زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عن أحمد بن محمد بن يوسف عن أبو بكر الصيرفي عن أحمد بن عبد الله المؤدب -بسر من رأى عن Ma'la bin 'Abdur Rahman عن شريك بن عبد الله القاضي عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة، والأسود عن أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين، فقلنا له: يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنزول محمد

لعمَّار: "يا عمَّارُ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، وأنت إذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك. يا عمَّار بن ياسر: إنْ رأيت عليًّا قد سلك واديًا، وسلك النَّاس واديًا غيره، فاسلك مع عليٍّ، فإنَّه لن بدليك في ردي، ولن يخرجك من هدي. يا عمَّار: من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوّه، قلَّده اللَّه يوم القيامة وِشَاحَيْنِ مِنْ دُرٍّ، ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدو عليٍّ، قلَّده اللَّه يوم القيامة وِشَاحَيْنِ مِنْ نَارٍ" . قلنا يا هذا حَسْبُكَ رحمك اللَّه، حَسْبُكَ رحمك اللَّه. (١٣/ ١٨٦ - ١٨٧) في ترجمة (مُعَلَّى بن عبد الرحمن الوَاسِطِيّ) . مرتبة الحديث: موضوع. وقوله في الحديث: "يا عَمَّار تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ" قد صَحَّ من طرق أخرى. ففي إسناده صاحب الترجمة (مُعَلَّى بن عبد الرحمن الوَاسِطيّ) ، وهو كذَّاب وضع في فضل عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه سبعين حديثًا مقرًّا به كما نقله عنه يحيى بن مَعِين. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦١) . و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِيّ) : إمام حافظ ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) . و(عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ) : تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) . و(الأسود) هو (ابن يزيد بن قيس النَّخَعِيّ) : إمام قدوة ثقة مكثر فقيه مُخَضْرَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٧) . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١١ - ١٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع بلا شك" . وأعلَّه بـ (المُعَلَّى بن عبد الرحمن الوَاسِطيّ) ، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه، وقال: "قال شُعْبَة: قلت للحكم بن عُتَيْبَة: شهد أبو أيوب مع عليٍّ صِفِّين؟ فقال: لا، ولكن شهد معه قتال النَّهْر" . وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٤٠٩ - ٤١٠) . وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٧٠) . وروى بعضه ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ١٧٤) -في ترجمة (أَصْبَغَ بن نُبَاتَة الحَنْظَلِيّ التَّمِيميّ) - من طريق عليّ بن الحَزَوَّر، عن الأَصَبِغ بن نُبَاتَة، عن أبي أيوب الأنصاري قال: "أمرنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بقتال النَّاكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ. قلت يا رسول اللَّه مع مَنْ؟ قال: مع عليّ بن أبي طالب" . وفي إسناده (أَصْبَغ بن نُبَاتَة) ، قال ابن حِبَّان عنه في ترجمته: "هو ممَّن فُتِنَ بحثِّ عليٍّ، أتي بالطَّامَّات في الروايات، فاستحق من أجلها الترك" . وستأتي ترجمته في حديث (٢١٦٣) . كما أنَّ في إسناده (عليّ بن الحَزَوَّر الكوفي) ، وهو متروك شديد التَّشَيُّع. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٣١) . وعن ابن حِبَّان من طريقه المتقدِّم، رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٢) وقال: "هذا حديث لا يصحُّ" . وأعلَّه بـ (أَضْبَغ) ، و (عليّ بن الحَزَوَّر) ، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيهما. أمَّا قوله في الحديث: "يا عمَّار تقتلك الفئة الباغية" ، فإنَّه قد صَحَّ من طرق أخرى، وعدَّه بعض الأئمة من المتواتر. وقد سبق الكلام على ذلك في حديث (٧٨٤) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عن أحمد بن محمد بن يوسف عن أبو بكر الصيرفي عن أحمد بن عبد الله المؤدب -بسر من رأى عن Ma'la bin 'Abdur Rahman عن شريك بن عبد الله القاضي عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة، والأسود عن أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين، فقلنا له: يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنزول محمد

بقتال النَّاكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ. قلت يا رسول اللَّه مع مَنْ؟ قال: مع عليّ بن أبي طالب". وفي إسناده (أَصْبَغ بن نُبَاتَة)، قال ابن حِبَّان عنه في ترجمته: "هو ممَّن فُتِنَ بحثِّ عليٍّ، أتي بالطَّامَّات في الروايات، فاستحق من أجلها الترك". وستأتي ترجمته في حديث (٢١٦٣). كما أنَّ في إسناده (عليّ بن الحَزَوَّر الكوفي)، وهو متروك شديد التَّشَيُّع. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٣١). وعن ابن حِبَّان من طريقه المتقدِّم، رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٢) وقال: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (أَضْبَغ)، و (عليّ بن الحَزَوَّر)، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيهما. أمَّا قوله في الحديث: "يا عمَّار تقتلك الفئة الباغية"، فإنَّه قد صَحَّ من طرق أخرى، وعدَّه بعض الأئمة من المتواتر. وقد سبق الكلام على ذلك في حديث (٧٨٤). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.