السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٢٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو صَادِقٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ العَطَّارُ قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: صَلاَةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا.
كَذَا رَوَاهُ الرَّبِيعُ، عَن الشَّافِعِيِّ فِي كِتَابِ الإِمَامَةِ.
ورَواه المُزَنِيُّ، وَحَرْمَلَةُ، عَن الشَّافِعِيِّ، عَن مَالِكٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ المَشْهُورُ، عَن مَالِكٍ فَمِنَ الحُفَّاظِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّبِيعَ وَاهِمٌ فِي رِوَايَتِهِ، وَمِنْهُمْ زَعَمَ أَنَّ مَالِكَ بن أَنَسٍ رَوَى فِي المُوَطِّأَ عِدَّةَ أَحَادِيثَ رَوَاهَا خَارِجَ المُوَطِّأَ بِغَيْرِ تِلْكَ الأَسَانِيدِ وَهَذَا مِنْ جُمْلَتِهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بن عُبَادَةَ، عَن مَالِكٍ نَحْوَ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٢٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو صَادِقٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ العَطَّارُ قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: صَلاَةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا.
كَذَا رَوَاهُ الرَّبِيعُ، عَن الشَّافِعِيِّ فِي كِتَابِ الإِمَامَةِ.
ورَواه المُزَنِيُّ، وَحَرْمَلَةُ، عَن الشَّافِعِيِّ، عَن مَالِكٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ المَشْهُورُ، عَن مَالِكٍ فَمِنَ الحُفَّاظِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّبِيعَ وَاهِمٌ فِي رِوَايَتِهِ، وَمِنْهُمْ زَعَمَ أَنَّ مَالِكَ بن أَنَسٍ رَوَى فِي المُوَطِّأَ عِدَّةَ أَحَادِيثَ رَوَاهَا خَارِجَ المُوَطِّأَ بِغَيْرِ تِلْكَ الأَسَانِيدِ وَهَذَا مِنْ جُمْلَتِهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بن عُبَادَةَ، عَن مَالِكٍ نَحْوَ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ. ٣/٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
صَلاةُ الجَماعَةِ أفضَلُ مِن صَلاةِ أحَدِكُم وحدَه بخَمسَةٍ وعِشرينَ جُزءًا" (٥) . كَذا رَواه الرَّبيعُ عن
الشّافِعِىِّ في كِتابِ الإمامَةِ، ورَواه المُزَنِىُّ وحَرمَلَةُ عن الشّافِعِىِّ عن مالكٍ عن ابنِ شِهابٍ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ عن أبي هريرةَ، عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - (١) . وهو المَشهورُ عن مالكٍ؛ فمِنَ الحُفّاظِ مَن زَعَمَ أنَّ الرَّبيعَ واهِمٌ في رِوايَتِه، ومِنهُم مَن زَعَمَ أنَّ مالكَ بنَ أنَسٍ رَوَى في "الموطأ" عِدَّةَ أحاديثَ رَواها خارِجَ "الموطأ" بغَيرِ تِلكَ الأسانيدِ، وهَذا مِن جُملَتِها، فقَد رَواه رَوحُ بنُ عُبادَةَ عن مالكٍ نَحوَ رِوايَةِ الرَّبيعِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو صَادِقٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا" . كَذَا رَوَاهُ الرَّبِيعُ، عَنِ الشَّافِعِيِّ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ، وَرَوَاهُ الْمُزَنِيُّ، وَحَرْمَلَةُ عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ مَالِكٍ فَمِنَ الْحُفَّاظِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّبِيعَ وَاهِمٌ فِي رِوَايَتِهِ، وَمِنْهُمْ زَعَمَ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ رَوَى فِي الْمُوَطِّأِ عِدَّةَ أَحَادِيثَ رَوَاهَا خَارِجَ الْمُوَطِّأِ بِغَيْرِ تِلْكَ الْأَسَانِيدِ وَهَذَا مِنْ جُمْلَتِهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ مَالِكٍ نَحْوَ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
صَلاةُ الجَماعَةِ أفضَلُ مِن صَلاةِ أحَدِكُم وحدَه بخَمسَةٍ وعِشرينَ جُزءًا" (¬٥). كَذا رَواه الرَّبيعُ عن
الشّافِعِىِّ في كِتابِ الإمامَةِ، ورَواه المُزَنِىُّ وحَرمَلَةُ عن الشّافِعِىِّ عن مالكٍ عن ابنِ شِهابٍ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ عن أبي هريرةَ، عن النَّبِىِّ ﷺ (¬١). وهو المَشهورُ عن مالكٍ؛ فمِنَ الحُفّاظِ مَن زَعَمَ أنَّ الرَّبيعَ واهِمٌ في رِوايَتِه، ومِنهُم مَن زَعَمَ أنَّ مالكَ بنَ أنَسٍ رَوَى في "الموطأ" عِدَّةَ أحاديثَ رَواها خارِجَ "الموطأ" بغَيرِ تِلكَ الأسانيدِ، وهَذا مِن جُملَتِها، فقَد رَواه رَوحُ بنُ عُبادَةَ عن مالكٍ نَحوَ رِوايَةِ الرَّبيعِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو صَادِقٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا ". كَذَا رَوَاهُ الرَّبِيعُ، عَنِ الشَّافِعِيِّ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ، وَرَوَاهُ الْمُزَنِيُّ، وَحَرْمَلَةُ عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ مَالِكٍ فَمِنَ الْحُفَّاظِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّبِيعَ وَاهِمٌ فِي رِوَايَتِهِ، وَمِنْهُمْ زَعَمَ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ رَوَى فِي الْمُوَطِّأِ عِدَّةَ أَحَادِيثَ رَوَاهَا خَارِجَ الْمُوَطِّأِ بِغَيْرِ تِلْكَ الْأَسَانِيدِ وَهَذَا مِنْ جُمْلَتِهَا، فَقَدْ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ مَالِكٍ نَحْوَ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.