Hadithcore

Narrator · #11103

Asim bin 'Umar bin Qatada al-Ansari

Abu Muhammad, Abu 'Amr

Died
120 AH/737 CE
Lived in
Medinah/Damascus

Appears in 20 hadiths

Narration chain

20 hadiths · 6 collections

Mentioned in

4 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
4
Assessment hints
1
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 4 entries · 2 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet1,660 chars
    عاصم بن عمر بن قتادة ابن النعمان أبو عُمر ويقال: أبو عَمرو الأنصاري الظَّفَري حدث عن محمود بن لَبيد أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الله عزّ وجلّ ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ". وحدث عنه أيضاً عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله صَل
    ▸ expand full passage (1,660 chars)
    عاصم بن عمر بن قتادة ابن النعمان أبو عُمر ويقال: أبو عَمرو الأنصاري الظَّفَري حدث عن محمود بن لَبيد أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الله عزّ وجلّ ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ". وحدث عنه أيضاً عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أسفِروا بالصبح، فإنه أعظم للأجر ". وحدث عاصم عن جابر بن عبد الله قال: جاء يعود المقنَّع بن سنان وكان خال عاصم أخا أمّه فسلم عليه، وهو في رداء وإزار، وقد أصيب بصره، فقال: ماذا تشتكي؟ وقد مسّ رأسه ولحيته بشيء من صفرة، قال: خُرّاج منع مني النوم، وأسهرني. قال جابر: يا غلام، ادع لنا حجّاماً، قال المقنع: وما تصنع بالحجام؟ يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق به مِحْجماً، فقال: غفر الله لك، إن الثوب ليصيبني، أو الذباب يقع عليه فيؤذيني. فلما رأى جزعه من ذلك أنشأ يحدثنا عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن كان في شيء من أدويتكم خيرٌ أو أن يكونَ ففي شَرطة محجم أو شَربة من عسل أول لذعَة نار توافق داء، وما أحب أن اكتوي ". فدعا بحجام، فأعلق المحجم في خداعه. فلما بلغ منه حاجته شرط بمشرط معه، فأخرج الله ما كان فيه من صديد، وعوفي. قتادة بن النعمان جد عاصم هو أخو أبي سعيد الخدري لأمّه. وكان عاصم له رواية للعلم، وعلم بالسيرة ومغازي سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وكان ثقة. ووفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه. فقضاه عنه عمر، وأمر له بعد ذلك بمعونة، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بمغازي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومناقب أصحابه، وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا، وينهون عنه، فاجلس فحدث الناس بذلك، ففعل. ثم رجع إلى المدينة، فتوفي بها سنة عشرين ومئة وفي خلافة هاشم بن عبد الملك. وقيل: توفي سنة تسع وعشرين ومئة.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet327 chars
    He lectured in Damascus on the maghazi of the Prophet and his Companions, and probably committed his lectures to writing, though this is much disputed by skeptics who point out that this claim is based on later writings. He does not always cite his authorities or isnads. Ibn Ishaq seems to have attended al-Ansari's lectures..

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3879, entry [2627]1,472 chars
    عاصم بن عمر بن قتادة ابن النعمان أبو عُمر ويقال: أبو عَمرو الأنصاري الظَّفَري حدث عن محمود بن لَبيد أن النبي ﷺ قال: " إن الله ﷿ ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ". وحدث عنه أيضاً عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " أسفِروا بالصبح، فإنه أعظم للأج
    ▸ expand full passage (1,472 chars)
    عاصم بن عمر بن قتادة ابن النعمان أبو عُمر ويقال: أبو عَمرو الأنصاري الظَّفَري حدث عن محمود بن لَبيد أن النبي ﷺ قال: " إن الله ﷿ ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ". وحدث عنه أيضاً عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " أسفِروا بالصبح، فإنه أعظم للأجر ".وحدث عاصم عن جابر بن عبد الله قال: جاء يعود المقنَّع بن سنان وكان خال عاصم أخا أمّه فسلم عليه، وهو في رداء وإزار، وقد أصيب بصره، فقال: ماذا تشتكي؟ وقد مسّ رأسه ولحيته بشيء من صفرة، قال: خُرّاج منع مني النوم، وأسهرني. قال جابر: يا غلام، ادع لنا حجّاماً، قال المقنع: وما تصنع بالحجام؟ يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق به مِحْجماً، فقال: غفر الله لك، إن الثوب ليصيبني، أو الذباب يقع عليه فيؤذيني. فلما رأى جزعه من ذلك أنشأ يحدثنا عن رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: " إن كان في شيء من أدويتكم خيرٌ أو أن يكونَ ففي شَرطة محجم أو شَربة من عسل أول لذعَة نار توافق داء، وما أحب أن اكتوي ". فدعا بحجام، فأعلق المحجم في خداعه. فلما بلغ منه حاجته شرط بمشرط معه، فأخرج الله ما كان فيه من صديد، وعوفي. قتادة بن النعمان جد عاصم هو أخو أبي سعيد الخدري لأمّه. وكان عاصم له رواية للعلم، وعلم بالسيرة ومغازي سيدنا رسول الله ﷺ. وكان ثقة. ووفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه. فقضاه عنه عمر، وأمر له بعد ذلك بمعونة، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بمغازي رسول الله ﷺ ومناقب أصحابه، وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا، وينهون عنه، فاجلس فحدث الناس بذلك، ففعل. ثم رجع إلى المدينة، فتوفي بها سنة عشرين ومئة وفي خلافة هاشم بن عبد الملك. وقيل: توفي سنة تسع وعشرين ومئة.

عبد الشافى محمد عبد اللطيف - السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 26, entry [16]831 chars
    ٣- عاصم بن عمر بن قتادة: يعتبر المؤرخون عاصما أحد رجال الطبقة الثانية البارزين من كتاب المغازي والسير، وجدّه قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري كان من صحابة رسول الله ﷺ وشهد معه بدرا وأحدا، ويوم أحد أصيبت عينه وسقطت على وجنتيه، فردّها رسول الله ﷺ فعادت أحسن عينيه وأحدّهما «٢» . ولما كان قتادة أحد الصح
    ▸ expand full passage (831 chars)
    ٣- عاصم بن عمر بن قتادة: يعتبر المؤرخون عاصما أحد رجال الطبقة الثانية البارزين من كتاب المغازي والسير، وجدّه قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري كان من صحابة رسول الله ﷺ وشهد معه بدرا وأحدا، ويوم أحد أصيبت عينه وسقطت على وجنتيه، فردّها رسول الله ﷺ فعادت أحسن عينيه وأحدّهما «٢» . ولما كان قتادة أحد الصحابة المجاهدين الذين شهدوا المشاهد مع رسول الله فقد روى لابنه عمر ما شهده وشاهده بنفسه من مغاز وسير وأخبار رسول الله، ورواها عمر لابنه عاصم الذي أصبح حجة في ذلك، قال عنه محمد بن سعد: وكان راوية للعلم، وله علم بالمغازي والسير ولتبحره فيهما فقد كلّفه الخليفة عمر بن عبد العزيز (٩٩- ١٠١ هـ) أن يجلس في المسجد الأموي في دمشق ليحدث الناس عن المغازي ومناقب الصحابة ففعل «٣» . وكان من المصادر المهمة التي اعتمد عليها أصحاب السيرالسير والمغازي، مثل محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر الواقدي، وقد توفي عاصم (عام ١٢٠ هـ) وقيل عام سبع وعشرين ومائة. *