السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٧٤- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حَرْبٍ الوَاسِطِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن مُطَرِّفٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: زَعَمَ أَبو مُحَمَّدٍ أَنَّ الوِتْرَ وَاجِبٌ، فَقَالَ عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ رَضيَ الله عَنه: كَذَبَ أَبو مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ، مَنْ أَحْسَنَ وَضُوءَهُنَّ وَصَلاَّهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٧٤- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حَرْبٍ الوَاسِطِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن مُطَرِّفٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: زَعَمَ أَبو مُحَمَّدٍ أَنَّ الوِتْرَ وَاجِبٌ، فَقَالَ عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ رَضيَ الله عَنه: كَذَبَ أَبو مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ، مَنْ أَحْسَنَ وَضُوءَهُنَّ وَصَلاَّهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ. ٣/٣٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَمسُ صَلَوات افتَرَضَهُنَّ اللَّهُ، مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ، وصَلَّاهُنَّ لِوَقتهِنَّ، وأتَمَّ رُكوعَهنَّ (٥) وخُشوعَهُنَّ، كان له
على اللَّهِ عَهدٌ أن يَغفِرَ له، ومَن لَم يَفعَلْ فلَيسَ له على اللَّهِ عَهدٌ، إن شاءَ غَفَرَ له وإن شاءَ عَذَّبَه "(١).
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَمسُ صَلَوات افتَرَضَهُنَّ اللَّهُ، مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ، وصَلَّاهُنَّ لِوَقتهِنَّ، وأتَمَّ رُكوعَهنَّ (¬٥) وخُشوعَهُنَّ، كان له
على اللَّهِ عَهدٌ أن يَغفِرَ له، ومَن لَم يَفعَلْ فلَيسَ له على اللَّهِ عَهدٌ، إن شاءَ غَفَرَ له وإن شاءَ عَذَّبَه" (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.