السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن شِيرَوَيْهِ (ح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَبدِ المَجِيدِ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلاَ صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَفَرُقُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَابَةِ وَالوُسْطَى، وَيَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد،وشر الأمور محدثاتها وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨١٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن شِيرَوَيْهِ (ح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَبدِ المَجِيدِ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلاَ صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَفَرُقُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَابَةِ وَالوُسْطَى، وَيَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد،وشر الأمور محدثاتها وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى. ٣/٢٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنا أولَى بكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِه، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا (١) فإِلَىَّ وعَلَىَّ" (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ:" §بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ "، وَيَفَرُقُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ:" أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ - [٢٩٣] - مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ "ثُمَّ يَقُولُ:" أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، وَكَذَا قَالَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ:" كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا خَطَبَ احمَرَّت عَيناه وعَلا صَوتُه، واشتَدَّ غَضَبُه، حَتَّى كأَنَّه مُنذِرُ جَيشٍ يقولُ: صبَّحَكُم ومَسّاكُم. ويَقولُ: "بُعِثتُ أنا والسّاعَةَ كَهاتَينِ". ويُفَرِّقُ بَينَ إصبَعَيه السَّبّابَةِ والوُسطَى ويَقولُ: "أمّا بَعدُ فإِنَّ خَيرَ الحديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدىِ هَدىُ محمدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعَةٍ ضَلالَةٌ". ثُمَّ يقولُ: "أنا أولَى بكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِه، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا (¬١) فإِلَىَّ وعَلَىَّ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ "، وَيَفَرُقُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ ⦗٢٩٣⦘ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " ثُمَّ يَقُولُ: " أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، وَكَذَا قَالَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ: " كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.