السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧١٩- أَخبَرناهُ مَوْصُولاً أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثنا أَبو زُرْعَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَافِعٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن نَافِعٍ المَدِينِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن المَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ بِخَمْسَةِ أَوَاقٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ هَذَا مِنْ مَعْدِنٍ فَخُذْ مِنْهُ الزَّكَاةَ قَالَ: لاَ شَيْءَ فِيهِ وَرَدَّهُ إِلَيْهِ.
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا وَحَدِيثُ جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ خَبَرًا عَن قِصَّةٍ وَاحِدَةٍ إِلاَّ أَنَّ جَابِرًا لَمْ يَذْكُرِ المِقْدَارَ وَذَكَرَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالحَدِيثَانِ مُتَّفِقَانِ فِي أَنَّهُ لَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا فِي الحَالِ، والله أَعلَم ً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧١٩- أَخبَرناهُ مَوْصُولاً أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثنا أَبو زُرْعَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَافِعٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن نَافِعٍ المَدِينِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن المَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ بِخَمْسَةِ أَوَاقٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ هَذَا مِنْ مَعْدِنٍ فَخُذْ مِنْهُ الزَّكَاةَ قَالَ: لاَ شَيْءَ فِيهِ وَرَدَّهُ إِلَيْهِ.
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا وَحَدِيثُ جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ خَبَرًا عَن قِصَّةٍ وَاحِدَةٍ إِلاَّ أَنَّ جَابِرًا لَمْ يَذْكُرِ المِقْدَارَ وَذَكَرَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالحَدِيثَانِ مُتَّفِقَانِ فِي أَنَّهُ لَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا فِي الحَالِ، والله أَعلَم ً.٤/١٥٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا رسول الله، إنى أصبت هذا من معدن، فخذ منه الزكاة
لا شَىءَ فيه" . ورَدَّه إلَيهِ (١) .
ويَحتَمِلُ أن يَكونَ هَذا وحَديثُ جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ خَبرًا عن قِصَّةٍ واحِدَةٍ، إلَّا أنَّ جابِرًا لم يَذكُرِ المِقدارَ وذُكِرَ ذَلِكَ في حَديثِ أبى هريرةَ، والحَديثانِ مُتَّفِقانِ في أنَّه لَم [يَرَ فيه شَيئًا] (٢) في الحالِ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَا شَيْءَ فِيهِ" وَرَدَّهُ إِلَيْهِ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا وَحَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَبَرًا عَنْ قِصَّةٍ وَاحِدَةٍ إِلَّا أَنَّ جَابِرًا لَمْ يَذْكُرِ الْمِقْدَارَ وَذَكَرَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَدِيثَانِ مُتَّفِقَانِ فِي أَنَّهُ لَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا فِي الْحَالِ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا رسول الله، إنى أصبت هذا من معدن، فخذ منه الزكاة
لا شَئَ فيه". ورَدَّه إلَيهِ (¬١).
ويَحتَمِلُ أن يَكونَ هَذا وحَديثُ جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ خَبرًا عن قِصَّةٍ واحِدَةٍ، إلَّا أنَّ جابِرًا لم يَذكُرِ المِقدارَ وذُكِرَ ذَلِكَ في حَديثِ أبى هريرةَ، والحَديثانِ مُتَّفِقانِ في أنَّه لَم [يَرَ فيه شَيئًا] (¬٢) في الحالِ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَا شَيْءَ فِيهِ " وَرَدَّهُ إِلَيْهِ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا وَحَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَبَرًا عَنْ قِصَّةٍ وَاحِدَةٍ إِلَّا أَنَّ جَابِرًا لَمْ يَذْكُرِ الْمِقْدَارَ وَذَكَرَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَدِيثَانِ مُتَّفِقَانِ فِي أَنَّهُ لَمْ يَرَ فِيهِ شَيْئًا فِي الْحَالِ وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.