السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٢٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن حُمَيْدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَتَجِدُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَالَ: لاَ أَجِدُهُ، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، قَالَ: اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهَذَا، فَقَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا رُخْصَةً لِلرَّجُلِ وَحْدَهُ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ اليَوْمَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلاَّ أَنْ يُكَفِّرَ.
رَواه مُسلم، عَن عَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الوَاحِدِ عَن مَعْمَرٍ وَبِمَعْنَى هَؤُلاَءِ رَوَاهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، وَعُقَيْلُ بن خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عِرَاكُ بن مَالِكٍ، عَن الزُّهْرِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٢٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن حُمَيْدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَتَجِدُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَالَ: لاَ أَجِدُهُ، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، قَالَ: اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهَذَا، فَقَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا رُخْصَةً لِلرَّجُلِ وَحْدَهُ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ اليَوْمَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلاَّ أَنْ يُكَفِّرَ.
رَواه مُسلم، عَن عَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الوَاحِدِ عَن مَعْمَرٍ وَبِمَعْنَى هَؤُلاَءِ رَوَاهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، وَعُقَيْلُ بن خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عِرَاكُ بن مَالِكٍ، عَن الزُّهْرِيِّ.٤/٢٢٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الزُّهرِىُّ: وإِنَّما كان هَذا رُخصَةً لِلرَّجُلِ وحدَه، ولَو أنَّ رَجُلًا أصابَ أهلَه في رَمَضانَ اليَومَ لَم يَكُنْ له إلَّا أن يُكَفِّرَ (٢) . رَواه مسلمٌ عن عبدِ بنِ حُمَيدٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ، وأَخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ عبدِ الواحِدِ عن مَعمَرٍ (٣) .
وبِمَعنَى هَؤُلاءِ رَواه أكثَرُ أصحابِ الزُّهرِىِّ؛ إبراهيمُ بنُ سَعدٍ وعُقَيلُ بنُ
خالِدٍ وغَيرُهُما (١) . وكَذَلِكَ رَواه عِراكُ بنُ مالكٍ عن الزُّهرِىِّ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ , قَالَ: "وَمَا ذَاكَ؟" قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§أَتَجِدُ رَقَبَةً؟" قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟" قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: "أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟" قَالَ: لَا أَجِدُهُ , قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، قَالَ: "اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهَذَا" ، فَقَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي , وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا , قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: "اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ" قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا رُخْصَةً لِلرَّجُلِ وَحْدَهُ , وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ الْيَوْمَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا أَنْ يُكَفِّرَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مَعْمَرٍ وَبِمَعْنَى هَؤُلَاءِ رَوَاهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا , وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الزُّهرِىُّ: وإِنَّما كان هَذا رُخصَةً لِلرَّجُلِ وحدَه، ولَو أنَّ رَجُلًا أصابَ أهلَه في رَمَضانَ اليَومَ لَم يَكُنْ له إلَّا أن يُكَفِّرَ (¬٢). رَواه مسلمٌ عن عبدِ بنِ حُمَيدٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ، وأَخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ عبدِ الواحِدِ عن مَعمَرٍ (¬٣).
وبِمَعنَى هَؤُلاءِ رَواه أكثَرُ أصحابِ الزُّهرِىِّ؛ إبراهيمُ بنُ سَعدٍ وعُقَيلُ بنُ
خالِدٍ وغَيرُهُما (¬١). وكَذَلِكَ رَواه عِراكُ بنُ مالكٍ عن الزُّهرِىِّ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: " وَمَا ذَاكَ؟ " قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَتَجِدُ رَقَبَةً؟ " قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا أَجِدُهُ، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، قَالَ: " اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهَذَا "، فَقَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: " اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ " قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا رُخْصَةً لِلرَّجُلِ وَحْدَهُ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ الْيَوْمَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا أَنْ يُكَفِّرَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مَعْمَرٍ وَبِمَعْنَى هَؤُلَاءِ رَوَاهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.