السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٨٨- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا الفارْيَابِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُثمَانَ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن مَحْمُودِ بن الرَّبِيعِ الأَنصَارِيِّ، عَن عِتْبَانَ بن مَالِكٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ بَصَرِي، وَإِنَّ السَّيْلَ يَأْتِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَإِنْ رَأَيْتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى فَقَالَ: أَفْعَلُ فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى المَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَبَّرَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ وَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ يَعقُوبَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن أَبِيهِ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا وَذَكَرَ فِيهِ هَذِهِ الأَلْفَاظَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٨٨- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا الفارْيَابِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُثمَانَ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن مَحْمُودِ بن الرَّبِيعِ الأَنصَارِيِّ، عَن عِتْبَانَ بن مَالِكٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ بَصَرِي، وَإِنَّ السَّيْلَ يَأْتِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَإِنْ رَأَيْتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى فَقَالَ: أَفْعَلُ فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى المَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَبَّرَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ وَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ يَعقُوبَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن أَبِيهِ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا وَذَكَرَ فِيهِ هَذِهِ الأَلْفَاظَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ. ٣/٥٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّىَ لَكَ مِن (١) بَيتِكَ؟" . فأَشَرتُ له إلَى المَكانِ الَّذِى أُحِبُّ أن يُصَلِّىَ فيه، فقامَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فكَبَّرَ وصَفَفْنا خَلفَه وصَلَّى لَنا رَكعَتَينِ (٢) . أَخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ يَعقوبَ بنِ إبراهيمَ عن أبيه أطوَلَ مِن هذا، وذَكَرَ فيه هذه الألفاظَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٢٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ - [٧٦] - الْفِرْيَابِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ بَصَرِي، وَإِنَّ السَّيْلَ يَأْتِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَإِنْ رَأَيْتَ صَلَّى الله عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى فَقَالَ: "أَفْعَلُ" فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: § "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ؟" فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ وَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا وَذَكَرَ فِيهِ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فكَبَّرَ وصَفَفْنا خَلفَه وصَلَّى لَنا رَكعَتَينِ (¬٢). أَخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ يَعقوبَ بنِ إبراهيمَ عن أبيه أطوَلَ مِن هذا، وذَكَرَ فيه هذه الألفاظَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٢٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ ⦗٧٦⦘ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ بَصَرِي، وَإِنَّ السَّيْلَ يَأْتِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَإِنْ رَأَيْتَ صَلَّى الله عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى فَقَالَ: " أَفْعَلُ " فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ؟ " فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَبَّرَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ وَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا وَذَكَرَ فِيهِ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.