السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ هُوَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن شَاذَانَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حُجْرٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ، عَن أَيُّوبَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ.
زَادَ حَمَّادٌ فِي رِوَايَتِهِ عَن أَيُّوبَ قَالَ نَافِعٌ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، نَظَرَ لَهُ فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ، وَإِنْ لَمْ يَرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ، وَلاَ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ صَائِمًا، وَكَانَ يُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ، وَلاَ يَأْخُذُ بِهَذَا الحِسَابِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: ذَكَرْتُ فِعْلَ ابْنِ عُمَرَ لِمُحَمَّدِ بن سِيرِينَ فَلَمْ يُعْجِبْهُ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن إِسماعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ دُونَ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ هُوَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن شَاذَانَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حُجْرٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ، عَن أَيُّوبَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ.
زَادَ حَمَّادٌ فِي رِوَايَتِهِ عَن أَيُّوبَ قَالَ نَافِعٌ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، نَظَرَ لَهُ فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ، وَإِنْ لَمْ يَرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ، وَلاَ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ صَائِمًا، وَكَانَ يُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ، وَلاَ يَأْخُذُ بِهَذَا الحِسَابِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: ذَكَرْتُ فِعْلَ ابْنِ عُمَرَ لِمُحَمَّدِ بن سِيرِينَ فَلَمْ يُعْجِبْهُ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن إِسماعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ دُونَ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ.٤/٢٠٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّما الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، فلا تَصوموا حَتَّى تَرَوه، ولا تُفطِروا حَتَّى تَرَوه، فإِن غُمَّ عَلَيكُم فاقدُروا له" . زادَ حَمادٌ في رِوايَتِه عن أيّوبَ قال نافِعٌ: كان ابنُ عُمَرَ إذا مَضَى مِن شَعبانَ تِسعٌ وعِشرونَ نُظِرَ له، فإِن رُئىَ فذاكَ، وإِن لَم يُرَ ولَم يَحُلْ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ ولا قَتَرَةٌ أصبَحَ مُفطِرًا، وإِن حالَ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ أو قَتَرَةٌ أصبَحَ صائمًا، وكانَ يُفطِرُ مَعَ الناسِ ولا يأخُذُ بهَذا الحِسابِ. قال: وقالَ ابنُ عَونٍ: ذَكَرتُ فِعلَ ابنِ عُمَرَ لِمُحَمَّدِ بنِ سيرينَ
فلَم يُعجِبْه (١) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ دونَ فِعلِ ابنِ عُمَرَ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ هُوَ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْأَصَمُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّمَا §الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ" زَادَ حَمَّادٌ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ
نَافِعٌ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، نَظَرَ لَهُ فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ، وَإِنْ لَمْ يَرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ، وَلَا قَتَرَةٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، - [٣٤٤] - وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ صَائِمًا، وَكَانَ يُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ، وَلَا يَأْخُذُ بِهَذَا الْحِسَابِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: ذَكَرْتُ فِعْلَ ابْنِ عُمَرَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَلَمْ يُعْجِبْهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ دُونَ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّما الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، فلا تَصوموا حَتَّى تَرَوه، ولا تُفطِروا حَتَّى تَرَوه، فإِن غُمَّ عَلَيكُم فاقدُروا له". زادَ حَمادٌ في رِوايَتِه عن أيّوبَ قال نافِعٌ: كان ابنُ عُمَرَ إذا مَضَى مِن شَعبانَ تِسعٌ وعِشرونَ نُظِرَ له، فإِن رُئىَ فذاكَ، وإِن لَم يُرَ ولَم يَحُلْ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ ولا قَتَرَةٌ أصبَحَ مُفطِرًا، وإِن حالَ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ أو قَتَرَةٌ أصبَحَ صائمًا، وكانَ يُفطِرُ مَعَ الناسِ ولا يأخُذُ بهَذا الحِسابِ. قال: وقالَ ابنُ عَونٍ: ذَكَرتُ فِعلَ ابنِ عُمَرَ لِمُحَمَّدِ بنِ سيرينَ
فلَم يُعجِبْه (¬١). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ دونَ فِعلِ ابنِ عُمَرَ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ هُوَ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْأَصَمُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " زَادَ حَمَّادٌ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ
نَافِعٌ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، نَظَرَ لَهُ فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ، وَإِنْ لَمْ يَرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ، وَلَا قَتَرَةٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، ⦗٣٤٤⦘ وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ صَائِمًا، وَكَانَ يُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ، وَلَا يَأْخُذُ بِهَذَا الْحِسَابِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: ذَكَرْتُ فِعْلَ ابْنِ عُمَرَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَلَمْ يُعْجِبْهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ دُونَ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.