السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨١٤١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ، عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَنْتِفُ شَعْرَهُ، وَيُضْرَبُ نَحْرُهُ، وَيَقُولُ: هَلَكَ الأَبْعَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَاجْلِسْ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَرَقِ تَمْرٍ، فَقَالَ: خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ، قَالَ: مَا أَجِدُ أَحْوَجَ مِنِّي، قَالَ: فَكُلْهُ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدًا: كَمْ فِي ذَلِكَ العَرَقِ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ. هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ عَن عَطَاءٍ. ورَواه دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدَ عَن عَطَاءٍ بِزِيَادَةِ ذِكْرِ صَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ القَضَاءَ، وَلاَ قَدْرَ العَرَقِ. وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي لَفْظِ الحَدِيثِ، وَالاِعْتِمَادُ عَلَى الأَحَادِيثِ المَوْصُولَةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. بَاب رِوَايَةِ مَنْ رَوَى فِي هَذَا الحَدِيثِ لَفْظَةً لاَ يَرْضَاهَا أَصْحَابُ الحَدِيثِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨١٤١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ، عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَنْتِفُ شَعْرَهُ، وَيُضْرَبُ نَحْرُهُ، وَيَقُولُ: هَلَكَ الأَبْعَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَاجْلِسْ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَرَقِ تَمْرٍ، فَقَالَ: خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ، قَالَ: مَا أَجِدُ أَحْوَجَ مِنِّي، قَالَ: فَكُلْهُ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدًا: كَمْ فِي ذَلِكَ العَرَقِ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ. هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ عَن عَطَاءٍ. ورَواه دَاوُدُ بن أَبِي هِنْدَ عَن عَطَاءٍ بِزِيَادَةِ ذِكْرِ صَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ القَضَاءَ، وَلاَ قَدْرَ العَرَقِ. وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي لَفْظِ الحَدِيثِ، وَالاِعْتِمَادُ عَلَى الأَحَادِيثِ المَوْصُولَةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٤/٢٢٧ بَاب رِوَايَةِ مَنْ رَوَى فِي هَذَا الحَدِيثِ لَفْظَةً لاَ يَرْضَاهَا أَصْحَابُ الحَدِيثِ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا ابن أبي إسحاق وغيرهما قالوا عن ألو العباس محمد بن يعقوب عن الربيع بن سليمان عن الشافعى عن مالك عن عطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب

عَطاءٌ: فسأَلتُ سعيدًا كَم في ذَلِكَ العَرَقِ؟ قال: ما بَينَ خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا إلَى عِشرينَ (٥) . هَكَذا رَواه مالكُ بنُ أنَسٍ عن عَطاءٍ. ورَواه داودُ بنُ أبى هِندٍ عن عَطاءٍ بزيادَةِ ذِكرِ صَومِ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، إلَّا أنَّه لَم يَذْكُرِ القَضاءَ ولا قَدرَ العَرَقِ. وروِىَ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ (١) ، واختُلِفَ عَلَيه في لَفظِ الحديثِ، والاعتمادُ على الأحاديثِ المَوصولَةِ، وبِاللهِ التَّوفيقُ. بابُ رِوايَةِ مَن رَوَى في هَذا الحديث لَفظَةً لا يَرضاها أصحابُ الحَديثِ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٠٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمَا , قَالُوا ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ مَالِكٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتِفُ شَعْرَهُ، وَيُضْرَبُ نَحْرُهُ، وَيَقُولُ: هَلَكَ الْأَبْعَدُ , فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَمَا ذَاكَ؟" قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟" قَالَ: لَا , قَالَ: "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً؟" قَالَ: لَا، قَالَ: "فَاجْلِسْ" ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقِ تَمْرٍ , فَقَالَ: "خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ" ، قَالَ: مَا أَجِدُ أَحْوَجَ مِنِّي , قَالَ: "فَكُلْهُ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ" قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدًا: كَمْ فِي ذَلِكَ الْعَرَقِ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ عَطَاءٍ بِزِيَادَةِ ذِكْرِ صَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْقَضَاءَ وَلَا قَدْرَ الْعَرَقِ، وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الْمَوْصُولَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ §بَابُ رِوَايَةِ مَنْ رَوَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَفْظَةً لَا يَرْضَاهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا ابن أبي إسحاق وغيرهما قالوا عن ألو العباس محمد بن يعقوب عن الربيع بن سليمان عن الشافعى عن مالك عن عطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب

بعَرَقِ تَمرٍ، فقالَ: "خُذْ هَذا فتَصَدَّقْ به". قال: ما أجِدُ (¬٤) أحوَجَ مِنِّى. قال: "فكُلْه وصُمْ يَومًا مَكانَ ما أصَبتَ". قال عَطاءٌ: فسأَلتُ سعيدًا كَم في ذَلِكَ العَرَقِ؟ قال: ما بَينَ خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا إلَى عِشرينَ (¬٥). هَكَذا رَواه مالكُ بنُ أنَسٍ عن عَطاءٍ. ورَواه داودُ بنُ أبى هِندٍ عن عَطاءٍ بزيادَةِ ذِكرِ صَومِ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، إلَّا أنَّه لَم يَذْكُرِ القَضاءَ ولا قَدرَ العَرَقِ. وروِىَ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ (¬١)، واختُلِفَ عَلَيه في لَفظِ الحديثِ، والاعتمادُ على الأحاديثِ المَوصولَةِ، وبِاللهِ التَّوفيقُ. بابُ رِوايَةِ مَن رَوَى في هَذا الحديث لَفظَةً لا يَرضاها أصحابُ الحَديثِ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٠٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ مَالِكٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَنْتِفُ شَعْرَهُ، وَيُضْرَبُ نَحْرُهُ، وَيَقُولُ: هَلَكَ الْأَبْعَدُ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَمَا ذَاكَ؟ " قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَاجْلِسْ "، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَقِ تَمْرٍ، فَقَالَ: " خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ "، قَالَ: مَا أَجِدُ أَحْوَجَ مِنِّي، قَالَ: " فَكُلْهُ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ " قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدًا: كَمْ فِي ذَلِكَ الْعَرَقِ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَطَاءٍ، وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ عَطَاءٍ بِزِيَادَةِ ذِكْرِ صَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْقَضَاءَ وَلَا قَدْرَ الْعَرَقِ، وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الْمَوْصُولَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ بَابُ رِوَايَةِ مَنْ رَوَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَفْظَةً لَا يَرْضَاهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.