السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ:
يا مَعشَرَ يَهودَ، واللهِ إنَّكُم لَمِن أبغَضِ خَلقِ اللهِ إلَىَّ، وما ذَلِكَ بحامِلِى على أن أَحيفَ عَلَيكُم، فأَمّا الَّذِى عَرَضتُم مِنَ الرِّشوَةِ فإِنَّها سُحْتٌ وإِنّا لا نأكُلُها. قالوا: بهَذا قامَتِ السَّمَاواتُ والأرضُ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٣٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ §فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُوَدَ , قَالَ: فَجَمَعُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ , فَقَالُوا: هَذَا لَكَ وَخَفِّفْ عَنَّا وَتَجَاوَزْ فِي الْقَسْمِ , فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَا مَعْشَرَ يَهُوَدَ , وَاللهِ إِنَّكُمْ لَمِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ إِلَيَّ وَمَا ذَلِكَ بِحَامِلِي عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ، فَأَمَّا الَّذِي عَرَّضْتُمْ مِنَ الرِّشْوَةِ فَإِنَّهَا سُحْتٌ وَإِنَّا لَا نَأْكُلُهَا. قَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ:
يا مَعشَرَ يَهودَ، واللهِ إنَّكُم لَمِن أبغَضِ خَلقِ اللهِ إلَىَّ، وما ذَلِكَ بحامِلِى على أن أَحيفَ عَلَيكُم، فأَمّا الَّذِى عَرَضتُم مِنَ الرِّشوَةِ فإِنَّها سُحْتٌ وإِنّا لا نأكُلُها. قالوا: بهَذا قامَتِ السَّمَاواتُ والأرضُ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٣٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُوَدَ، قَالَ: فَجَمَعُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ، فَقَالُوا: هَذَا لَكَ وَخَفِّفْ عَنَّا وَتَجَاوَزْ فِي الْقَسْمِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ﵁: يَا مَعْشَرَ يَهُوَدَ، وَاللهِ إِنَّكُمْ لَمِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ إِلَيَّ وَمَا ذَلِكَ بِحَامِلِي عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ، فَأَمَّا الَّذِي عَرَّضْتُمْ مِنَ الرِّشْوَةِ فَإِنَّهَا سُحْتٌ وَإِنَّا لَا نَأْكُلُهَا. قَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.