السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٩٦- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ تَغُسِّلُهُ المَلاَئِكَةُ، يَعْنِي حَنْظَلَةَ، فَاسْأَلُوا أَهْلَهَ مَا شَأْنُهُ، فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ فَقَالَتْ: خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الهَائِعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ المَلاَئِكَةُ.
قَالَ يُونُسُ: فَحَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، عَن عَامِرٍ، قَالَ: قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ بن الرَّاهِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ الَّذِي طَهَّرَتْهُ المَلاَئِكَةُ كِلاَهُمَا مُرْسَلٌ وَهُوَ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ المَغَازِي مَعْرُوفٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٩٦- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ تَغُسِّلُهُ المَلاَئِكَةُ، يَعْنِي حَنْظَلَةَ، فَاسْأَلُوا أَهْلَهَ مَا شَأْنُهُ، فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ فَقَالَتْ: خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الهَائِعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ المَلاَئِكَةُ.
قَالَ يُونُسُ: فَحَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، عَن عَامِرٍ، قَالَ: قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ بن الرَّاهِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ الَّذِي طَهَّرَتْهُ المَلاَئِكَةُ كِلاَهُمَا مُرْسَلٌ وَهُوَ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ المَغَازِي مَعْرُوفٌ.٤/١٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ صاحِبكُم تُغَسِّلُه المَلائكَةُ -يَعنِي حَنظَلَةَ- فاسأَلوا أهلَه: ما شأنُه؟" . فسُئلَت صاحِبَتُه فقالَت: خَرَجَ وهو جُنُبٌ حينَ سَمِعَ الهائعَه. ف قالَ رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-: "لِذَلِكَ غَسَّلَته المَلائكَةُ" (٣) .
قال [يونُسُ: فحَدَّثَنى زَكَريّا بنُ أَبى زائدَةَ عن عامِرٍ قال: قُتِلَ حَمزَةُ يَومَ أحُدٍ، وقُتِلَ حَنظَلَه بنُ الرّاهِبِ يَومَ أُحُدٍ وهو الَّذِى طَهَّرَته المَلائكَةُ] (٤) . كِلاهُما مُرسَلٌ، وهو فيما بَينَ أهلِ المَغازِى مَعروف.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨١٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَنَّ - [٢٣] - رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّ §صَاحِبَكُمْ تَغُسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ" , يَعْنِي حَنْظَلَةَ , "فَاسْأَلُوا أَهْلَهَ مَا شَأْنُهُ" ، فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ فَقَالَتْ: خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الْهَائِعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ"
٦٨١٥ - قَالَ يُونُسُ: فَحَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: "§قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ الَّذِي طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ" كِلَاهُمَا مُرْسَلٌ وَهُوَ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ الْمَغَازِي مَعْرُوفٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ صاحِبكُم تُغَسِّلُه المَلائكَةُ -يَعنِي حَنظَلَةَ- فاسأَلوا أهلَه: ما شأنُه؟ ". فسُئلَت صاحِبَتُه فقالَت: خَرَجَ وهو جُنُبٌ حينَ سَمِعَ الهائعَه. ف قالَ رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-: "لِذَلِكَ غَسَّلَته المَلائكَةُ" (¬٣).
قال [يونُسُ: فحَدَّثَنى زَكَريّا بنُ أَبى زائدَةَ عن عامِرٍ قال: قُتِلَ حَمزَةُ يَومَ أحُدٍ، وقُتِلَ حَنظَلَه بنُ الرّاهِبِ يَومَ أُحُدٍ وهو الَّذِى طَهَّرَته المَلائكَةُ] (¬٤). كِلاهُما مُرسَلٌ، وهو فيما بَينَ أهلِ المَغازِى مَعروف.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨١٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَنَّ ⦗٢٣⦘ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ صَاحِبَكُمْ تَغُسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ "، يَعْنِي حَنْظَلَةَ، " فَاسْأَلُوا أَهْلَهَ مَا شَأْنُهُ "، فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ فَقَالَتْ: خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الْهَائِعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ "
٦٨١٥ - قَالَ يُونُسُ: فَحَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: " قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ الَّذِي طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ " كِلَاهُمَا مُرْسَلٌ وَهُوَ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ الْمَغَازِي مَعْرُوفٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.