السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعْدَ مَا قَرَؤُوا القُرْآنَ، فَلَمَّا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ فَسَأَلُوهُ: مَنْ يَؤُمُّهُمْ؟ فَقَالَ: أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ. قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوهُمْ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا أَجْمَعَ أَوْ آخِذًا لِلْقُرْآنِ مِنِّي، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فكُنْتُ أُصَلِّي لَهُمْ أَوْ أُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا إِلاَّ كُنْتُ إِمَامَهُمْ.
باب: لاَ يَأْتَمُّ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.
لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، وَلَمْ تَكُنْ صَلاَةُ الكَافِرِ إِسْلاَمًا مِنْهُ إِذَا لَمْ يَتَكَلَّمْ بِالإِسْلاَمِ قَبْلَ الصَّلاَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعْدَ مَا قَرَؤُوا القُرْآنَ، فَلَمَّا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ فَسَأَلُوهُ: مَنْ يَؤُمُّهُمْ؟ فَقَالَ: أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ. قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوهُمْ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا أَجْمَعَ أَوْ آخِذًا لِلْقُرْآنِ مِنِّي، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فكُنْتُ أُصَلِّي لَهُمْ أَوْ أُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا إِلاَّ كُنْتُ إِمَامَهُمْ. ٣/٩١
- بَابُ: لاَ يَأْتَمُّ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.
لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، وَلَمْ تَكُنْ صَلاَةُ الكَافِرِ إِسْلاَمًا مِنْهُ إِذَا لَمْ يَتَكَلَّمْ بِالإِسْلاَمِ قَبْلَ الصَّلاَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَؤُمُّ القَومَ أقرَؤُهُم لِكِتابِ اللَّهِ" . ولَم تَكُنْ صَلاةُ الكافِرِ
إسلامًا مِنه إذا لَم يَتكَلَّمْ بالإِسلامِ قَبلَ الصَّلاةِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥١٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَرْمِيُّ وَكَانَ شَيْخًا كَيِّسًا حِيَّ الْفُؤَادِ، حَدَّثَنَاهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: "قَدِمَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعْدَ مَا قَرَءُوا الْقُرْآنَ، فَلَمَّا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ فَسَأَلُوهُ: مَنْ يَؤُمُّهُمْ؟ فَقَالَ:" §أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ". قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوهُمْ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا أَجْمَعَ أَوْ آخِذًا لِلْقُرْآنِ مِنِّي، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ، وَكُنْتُ أُصَلِّي لَهُمْ أَوْ أُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥١٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَرْمِيُّ وَكَانَ شَيْخًا كَيِّسًا حِيَّ الْفُؤَادِ، حَدَّثَنَاهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: " قَدِمَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ
بَعْدَ مَا قَرَءُوا الْقُرْآنَ، فَلَمَّا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ فَسَأَلُوهُ: مَنْ يَؤُمُّهُمْ؟ فَقَالَ: " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ". قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوهُمْ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا أَجْمَعَ أَوْ آخِذًا لِلْقُرْآنِ مِنِّي، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ، وَكُنْتُ أُصَلِّي لَهُمْ أَوْ أُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.