السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٧٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ المُنَادِي، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا خَالِدُ بن مَيْسَرَةَ أَبو حَاتِمٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ مَكَّةَ، عَن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَن أَبِيهِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ، فِي قِصَّةِ رَجُلٍ لَهُ بُنَيٌّ صَغِيرٌ يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَنَّ بُنَيَّهُ هَلَكَ فَمَنَعَهُ الحُزْنُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْضُرَ الحَلْقَةَ، فَلَقِيَهُ نَّبِيُّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَسَأَلَهُ، عَن بُنَيَّه ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، قَالَ: فَعَزَّاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَقَالَ: يَا فُلاَنُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تُمَتِّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟ أَوَ لاَ تَأْتِي غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ إِلاَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ لاَ بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الجَنَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: فَذَاكَ لَكَ. قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ كَانَّ ذَلِكَ لَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٧٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ المُنَادِي، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا خَالِدُ بن مَيْسَرَةَ أَبو حَاتِمٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ مَكَّةَ، عَن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَن أَبِيهِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ، فِي قِصَّةِ رَجُلٍ لَهُ بُنَيٌّ صَغِيرٌ يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَنَّ بُنَيَّهُ هَلَكَ فَمَنَعَهُ الحُزْنُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْضُرَ الحَلْقَةَ، فَلَقِيَهُ نَّبِيُّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَسَأَلَهُ، عَن بُنَيَّه ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، قَالَ: فَعَزَّاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَقَالَ: يَا فُلاَنُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تُمَتِّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟ أَوَ لاَ تَأْتِي غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ إِلاَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ لاَ بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الجَنَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: فَذَاكَ لَكَ. قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ كَانَّ ذَلِكَ لَهُ.٤/٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا بَل مَن هَلَكَ له طِفلٌ مِنَ المُسلِمينَ كان ذَلِكَ له "(٥).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو حَاتِمٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ مَكَّةَ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فِي قِصَّةِ رَجُلٍ لَهُ بُنَيٌّ صَغِيرٌ يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَنَّ بُنَيَّهُ هَلَكَ فَمَنَعَهُ الْحُزْنُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ , فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ ابْنِهِ , فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ - [٩٩] - هَلَكَ , قَالَ: فَعَزَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: "
يَا فُلَانُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تُمَتِّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟ أَوَ §لَا تَأْتِي غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ؟" قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ لَا بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ , قَالَ: "فَذَاكَ لَكَ" . قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: "لَا , بَلْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَأَنَّ ذَلِكَ لَهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو حَاتِمٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ مَكَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فِي قِصَّةِ رَجُلٍ لَهُ بُنَيٌّ صَغِيرٌ يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ ﷺ، وَأَنَّ بُنَيَّهُ هَلَكَ فَمَنَعَهُ الْحُزْنُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ: فَسَأَلَهُ عَنِ ابْنِهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ ⦗٩٩⦘ هَلَكَ، قَالَ: فَعَزَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: "
يَا فُلَانُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تُمَتِّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟ أَوَ لَا تَأْتِي غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ؟ " قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ لَا بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: " فَذَاكَ لَكَ ". قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَهَذَا لِهَذَا خَاصَّةً أَوْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: " لَا، بَلْ مَنْ هَلَكَ لَهُ طِفْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَأَنَّ ذَلِكَ لَهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.