السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٥٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا أَنَسُ بن عِيَاضٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَتْ: لَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُ أَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه بَكَيْتُ وأُغْمِيَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ:
مَنْ لاَ يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا فَإِنَّهُ فِي مَرَّةٍ مَدْفُوقُ.
قَالَتْ: فَأَفَاقَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ: لَيْسَ كَمَا قُلْتِ يَا بُنَيَّةُ، وَلَكِنْ {وجَاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق] ثُمَّ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، قَالَتْ: فَقَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْتُ: يَوْمُ الاِثْنَيْنِ، قَالَ: فَإِنِّي أَرْجُو مِنَ اللهِ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، قَالَتْ: فَمَاتَ لَيْلَةَ الثُّلاَثَاءِ، فَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، قَالَتْ: وَقَالَ: فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. فقَالَتْ: كُنَّا كَفَّنَّاهُ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ جُدُدٍ بِيضٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ، وَلاَ عِمَامَةٌ، قَالَتْ: فَقَالَ
لِي: اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا، وَبِهِ رَدْعُ زَعْفَرَانٍ أَوْ مِشْقٍ، وَاجْعَلُوا مَعَهُ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: فَقُلْتُ: إِنَّهُ خَلَقٌ، فَقَالَ لَهَا: الحِيُّ أَحْوَجُ إِلَى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، بِمَعْنَاهُ فِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ عَن هِشَامٍ دُونَ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ بُكَاءِ عَائِشَةَ، وَقَوْلِهَا وَقِرَاءَتِهِ الآيَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٥٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا أَنَسُ بن عِيَاضٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَتْ: لَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُ أَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه بَكَيْتُ وأُغْمِيَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ:
مَنْ لاَ يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا فَإِنَّهُ فِي مَرَّةٍ مَدْفُوقُ.
قَالَتْ: فَأَفَاقَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ: لَيْسَ كَمَا قُلْتِ يَا بُنَيَّةُ، وَلَكِنْ {وجَاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق] ثُمَّ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، قَالَتْ: فَقَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْتُ: يَوْمُ الاِثْنَيْنِ، قَالَ: فَإِنِّي أَرْجُو مِنَ اللهِ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، قَالَتْ: فَمَاتَ لَيْلَةَ الثُّلاَثَاءِ، فَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، قَالَتْ: وَقَالَ: فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. فقَالَتْ: كُنَّا كَفَّنَّاهُ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ جُدُدٍ بِيضٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ، وَلاَ عِمَامَةٌ، قَالَتْ: فَقَالَ لِي: اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا، وَبِهِ رَدْعُ زَعْفَرَانٍ أَوْ مِشْقٍ، وَاجْعَلُوا مَعَهُ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: فَقُلْتُ: إِنَّهُ خَلَقٌ، فَقَالَ
لَهَا: الحِيُّ أَحْوَجُ إِلَى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، بِمَعْنَاهُ فِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ عَن هِشَامٍ دُونَ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ بُكَاءِ عَائِشَةَ، وَقَوْلِهَا وَقِرَاءَتِهِ الآيَةَ. ٣/٣٩٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَها: الحَىُّ أحوَجُ إلَى الجَديدِ مِنَ المَيِّتِ؛ إنَّما هو لِلمُهْلَةِ (٣) . أخرَجَه البخارىُّ بمَعناه مِن حَديثِ وُهَيبٍ عن هِشامٍ، دونَ ما فى صَدرِه مِن بُكاءِ عائشةَ وقَولِها وقِراءَتِه الآيَةَ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَها: الحَىُّ أحوَجُ إلَى الجَديدِ مِنَ المَيِّتِ؛ إنَّما هو لِلمُهْلَةِ (¬٣). أخرَجَه البخارىُّ بمَعناه مِن حَديثِ وُهَيبٍ عن هِشامٍ، دونَ ما فى صَدرِه مِن بُكاءِ عائشةَ وقَولِها وقِراءَتِه الآيَةَ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.