا صالح كاتب اللّيث، في أمثالهم. وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه، واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاته. وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلم حدث ببغداد شيئا إلّا على سبيل المذاكرة. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الختلي قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني قال: سمعت أحمد بن عمرو قال: سمعت أبا مسعود الأصبهاني. قال: كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاءوا فيه بخمسة أحاديث، قال فجئتهم أنا بآخر فصار سادسا. قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري- يعني لإعجابه به-. قال: وأخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني- من خيار الناس- قال: دخلت على أحمد بن حنبل فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمّد ابن النعمان، فلم يعرفه، فذكرت له أقواما فلم يعرفهم. فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم. قال: ما أعرف اليوم- أظنه قال: أسود الرأس- أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه. أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن سليمان المؤدّب، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: سمعت أبا بشر الدّولابي يقول: سمعت حميد بن الربيع يقول: قدم أبو مسعودالأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه فقال لنا: خذوا حديث مصر. قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم. وقال ابن المقرئ: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضّبّيّ الرّازيّ أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ. توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين- يعني ومائتين- وغسله محمّد بن عاصم.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 5966, entry [8422]2,794 chars
    أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الرازي الحافظ. محدث أصبهان وعالمها، طوف البلاد، وسمع: عبد الله بن نمير، وأبا أسامة، وحسين بن علي الجعفي، وجعفر بن عون، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وشبابة، وعبد الرزاق، وابن أبي فديك، والفريابي، وأبا اليمان، وخلقا كبيرا. روى عنه أبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعف
    ▸ expand full passage (2,794 chars)
    أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الرازي الحافظ. محدث أصبهان وعالمها، طوف البلاد، وسمع: عبد الله بن نمير، وأبا أسامة، وحسين بن علي الجعفي، وجعفر بن عون، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وشبابة، وعبد الرزاق، وابن أبي فديك، والفريابي، وأبا اليمان، وخلقا كبيرا. روى عنه أبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وعبد الرحمن بن يحيى بن منده، ومحمد بن الحسن بن المهلب، وخلق آخرهم عبد الله بن جعفر بن فارس. قال إبراهيم بن محمد الطيان: سمعت أبا مسعود يقول: كتبت عن ألف وسبع مائة شيخ (¬١)، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة، وعطلت سائر ذلك، وكتبت ألف ألف حديث وخمس مائة (¬٢) ألف حديث، فأخذت من ذلك خمس مائة ألف حديث في التفاسير والأحكام والفوائد وغيره. وقال حميد بن الربيع: قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه، وقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخًا شيخًا من قبل أن يلقاهم. وعن أبي مسعود قال: كنا نتذاكر الأبواب، فخاضوا في باب، فجاؤوا بخمسة أحاديث، فجئت بسادس، فنخس أحمد بن حنبل في صدري لإعجابه. وقال يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه، قال: دخلت على أحمد بن حنبل، فقال: من فيكم؟ قال: قلت: محمد بن النعمان بن عبد السلام، فلم يعرفه، فذكرت له أقوامًا فلم يعرفهم، فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم، قال: ما أعرف اليوم، أظنه قال: أسود الرأس، أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه. وقال أبو عروبة الحراني: أبو مسعود الأصبهاني في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت.وورد أن أبا مسعود قدم أصبهان ولم يكن معه كتاب، فأملى كذا وكذا ألف حديث من حفظه، فلما وصلت كتبه قوبلت بما أملى، فلم تختلف إلا في مواضع يسيرة. وعن أحمد بن محمود بن صبيح، قال: سمعت أبا مسعود الرازي يقول: وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر. قال الخطيب (¬١): كان أبو مسعود أحد الحفاظ، سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، وقدم بغداد، وذاكر حفاظها بحضرة أحمد بن حنبل، وكان أحمد يقدمه. قال ابن عدي (¬٢): لا أعلم لأبي مسعود رواية منكرة، وهو من أهل الصدق والحفظ. وقال أبو عمران الطرسوسي: سمعت الأثرم يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله ﷺ من أبي مسعود الرازي. وقال أبو الشيخ (¬٣): سمعت ابن الأصفر يقول: جالست أحمد وأثنى على ابن أبي شيبة وذكر عدة، فما رأيت رجلًا أحفظ لما ليس عنده من أبي مسعود الرازي. ونقل القاضي أبو الحسين ابن الفراء في طبقات أصحاب أحمد في ترجمة أبي مسعود أنه نقل عن أحمد بن حنبل أنه قال: من دل على صاحب رأي لنفسه فقد أعان على هدم الإسلام. وعن أبي مسعود (¬٤) قال: كتبت الحديث وأنا ابن اثنتي عشرة سنة. قلت: بكر بالعلم لأن أباه كان محدثًا. وعنه قال: ذكرت بالحفظ وأنا ابن ثمان عشرة سنة، وسميت الرويزي الحافظ. وقال أحمد بن علي بن الجارود: سمعت إبراهيم بن أورمة الحافظيقول: ما بقي أحد مثل أبي مسعود الرازي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وليس فيهم أحفظ من أبي مسعود. وسئل أبو بكر الأعين: أيما أحفظ: أبو مسعود، أو سليمان الشاذكوني؟ فقال: أما المسند فأبو مسعود، وأما المنقطع فالشاذكوني. قلت: مات أبو مسعود في شعبان سنة ثمان وخمسين، وغسله محمد بن عاصم الثقفي، وعاش بعده مدة. ٣٨ - ن:
  • full passagepage 5966, entry [8422]2,794 chars
    أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الرازي الحافظ. محدث أصبهان وعالمها، طوف البلاد، وسمع: عبد الله بن نمير، وأبا أسامة، وحسين بن علي الجعفي، وجعفر بن عون، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وشبابة، وعبد الرزاق، وابن أبي فديك، والفريابي، وأبا اليمان، وخلقا كبيرا. روى عنه أبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعف
    ▸ expand full passage (2,794 chars)
    أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الرازي الحافظ. محدث أصبهان وعالمها، طوف البلاد، وسمع: عبد الله بن نمير، وأبا أسامة، وحسين بن علي الجعفي، وجعفر بن عون، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وشبابة، وعبد الرزاق، وابن أبي فديك، والفريابي، وأبا اليمان، وخلقا كبيرا. روى عنه أبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وعبد الرحمن بن يحيى بن منده، ومحمد بن الحسن بن المهلب، وخلق آخرهم عبد الله بن جعفر بن فارس. قال إبراهيم بن محمد الطيان: سمعت أبا مسعود يقول: كتبت عن ألف وسبع مائة شيخ (¬١)، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة، وعطلت سائر ذلك، وكتبت ألف ألف حديث وخمس مائة (¬٢) ألف حديث، فأخذت من ذلك خمس مائة ألف حديث في التفاسير والأحكام والفوائد وغيره. وقال حميد بن الربيع: قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه، وقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخًا شيخًا من قبل أن يلقاهم. وعن أبي مسعود قال: كنا نتذاكر الأبواب، فخاضوا في باب، فجاؤوا بخمسة أحاديث، فجئت بسادس، فنخس أحمد بن حنبل في صدري لإعجابه. وقال يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه، قال: دخلت على أحمد بن حنبل، فقال: من فيكم؟ قال: قلت: محمد بن النعمان بن عبد السلام، فلم يعرفه، فذكرت له أقوامًا فلم يعرفهم، فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم، قال: ما أعرف اليوم، أظنه قال: أسود الرأس، أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه. وقال أبو عروبة الحراني: أبو مسعود الأصبهاني في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت.وورد أن أبا مسعود قدم أصبهان ولم يكن معه كتاب، فأملى كذا وكذا ألف حديث من حفظه، فلما وصلت كتبه قوبلت بما أملى، فلم تختلف إلا في مواضع يسيرة. وعن أحمد بن محمود بن صبيح، قال: سمعت أبا مسعود الرازي يقول: وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر. قال الخطيب (¬١): كان أبو مسعود أحد الحفاظ، سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، والجزيرة، وقدم بغداد، وذاكر حفاظها بحضرة أحمد بن حنبل، وكان أحمد يقدمه. قال ابن عدي (¬٢): لا أعلم لأبي مسعود رواية منكرة، وهو من أهل الصدق والحفظ. وقال أبو عمران الطرسوسي: سمعت الأثرم يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله ﷺ من أبي مسعود الرازي. وقال أبو الشيخ (¬٣): سمعت ابن الأصفر يقول: جالست أحمد وأثنى على ابن أبي شيبة وذكر عدة، فما رأيت رجلًا أحفظ لما ليس عنده من أبي مسعود الرازي. ونقل القاضي أبو الحسين ابن الفراء في طبقات أصحاب أحمد في ترجمة أبي مسعود أنه نقل عن أحمد بن حنبل أنه قال: من دل على صاحب رأي لنفسه فقد أعان على هدم الإسلام. وعن أبي مسعود (¬٤) قال: كتبت الحديث وأنا ابن اثنتي عشرة سنة. قلت: بكر بالعلم لأن أباه كان محدثًا. وعنه قال: ذكرت بالحفظ وأنا ابن ثمان عشرة سنة، وسميت الرويزي الحافظ. وقال أحمد بن علي بن الجارود: سمعت إبراهيم بن أورمة الحافظيقول: ما بقي أحد مثل أبي مسعود الرازي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وليس فيهم أحفظ من أبي مسعود. وسئل أبو بكر الأعين: أيما أحفظ: أبو مسعود، أو سليمان الشاذكوني؟ فقال: أما المسند فأبو مسعود، وأما المنقطع فالشاذكوني. قلت: مات أبو مسعود في شعبان سنة ثمان وخمسين، وغسله محمد بن عاصم الثقفي، وعاش بعده مدة. ٣٨ - ن:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 7969, entry [2336]10,453 chars
    ١٧٦ - أَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ بنِ خَالِدٍ أَبُو مَسْعُوْدٍ الرَّازِيُّ ** (د) الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، الحُجَّةُ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ،أَبُو مَسْعُوْدٍ، الضَّبِّيُّ، الرَّازِيُّ، نَزِيْلُ أَصْبَهَانَ. وُلِدَ: سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، فِي خِلاَفَةِ هَارُوْنَ الرَّشِيْ
    ▸ expand full passage (10,453 chars)
    ١٧٦ - أَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ بنِ خَالِدٍ أَبُو مَسْعُوْدٍ الرَّازِيُّ ** (د) الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، الحُجَّةُ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ،أَبُو مَسْعُوْدٍ، الضَّبِّيُّ، الرَّازِيُّ، نَزِيْلُ أَصْبَهَانَ. وُلِدَ: سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، فِي خِلاَفَةِ هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ، وَطَلَبَ العِلْمَ فِي الصِّغَرِ، وَعُدَّ مِنَ الحُفَّاظِ (١) وَهُوَ شَابٌّ أَمردُ، وَارْتَحَلَ إِلَى العِرَاقِ، وَالشَّامِ، وَالحِجَازِ، وَاليَمَنِ، وَلَحِقَ الكِبَارَ. سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ، وَأَبَا أُسَامَةَ، وَحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ الجُعْفِيَّ، وَأَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، وَيَحْيَى بنَ آدَمَ، وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ، وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ، وَأَخَاهُ مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدٍ، وَأَزْهَرَ بنَ سَعْدٍ السَّمَّانَ، وَأَبَا عَامِرٍ العَقَدِيَّ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بنَ هَمَّامٍ، وَشَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ، وَابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ، وَأَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الحَنَفِيَّ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ، وَمُؤَمَّلَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَأَبَا نُعَيْمٍ، وَعَفَّانَ، وَأَبَا صَالِحٍ الكَاتِبَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى بنِ الطَّبَّاعٍ، وَأَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ، وَأَبَا اليَمَانِ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئَ، وَالهَيْثَمَ بنَ جَمِيْلٍ، وَأَبَا الوَلِيْدِ، وَمُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. إِلَى أَنْ يَنْزِلَ إِلَى: أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وَبَكْرِ بنِ خَلَفٍ، وَللطَّلبَةِ اليَوْمَ جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ، مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ يَكُوْنُ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي (سُنَنِهِ) ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُهَلَّبِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ أَخُو مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ صَبِيْحٍ.وَخَلْقٌ مِنَ الأَصْبَهَانِيِّينَ، آخِرُهُم مَوْتاً المُعَمَّرُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ فَارِسٍ، شَيْخُ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَايمَاز الدَّقِيْقِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ نصرٍ الرُّصَافيُّ، أَخْبَرَنَا خَلِيْلُ بنُ بَدْرٍ (ح) . وَأَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا خَلِيْلٌ الرَّارَانِيُّ (١) ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيُّ (ح) . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ فرجٍ الفَقِيْهُ، وَعِدَّةٌ، قَالُوا: أَخْبَرْنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِم، أَخْبَرَنَا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ (ح) . وَأَنبَانَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، عَنِ الرَّارَانِيِّ، قَالاَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، وَيَحْيَى مُحْضَرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ قِرَاءةً عَلَيْهِ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ الحَافِظُ، سَنَةَ سَبْعٍ (٢) وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ بِالطِّبِّ مِنْ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا خَالَةُ، مِمَّنْ تَعَلَّمْتِ الطِّبَّ؟ قَالَتْ: كُنْتُ أَسمَعُ النَّاسَ يَنْعَتُ بَعْضُهُم لبَعْضٍ، فَأَحْفَظُهُ (٣) . وَبِهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعْدِ بنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ: أَنَّ طبيباً سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ضِفدِعٍ يَجْعَلُهَا فِي دوَاءٍ، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ قَتْلِهَا (٤) .وَبِهِ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ينَامُ جُنُباً (١) ، مَا يَمَسُّ مَاءً. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُوْدٍ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْ أَلفٍ وَسَبْعِ مائَةِ شَيْخٍ، أَدخلْتُ فِي تَصَانيفِي ثَلاَثَ مائَةٍ وَعشرَةً، وَعطَّلْتُ سَائِرَ ذَلِكَ، وَكَتَبْتُ أَلفَ أَلفِ حَدِيْثٍ وَخَمْسِ مائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ، فَأَخذتُ مِنْ ذَلِكَ خَمْسَ مائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ فِي التَّفَاسيرِ وَالأَحْكَامِ وَالفَوَائِدِ وَغَيْرِهِ (٢) . قَالَ حُمَيْدُ بنُ الرَّبِيْعِ: قَدِمَ أَبُو مَسْعُوْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ مِصْرَ، فَاسْتلقَى عَلَى قَفَاهُ وَقَالَ لَنَا: خُذُوا حَدِيْثَ أَهْلِ مِصْرَ. قَالَ: فَجَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا شَيْخاً شَيْخاً مِنْ قَبْلِ أَنْ يلقَاهُم، يَعْنِي: كَانَ قَدْ نَظَرَ فِي حَدِيْثِ مَشَايِخِ مِصْرَ مِنْ كُتُبِ الرَّحَّالِينَ وَوعَاهُ (٣) . وَعَنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَذَاكَرُ الأَبْوَابَ، فَخَاضُوا فِي بَابٍ، فجَاؤُوا فِيْهِ بِخَمْسَةِ أَحَادِيْثَ، فجئتُ بِسَادسٍ، فنخَسَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ فِي صَدْرِي لإِعجَابِهِ بِي (٤) . وَرَوَى يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ دَلَّوَيه قَالَ:دخلْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ: مَن فِيْكُم؟ قَالَ: قُلْتُ: مُحَمَّدُ بنُ النُّعْمَانِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ. فَلَمْ يعرِفْهُ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَقواماً، فَلَمْ يعرِفْهُم. فَقَالَ: أَفيكُم أَبُو مَسْعُوْدٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا أَعْرِفُ اليَوْمَ - أَظنُّهُ قَالَ - أَسودَ الرَّأْس أَعرَفَ بِمسندَاتِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ مِنْهُ (١) . قَالَ أَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ: أَبُو مَسْعُوْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ فِي عِدَادِ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي الحِفْظِ، وَأَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيِّ فِي الثَّبْتِ (٢) . قِيْلَ: إِنَّ أَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ قَدِمَ أَصْبَهَانَ أَوَّلاً، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ كِتَابٌ، فَأَملَى كَذَا كَذَا أَلفَ حَدِيْثٍ مِنْ حِفْظِهِ، فَلَمَّا وَصلَتْ كُتُبُهُ قُوْبِلَتْ بِمَا أَملَى، فَلَمْ يَخْتلِفْ إِلاَّ فِي مَوَاضِعَ يَسِيْرَةٍ. عَنْ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ صَبِيْحٍ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُوْدٍ الرَّازِيَّ يَقُوْلُ: وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي حُبِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ أَبُو مَسْعُوْدٍ أَحَدَ الحُفَّاظِ، سَافرَ الكَثِيْرَ، وجمعَ فِي الرِّحْلَةِ بَيْنَ البَصْرَةِ، وَالكُوْفَةِ، وَالحِجَازِ، وَاليَمَنِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالجَزِيْرَةِ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَذَاكرَ حُفَّاظَهَا بِحضرَةِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَكَانَ أَحْمَدُ يُقَدِّمُهُ (٣) . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: لاَ أَعْلَمُ لأَبِي مَسْعُوْدٍ الرَّازِيِّ رِوَايَةً مُنكرَةً، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالحِفْظِ (٤) .قَالَ أَبُو عِمْرَانَ الطَّرَسُوْسِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الأَثْرَمَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: مَا تَحْتَ أَديمِ السَّمَاءِ أَحْفَظَ لأَخْبَارِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ مِنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ الرَّازِيِّ. قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: سَمِعْتُ ابْنَ الأَصْفَرِ يَقُوْلُ: جَالَسْتُ أَحْمَدَ، وَأَثْنَى عَلَى ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَذَكَرَ عِدَّةً. قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَحْفَظَ لِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ (١) . وَنقلَ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ فِي (طَبَقَاتِ أَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَدَ) فِي تَرْجَمَةِ أَبِي مَسْعُوْدٍ أَنَّهُ نَقَلَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَلَّ عَلَى صَاحِبِ رَأْي لِنَفْسِهِ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هدْمِ الإِسْلاَمِ (٢) . وَعَنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ الرَّازِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ الحَدِيْثَ وَأَنَا ابْنُ اثْنَتَي عَشْرَةَ سَنَةً. قُلْتُ: بَكَّرَ بطلَبِ العِلْمِ، لأَنَّ أَبَاهُ مِنْ أَهْلِ الحَدِيْثِ أَيْضاً. وَقِيْلَ: لَمْ يَلْحَقِ الأَخذَ عَنْ أَبِيْهِ. وَعَنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ قَالَ: ذُكِرْتُ بِالحِفْظِ وَلِي ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَةً، وَسُمِّيتُ الرُّوَيْزِيُّ (٣) الحَافِظُ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الجَارُوْدِ الحَافِظُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أُورمَةَ الحَافِظَ يَقُوْلُ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِثْلُ أَبِي مَسْعُوْدٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيِّ.وَقَدْ سُئِلَ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ: أَيُّمَا أَحْفَظُ: أَبُو مَسْعُوْدٍ الرَّازِيُّ، أَوْ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُوْنِيُّ؟ فَقَالَ: أَمَا المُسْنَدُ فَأَبُو مَسْعُوْدٍ، وَأَمَّا المُنْقَطِعُ فَالشَّاذَكُوْنِيُّ. وَمِمَّا أَلَّفَ أَبُو مَسْعُوْدٍ كِتَابَ (الأَحَادِيْث الأَفرَادِ) ، روتْهُ كَرِيْمَةُ القُرَشِيَّةُ (٢) بِالإِجَازَةِ. وَقَدْ تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَقَدْ قَاربَ الثَّمَانِيْنَ ﵀. وَمَاتَ مَعَهُ فِي العَامِ: الحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ، مُحَدِّثُ وَاسِطَ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَنْجَرٍ الجُرْجَانِيُّ صَاحِبُ (المُسْنَدِ) ببلاَدِ مِصْرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ الحَافِظُ عَالِمُ خُرَاسَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ زَنْجُوْيَةَ الحَافِظُ بِبَغْدَادَ، وَالمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بنُ بُدَيْلٍ الكُوْفِيُّ قَاضِي هَمَذَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ حَفْصٍ السُّلَمِيُّ مُحَدِّثُ نَيْسَابُوْرَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ القَطَّانُ، وَالمُحَدِّثُ هَارُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ، وَالثِّقَةُ عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحَسَّانِيُّ، وَالمُحَدِّثُ حَفْصُ بنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ (٣) ، وَالعَبَّاسُ بنُ يَزِيْدَ البحرَانِيُّ المُحَدِّثُ، وَيَحْيَى بنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبِي مَذْعُورٍ المُحَدِّثُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بنُ أَبِي السَّفَرِ الكُوْفِيُّ، وَالقَاضِي الكَبِيْرُ جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الهَاشِمِيُّ،وَعَلِيُّ بنُ حَرْبٍ الجُنْدَيْسَابورِيُّ، وَالفَضْلُ بنُ يَعْقُوْبَ الرُّخَامِيُّ الحَافِظُ، وَالمُحَدِّثُ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الخَصِيبِ، وَالمُحَدِّثُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ حَمْدَانُ البَزَّازُ، وَآخَرُوْنَ. نَعَمْ، وَغَسَّلَ ابْنَ الفُرَاتِ رَفِيْقُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ العَابِدُ، صَاحِبُ ذَلِكَ الجُزْءِ العَالِي. وفِي آخرِ نُسْخَةِ ابْنِ الفُرَاتِ مِمَّا وَقَعَ زَائِداً عِنْدَ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ فَارِسٍ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ: وَتُوُفِّيَ: سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ. كَذَا قَالَ: وَسنَةُ ثَمَانٍ أَصحُّ، وَمَا ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ سِوَاهُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: أَبُو مَسْعُوْدٍ أَحَدُ الأَئِمَّةِ وَالحُفَّاظِ، صَنَّفَ (المُسْنَدَ) وَالكُتُبَ، وَحدَّثَ بِأَصْبَهَانَ خَمْساً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ قَدِمَ أَصْبَهَانَ قَبْلَ أَنْ يرتحلَ إِلَى العِرَاقِ، فِي أَيَّامِ الحُسَيْنِ بنِ حَفْصٍ. قُلْتُ: إِنَّمَا ارْتَحَلَ أَوَّلاً إِلَى العِرَاقِ قَبْلَ المائَتَيْنِ، وَلَحِقَ عَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ، وَطبقتَهُ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي (الكَامِلِ) : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ، سَمِعْتُ ابْنَ خِرَاشٍ يَحْلِفُ بِاللهِ إِنَّ أَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ يَكْذبُ مُتَعَمِّداً. فَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَهَذَا تحَامُلٌ، وَلاَ أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً مُنْكرَةً. قُلْتُ: مَنِ الَّذِي يُصَدِّقُ ابْنَ خِرَاشٍ ذَاكَ الرَّافِضِيُّ فِي قَوْلِهِ (١) ؟!قَالَ أَبُو صَالِحٍ الجَلاَّبُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ كتبَ عَنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ حَدِيْثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ قَيْسٍ، عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، (حَدِيْث العَتِيرَةِ (١)) . قَالَ أَبُو نُعَيمٍ: تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ٢٥٨، وَغسَّلَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ. قُلْتُ: أَبُوْهُ: