زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الرؤيا الصالحةُ جُزْءٌ مِنْ خمسةٍ وعشرينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ" .
(٥/ ١٨٩) في ترجمة (أحمد بن الوليد بن أبي الوليد الفَحَّام أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده حديثهم حسن؛ إلَّا أنَّه تُكُلِّمَ في رواية عبد العزيز بن أبي رَوَّاد عن نافع.
قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ١٣٦) : "روى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنَّها موضوعة، كان يحدِّث بها توهمًا لا تعمدًا" . وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٠٩) : "صدوق عابد، ربما وَهِمَ" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١١) .
و(أبو أحمد الزُّبَيْرِيّ) هو (محمد بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر الأَسَدِي الكوفي) : ثقة ثَبْتٌ. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٥٧) .
التخريج:
عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤١٥) إلى ابن النَّجَّار فحسب. ولم أقف عليه عند غيره.
وقد روى البخاري في التعبير، باب رؤيا الصالحين (١٢/ ٣٦١) رقم (٦٩٨٣) ، ومسلم في أول كتاب الرؤيا (٤/ ١٧٧٤) رقم (٢٢٦٤) ، وغيرهما، عن أنس بن مالك مرفوعًا: "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جُزْءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النُّبُوَّةِ" .
ورواه البخاري برقم (٦٩٨٧) ، ومسلم برقم (٢٢٦٤) ، وغيرهما، من حديث عُبَادَة بن الصَّامِت.
ورواه البخاري برقم (٦٩٨٨) ، ومسلم (٤/ ١٧٧٤) ، وغيرهما، من حديث أبي هريرة.
ورواه مسلم برقم (٢٢٦٥) من حديث عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا بلفظ: "الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة" .
قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١٢/ ٣٦٣) عقب ذكره للروايات المختلفة في تحديد نسبة الرؤيا الصالحة من النبوة: "فحصَّلنا من هذه الروايات على عشرة أوجه، أقلّها: جزء من ستة وعشرين، وأكثرها من ستة وسبعين، وبين ذلك: أربعين، وأربعة وأربعين، وخمسة وأربعين، وستة وأربعين، وسبعة وأربعين، وتسعة وأربعين، وخمسين، وسبعين. أصحُّها مطلقًا: الأول -يعني من ستة وأربعين-، ويليه: السبعين" .
قال المَازَرِيُّ في "المُعْلِم بفوائد مُسْلِم" (٣/ ١١٨) : "أشار الطبري إلى أن هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف حال الرائي، فالمؤمن الصالح تكون نسبة رؤياه من ستة وأربعين، والفاسق من سبعين" . وهناك أقوال أخرى في تفسير هذا الاختلاف، انظرها في المصدر السابق، وفي شرح النووي على "صحيح مسلم" (١٥/ ٢٠ - ٢١) ، و "الفتح" (١٢/ ٣٦٥ - ٣٦٨) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الرؤيا الصالحةُ جُزْءٌ مِنْ خمسةٍ وعشرينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
(٥/ ١٨٩) في ترجمة (أحمد بن الوليد بن أبي الوليد الفَحَّام أبو بكر).
مرتبة الحديث:
رجال إسناده حديثهم حسن؛ إلَّا أنَّه تُكُلِّمَ في رواية عبد العزيز بن أبي رَوَّاد عن نافع.
قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ١٣٦): "روى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنَّها موضوعة، كان يحدِّث بها توهمًا لا تعمدًا". وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٠٩): "صدوق عابد، ربما وَهِمَ". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١١).
و(أبو أحمد الزُّبَيْرِيّ) هو (محمد بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر الأَسَدِي الكوفي): ثقة ثَبْتٌ. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٥٧).
التخريج:
عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤١٥) إلى ابن النَّجَّار فحسب. ولم أقف عليه عند غيره.
وقد روى البخاري في التعبير، باب رؤيا الصالحين (١٢/ ٣٦١) رقم (٦٩٨٣)، ومسلم في أول كتاب الرؤيا (٤/ ١٧٧٤) رقم (٢٢٦٤)، وغيرهما، عن أنس بن مالك مرفوعًا: "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جُزْءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النُّبُوَّةِ".
ورواه البخاري برقم (٦٩٨٧)، ومسلم برقم (٢٢٦٤)، وغيرهما، من حديث عُبَادَة بن الصَّامِت.
ورواه البخاري برقم (٦٩٨٨)، ومسلم (٤/ ١٧٧٤)، وغيرهما، من حديث أبي هريرة.
ورواه مسلم برقم (٢٢٦٥) من حديث عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا بلفظ: "الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة".
قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١٢/ ٣٦٣) عقب ذكره للروايات المختلفة في تحديد نسبة الرؤيا الصالحة من النبوة: "فحصَّلنا من هذه الروايات على عشرة أوجه، أقلّها: جزء من ستة وعشرين، وأكثرها من ستة وسبعين، وبين ذلك: أربعين، وأربعة وأربعين، وخمسة وأربعين، وستة وأربعين، وسبعة وأربعين، وتسعة وأربعين، وخمسين، وسبعين. أصحُّها مطلقًا: الأول -يعني من ستة وأربعين-، ويليه: السبعين".
قال المَازَرِيُّ في "المُعْلِم بفوائد مُسْلِم" (٣/ ١١٨): "أشار الطبري إلى أن هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف حال الرائي، فالمؤمن الصالح تكون نسبة رؤياه من ستة وأربعين، والفاسق من سبعين". وهناك أقوال أخرى في تفسير هذا الاختلاف، انظرها في المصدر السابق، وفي شرح النووي على "صحيح مسلم" (١٥/ ٢٠ - ٢١)، و"الفتح" (١٢/ ٣٦٥ - ٣٦٨).
* * *