Hadithcore

Narrator · #20739

'Abdul 'Aziz bin Abi Ruwad

Died
159 AH
Lived in
Makkah

Appears in 11 hadiths

Narration chain

11 hadiths · 4 collections

Mentioned in

11 books · 15 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
7
Strong identity entries
1
Chronology hints
1
Attribute hints
5
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
1

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

11 books · 15 entries · 14 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Man takallama fī-hi al-Dāraquṭnī fī Kitāb al-sunan

Ibn Zurayq al-Maqdisī · d. 1400-1401 CE · 1 entry

من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السننابن زريق

  • snippet69 chars
    عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع، وعنه زائدة. ليس بقوي. قاله الدارقطني.

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 919, entry [2052]320 chars
    ٢٠٣٢ - عبد العزيز بن أبي روّاد: لم يدرك أحدًا من الصحابة. الصمت/ ٦٥ ح٤٤. * عبد العزيز بن أبي رواد: فقد وثقه يحيى القطان وابن معين وأبو حاتم.*وقال أحمد: "ليس هو في التثبت كغيره". * وقال ابن حبان: "روى عن نافع أشياء لا يشك مَن الحديثُ صناعتُهُ إذا سمعها أنها موضوعةٌ، كان يحدث بها توهّمًا، لا تعمُّدًا". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٠
  • full passagepage 919, entry [2052]320 chars
    ٢٠٣٢ - عبد العزيز بن أبي روّاد: لم يدرك أحدًا من الصحابة. الصمت/ ٦٥ ح٤٤. * عبد العزيز بن أبي رواد: فقد وثقه يحيى القطان وابن معين وأبو حاتم.*وقال أحمد: "ليس هو في التثبت كغيره". * وقال ابن حبان: "روى عن نافع أشياء لا يشك مَن الحديثُ صناعتُهُ إذا سمعها أنها موضوعةٌ، كان يحدث بها توهّمًا، لا تعمُّدًا". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٠

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 618, entry [804]1,842 chars
    ٧٣٦ - عبد العزيز بن أبي رواد (١) وأسم أبي رواد ميمون، وقد قيل: أيمن بن بدر، كنيته أبو عبد الرحمن، مولى الأزد، من موالي المهلب بن أبي صفرة، كان أبو رواد وأبو حفصة والد عمار بن أبي حفصة أخوين، يروي عن نافع وعطاء، روى عنه ابنه عبد المجيد والعراقيون، مات سنة تسع وخمسين ومئة بمكة، ولم يصل عليه الثوري، لأ
    ▸ expand full passage (1,842 chars)
    ٧٣٦ - عبد العزيز بن أبي رواد (١) وأسم أبي رواد ميمون، وقد قيل: أيمن بن بدر، كنيته أبو عبد الرحمن، مولى الأزد، من موالي المهلب بن أبي صفرة، كان أبو رواد وأبو حفصة والد عمار بن أبي حفصة أخوين، يروي عن نافع وعطاء، روى عنه ابنه عبد المجيد والعراقيون، مات سنة تسع وخمسين ومئة بمكة، ولم يصل عليه الثوري، لأنه كان يرى الإرجاء، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يحدث به، وروى عن نافع بأشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة، كان يحدث بها توهمًا لا تعمدًا، ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به، وإن كان فاضلًا في نفسه، وكيف يكون التقى في نفسه من كان شديد الصلابة في الإرجاء، كثير البغض لمن انتحل السنن. حدثنا عبد الملك بن محمد أبو نعيم، قال: حدثنا عمر بن شبة أبو زيد، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: جاء عكرمة بن عمار إلى عبد العزيز بن أبي رواد، فدق عليه الباب، وقال: أين الضال؟ . حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: سمعت خويل يقول: قلت لعبد العزيز بن أبي رواد: نقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، قال: الإيمان واحد، ولكن يتفاضلون بالجنة، قلت: أصحابنا يقولون: الإيمان يزيد وينقص، قال: ومن أصحابك؟ قلت: أيوب ويونس وابن عون، فقال: لا أكثر الله في المسلمين ضربهم. حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا الحسن بن الصباحالبزار، قال: سمعت مؤمل بن إسماعيل، يقول: مات عبد العزيز بن أبي رواد وسفيان بمكة فلم يصل عليه. قال أبو حاتم ﵁: روى عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل الاعتبار. منها: عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَذَبَ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَك مِيلًا مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ" (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن موسى بن خت، قال: حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني عنه. وروى عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "مِن تَمَامِ البِرِّ كِتْمَانُ المَصَائبِ" (٢). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو موسى الهروي، قال، حدثنا زافر بن سليمان، عن عبد العزيز بن أبي رواد.
  • full passagepage 618, entry [804]1,842 chars
    ٧٣٦ - عبد العزيز بن أبي رواد (١) وأسم أبي رواد ميمون، وقد قيل: أيمن بن بدر، كنيته أبو عبد الرحمن، مولى الأزد، من موالي المهلب بن أبي صفرة، كان أبو رواد وأبو حفصة والد عمار بن أبي حفصة أخوين، يروي عن نافع وعطاء، روى عنه ابنه عبد المجيد والعراقيون، مات سنة تسع وخمسين ومئة بمكة، ولم يصل عليه الثوري، لأ
    ▸ expand full passage (1,842 chars)
    ٧٣٦ - عبد العزيز بن أبي رواد (١) وأسم أبي رواد ميمون، وقد قيل: أيمن بن بدر، كنيته أبو عبد الرحمن، مولى الأزد، من موالي المهلب بن أبي صفرة، كان أبو رواد وأبو حفصة والد عمار بن أبي حفصة أخوين، يروي عن نافع وعطاء، روى عنه ابنه عبد المجيد والعراقيون، مات سنة تسع وخمسين ومئة بمكة، ولم يصل عليه الثوري، لأنه كان يرى الإرجاء، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يحدث به، وروى عن نافع بأشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة، كان يحدث بها توهمًا لا تعمدًا، ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به، وإن كان فاضلًا في نفسه، وكيف يكون التقى في نفسه من كان شديد الصلابة في الإرجاء، كثير البغض لمن انتحل السنن. حدثنا عبد الملك بن محمد أبو نعيم، قال: حدثنا عمر بن شبة أبو زيد، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: جاء عكرمة بن عمار إلى عبد العزيز بن أبي رواد، فدق عليه الباب، وقال: أين الضال؟ . حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: سمعت خويل يقول: قلت لعبد العزيز بن أبي رواد: نقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، قال: الإيمان واحد، ولكن يتفاضلون بالجنة، قلت: أصحابنا يقولون: الإيمان يزيد وينقص، قال: ومن أصحابك؟ قلت: أيوب ويونس وابن عون، فقال: لا أكثر الله في المسلمين ضربهم. حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا الحسن بن الصباحالبزار، قال: سمعت مؤمل بن إسماعيل، يقول: مات عبد العزيز بن أبي رواد وسفيان بمكة فلم يصل عليه. قال أبو حاتم ﵁: روى عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل الاعتبار. منها: عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَذَبَ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَك مِيلًا مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ" (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن موسى بن خت، قال: حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني عنه. وروى عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "مِن تَمَامِ البِرِّ كِتْمَانُ المَصَائبِ" (٢). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو موسى الهروي، قال، حدثنا زافر بن سليمان، عن عبد العزيز بن أبي رواد.

ابن زريق - من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 87, entry [256]75 chars
    ٢٤٥ - عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع، وعنه زائدة. ليس بقوي. قاله الدارقطني.
  • full passagepage 87, entry [256]75 chars
    ٢٤٥ - عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع، وعنه زائدة. ليس بقوي. قاله الدارقطني.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3411, entry [3158]250 chars
    ٢٤٥١ - عبد العزيز بن أَبي رَوَّاد مولى المُغيرة بن المهلّب بن أبي صُفْرة العَتَكى قال: أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي قال: توفّى عبد العزيز بن أبي روَّاد بمكّة سنة تسعٍ وخمسين ومائة وله أحاديث. وكان مُرْجِئًا، وكان معروفًا بالصلاح والورع والعبادة. * * *

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3980, entry [8529]445 chars
    [٧٥٥٢] عبدُ العَزيزِ بنُ أَبي رَوَّادٍ، أَبو عَبدِ الرَّحْمن، مَولَى الأَزْدِ (¬٢). واسْمُ أَبي رَوَّادٍ: مَيْمونٌ. ابنُ (¬٣) عَمِّ عُمارةَ بنِ أَبي حَفصةَ، وأَبو حَفصَةَ (¬٤)، وأَبو رَوَّادٍ أَخَوانِ (¬٥). سَمِعَ نَافعًا، والضَّحَّاكَ. رَوَى عَنهُ الثَّوْريُّ. قالَ (¬٦) الحُميديُّ، عنْ يَحيَى بنِ سُليمٍ: كَانَ يَرَى الإِرْجاءَ. قالَ لِي بَعضُ آلِ أَبي رَوَّادٍ: مَاتَ قَريبًا منْ سَنةِ خَمسينَ. وقَالَ غَيرُهُ: مَاتَ سَنةَ نَيِّفٍ وخَمسينَ (¬

الدارقطني - تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 150, entry [240]661 chars
    ٢٤٠- عبد الْعَزِيز بْن أبي رواد قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: ثَنَا مُؤَمل بْن إِسْمَاعِيل، سَمِعت خويل، يَقُول: قلت لعبد الْعَزِيز بْن أبي رواد: تَقول الْإِيمَان قَول وَعمل، يزِيد وَينْقص؟ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: خويل ختن شُعْبَة بْن الْحجَّاج. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: عبد ال
    ▸ expand full passage (661 chars)
    ٢٤٠- عبد الْعَزِيز بْن أبي رواد قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: ثَنَا مُؤَمل بْن إِسْمَاعِيل، سَمِعت خويل، يَقُول: قلت لعبد الْعَزِيز بْن أبي رواد: تَقول الْإِيمَان قَول وَعمل، يزِيد وَينْقص؟ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: خويل ختن شُعْبَة بْن الْحجَّاج. يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: قَالَ أَحْمد بْن حَنْبَل: عبد الْعَزِيز بْن أبي رواد صَالح فِي الحَدِيث. وقَالَ يَحْيَى بْن سعيد: لَا بَأْس بِهِ. روى عَن شُعْبَة، عَن عبد الْعَزِيز بْن أبي رواد، أَنه سمع نَافِعًا يحدث عَن ابْن عمر: غسل مَيتا فمسحه بالمسك. رَوَى يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ الْأَسْودَ فِي كُلِّ طَوَافِهِ»

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3443, entry [1238]3,681 chars
    ١٠٦٥ - عبد العزيز بن أبي رواد (¬١): " (٤) " شيخ الحرم. واسم أبيه: ميمون. وقيل: أيمن بن بدر، مولى الأمير المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المكي، أحد الأئمة العباد، وله جماعة أخوة. حدث عن: سالم بن عبد الله، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة، ونافع العمري، وجماعة. وليس هو بالكثير للحديث. حدث عنه: ولده، فقيه مكة عبد ا
    ▸ expand full passage (3,681 chars)
    ١٠٦٥ - عبد العزيز بن أبي رواد (¬١): " (٤) " شيخ الحرم. واسم أبيه: ميمون. وقيل: أيمن بن بدر، مولى الأمير المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المكي، أحد الأئمة العباد، وله جماعة أخوة. حدث عن: سالم بن عبد الله، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة، ونافع العمري، وجماعة. وليس هو بالكثير للحديث. حدث عنه: ولده، فقيه مكة عبد المجيد بن أبي رواد، وحسين الجعفي، ويحيى القطان، وأبو عاصم النبيل، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم، وابن المبارك، وآخرون. قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس. وقال يوسف بن أسباط: مكث ابن أبي رواد أربعين سنة لم يرفع طرفه إلى السماء، فبينا هو يطوف حول الكعبة، إذ طعنه المنصور بأصبعه، فالتفت، فقال: قد علمت أنها طعنة جبار. قال شقيق البلخي: ذهب بصر عبد العزيز عشرين سنة، ولم يعلم به أهله ولا ولده. وعن سفيان بن عيينة قال: كان ابن أبي رواد من أحلم الناس فلما لزمه أصحاب الحديث قال: تركوني كأني كلب هرار. قال أبو عبد الرحمن المقرئ: ما رأيت أحدًا قط أصبر على طول القيام من عبد العزيز بن أبي رواد. خلاد بن يحيى:، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد قال: كان يقال: من رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس. قال عبد الصمد بن يزيد مردويه: حدثنا ابن عيينة: أن عبد العزيز بن أبي رواد قال لأخ له: أقرضنا خمسة آلاف درهم إلى الموسم فسر التاجر، وحملها إليه. فلما جنه الليل قال: ما صنعت يا ابن أبي رواد? شيخ كبير، وأنا كذلك ما أدري ما يحدث بنا فلا يعرف له، ولدي حقه لئن أصبحت لآتينه، ولأحاللنه فلما أصبح أتاه فأخبره فقال: اللهم أعطه أفضل ما نوى، ودعا له وقال: إن كنت إنما تشاورني فإنما استقرضناه على الله فكلما اغتممنا به كفر الله به عنا فإذا جعلتنا في حل كأنه يسقط ذلك. فكره التاجر أن يخالفه فما أتى الموسم حتى مات الرجل فأتى أولاده، وقال: مال أبينا يا أبا عبد الرحمن. فقال لهم: لم يتهيأ، ولكن الميعاد بيننا الموسم الآتي فقاموا من عنده فلما كان الموسم الآتي لم يتهيأ المال فقالوا: أيش أهون عليك من الخشوع، وتذهب بأموال الناس فرفع رأسه فقال: رحم الله أباكم قد كان يخاف هذا، وشبهه، ولكن الأجل بيننا الموسم الآتي، وإلا فأنتم في حل مما قلتم. قال: فبينا هو ذات يوم خلف المقام إذ، ورد عليه غلام كان قد هرب له إلى الهند بعشرة آلاف درهم فأخبره أنه اتجر، وأن معه من التجارة ما لا يحصى. قال سفيان: فسمعته يقول: لك الحمد سألناك خمسة آلاف فبعثت إلينا عشرة آلاف، يا عبد المجيد احملالعشرة آلاف إليهم، خمسة لهم، وخمسة للإخاء الذي بيننا، وبين أبيهم، وقال العبد: من يقبض ما معي? فقال: يا بني أنت حر لوجه الله، وما معك فلك. قال عبد العزيز: سألت عطاء بن أبي رباح عن قوم يشهدون على الناس بالشرك، فأنكر ذلك. قال عبد العزيز: اللهم ما لم تبلغه قلوبنا من خشيتك، فأغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك. وعن عبد العزيز: وسئل: ما أفضل العبادة? قال: طول الحزن. قلت: كان ابن أبي رواد كثير المحاسن، لكن مرجئ. قال مؤمل بن إسماعيل: مات عبد العزيز، فجيء بجنازته، فوضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فقال الناس: جاء سفيان، جاء سفيان. فجاء حتى خرق الصفوف، وجاوز الجنازة، ولم يصل عليها، لأنه كان يرى الإرجاء. فقيل لسفيان فقال: والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي، ولكن أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة. يحيى بن سليم: سمعت ابن أبي رواد يسأل هشام بن حسان في الطواف: ما كان الحسن يقول في الإيمان? قال: كان يقول: قول وعمل. قال: فما كان ابن سيرين يقول? قال: كان يقول: آمنا بالله وملائكته. فقال عبد العزيز: كان ابن سيرين، وكان ابن سيرين. فقال هشام: بين أبو عبد الرحمن الإرجاء بين أبو عبد الرحمن الإرجاء. قال ابن عيينة: غبت عن مكة، فجئت فتلقاني الثوري، فقال لي: يا ابن عيينة عبد العزيز بن أبي رواد يفتي المسلمين. قلت:، وفعل? قال: نعم. قال عبد الرزاق: كنت جالسًا مع الثوري فمر عبد العزيز بن أبي رواد فقال الثوري: أما إنه كان شابًا أفقه منه شيخًا.، وقال أبو عاصم: جاء عكرمة بن عمار إلى ابن أبي رواد فدق عليه بابه، وقال: أين الضال? قال أحمد بن حنبل: كان مرجئًا رجلًا صالحًا، وليس هو في التثبيت كغيره.، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: روى عن نافع، عن ابن عمر: نسخة موضوعة، وكان يحدث بها توهمًا لا تعمدًا قلت: الشأن في صحة إسنادها إلى عبد العزيز فلعلها قد أدخلت عليه. توفي في سنة تسع وخمسين ومائة، وله أخوان: عثمان: روى له البخاري في "صحيحه"، وجبلة.
  • full passagepage 3443, entry [1238]3,681 chars
    ١٠٦٥ - عبد العزيز بن أبي رواد (¬١): " (٤) " شيخ الحرم. واسم أبيه: ميمون. وقيل: أيمن بن بدر، مولى الأمير المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المكي، أحد الأئمة العباد، وله جماعة أخوة. حدث عن: سالم بن عبد الله، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة، ونافع العمري، وجماعة. وليس هو بالكثير للحديث. حدث عنه: ولده، فقيه مكة عبد ا
    ▸ expand full passage (3,681 chars)
    ١٠٦٥ - عبد العزيز بن أبي رواد (¬١): " (٤) " شيخ الحرم. واسم أبيه: ميمون. وقيل: أيمن بن بدر، مولى الأمير المهلب بن أبي صفرة، الأزدي المكي، أحد الأئمة العباد، وله جماعة أخوة. حدث عن: سالم بن عبد الله، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة، ونافع العمري، وجماعة. وليس هو بالكثير للحديث. حدث عنه: ولده، فقيه مكة عبد المجيد بن أبي رواد، وحسين الجعفي، ويحيى القطان، وأبو عاصم النبيل، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم، وابن المبارك، وآخرون. قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس. وقال يوسف بن أسباط: مكث ابن أبي رواد أربعين سنة لم يرفع طرفه إلى السماء، فبينا هو يطوف حول الكعبة، إذ طعنه المنصور بأصبعه، فالتفت، فقال: قد علمت أنها طعنة جبار. قال شقيق البلخي: ذهب بصر عبد العزيز عشرين سنة، ولم يعلم به أهله ولا ولده. وعن سفيان بن عيينة قال: كان ابن أبي رواد من أحلم الناس فلما لزمه أصحاب الحديث قال: تركوني كأني كلب هرار. قال أبو عبد الرحمن المقرئ: ما رأيت أحدًا قط أصبر على طول القيام من عبد العزيز بن أبي رواد. خلاد بن يحيى:، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد قال: كان يقال: من رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس. قال عبد الصمد بن يزيد مردويه: حدثنا ابن عيينة: أن عبد العزيز بن أبي رواد قال لأخ له: أقرضنا خمسة آلاف درهم إلى الموسم فسر التاجر، وحملها إليه. فلما جنه الليل قال: ما صنعت يا ابن أبي رواد? شيخ كبير، وأنا كذلك ما أدري ما يحدث بنا فلا يعرف له، ولدي حقه لئن أصبحت لآتينه، ولأحاللنه فلما أصبح أتاه فأخبره فقال: اللهم أعطه أفضل ما نوى، ودعا له وقال: إن كنت إنما تشاورني فإنما استقرضناه على الله فكلما اغتممنا به كفر الله به عنا فإذا جعلتنا في حل كأنه يسقط ذلك. فكره التاجر أن يخالفه فما أتى الموسم حتى مات الرجل فأتى أولاده، وقال: مال أبينا يا أبا عبد الرحمن. فقال لهم: لم يتهيأ، ولكن الميعاد بيننا الموسم الآتي فقاموا من عنده فلما كان الموسم الآتي لم يتهيأ المال فقالوا: أيش أهون عليك من الخشوع، وتذهب بأموال الناس فرفع رأسه فقال: رحم الله أباكم قد كان يخاف هذا، وشبهه، ولكن الأجل بيننا الموسم الآتي، وإلا فأنتم في حل مما قلتم. قال: فبينا هو ذات يوم خلف المقام إذ، ورد عليه غلام كان قد هرب له إلى الهند بعشرة آلاف درهم فأخبره أنه اتجر، وأن معه من التجارة ما لا يحصى. قال سفيان: فسمعته يقول: لك الحمد سألناك خمسة آلاف فبعثت إلينا عشرة آلاف، يا عبد المجيد احملالعشرة آلاف إليهم، خمسة لهم، وخمسة للإخاء الذي بيننا، وبين أبيهم، وقال العبد: من يقبض ما معي? فقال: يا بني أنت حر لوجه الله، وما معك فلك. قال عبد العزيز: سألت عطاء بن أبي رباح عن قوم يشهدون على الناس بالشرك، فأنكر ذلك. قال عبد العزيز: اللهم ما لم تبلغه قلوبنا من خشيتك، فأغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك. وعن عبد العزيز: وسئل: ما أفضل العبادة? قال: طول الحزن. قلت: كان ابن أبي رواد كثير المحاسن، لكن مرجئ. قال مؤمل بن إسماعيل: مات عبد العزيز، فجيء بجنازته، فوضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فقال الناس: جاء سفيان، جاء سفيان. فجاء حتى خرق الصفوف، وجاوز الجنازة، ولم يصل عليها، لأنه كان يرى الإرجاء. فقيل لسفيان فقال: والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي، ولكن أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة. يحيى بن سليم: سمعت ابن أبي رواد يسأل هشام بن حسان في الطواف: ما كان الحسن يقول في الإيمان? قال: كان يقول: قول وعمل. قال: فما كان ابن سيرين يقول? قال: كان يقول: آمنا بالله وملائكته. فقال عبد العزيز: كان ابن سيرين، وكان ابن سيرين. فقال هشام: بين أبو عبد الرحمن الإرجاء بين أبو عبد الرحمن الإرجاء. قال ابن عيينة: غبت عن مكة، فجئت فتلقاني الثوري، فقال لي: يا ابن عيينة عبد العزيز بن أبي رواد يفتي المسلمين. قلت:، وفعل? قال: نعم. قال عبد الرزاق: كنت جالسًا مع الثوري فمر عبد العزيز بن أبي رواد فقال الثوري: أما إنه كان شابًا أفقه منه شيخًا.، وقال أبو عاصم: جاء عكرمة بن عمار إلى ابن أبي رواد فدق عليه بابه، وقال: أين الضال? قال أحمد بن حنبل: كان مرجئًا رجلًا صالحًا، وليس هو في التثبيت كغيره.، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: روى عن نافع، عن ابن عمر: نسخة موضوعة، وكان يحدث بها توهمًا لا تعمدًا قلت: الشأن في صحة إسنادها إلى عبد العزيز فلعلها قد أدخلت عليه. توفي في سنة تسع وخمسين ومائة، وله أخوان: عثمان: روى له البخاري في "صحيحه"، وجبلة.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2978, entry [4615]579 chars
    [٤١٣٦] عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، واسم أبي رَوَّاد ميمون المَكِّي الأزدي، مولى المغيرة بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة (¬٣). وهو أخو جبلة وعثمان، وهو ابن عم عُمارة بن أبي حفصة. سمع: نافعًا، والضَّحَّاك، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن زياد. روى عنه: ابنه عبد الله، والثَّوْريّ، وحُسين الجعفي، وأبو عاصم النبيل، ومَكِّي بن إبراهيم البَلْخِي، ومحمد بن يزيد بن سنان، وعبد الله بن المُغيرة، والوليد بن القَاسِم بن الوليد الهَمْدَاني، وحفص بن عمر الأُبُلِّي.قال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يُتابع عليه. روى له الجماعة إلا مسلمًا. روى له: البخاري حديثًا واحدًا.

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 249, entry [717]1,387 chars
    ٦٩٩ - عبد العزيز بن أبي روادقال العقيلي: حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت أبا عيد اللَّه يسأل عن عبد العزيز بن أبي رواد، وأيمن بن نابل، فقال: هؤلاء قوم صالحون، يعني في الحديث فيما أرى (¬١). قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن عبد العزيز بن أبي الرواد؟ فقال: كان مرجئًا. قال أب
    ▸ expand full passage (1,387 chars)
    ٦٩٩ - عبد العزيز بن أبي روادقال العقيلي: حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت أبا عيد اللَّه يسأل عن عبد العزيز بن أبي رواد، وأيمن بن نابل، فقال: هؤلاء قوم صالحون، يعني في الحديث فيما أرى (¬١). قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن عبد العزيز بن أبي الرواد؟ فقال: كان مرجئًا. قال أبو عبد اللَّه: وبلغني أن عكرمة قدم إلى مكة فقال: هذا الذي يضل الناس؟ يعني عبد العزيز بن أبي رواد - وليس حديثه بشيء (¬٢). قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه، عن عبد العزيز بن أبي رواد؟ فقال: ليس حديثه بشيء (¬٣). قال ابن حبان: عبد العريز بن أبي رواد كان ممن غلب عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يحدث به، فروى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة كان يحدث بها توهمًا لا تعمدًا، ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به وإن كان فاضلًا. قال أبو حاتم: روى عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعة لا يحل ذكرها إلا على سبيل الاعتبار، منها عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إن العبد إذا كذب تباعد عنه الملك ميلًا من نتن ما جاء به" أخبرناه الحسن بن سفيان، قال: حدثني يحيى بن موسى ابن أخت. . . (¬٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني عنه. وروى عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من تمامالبر كتمان المصائب". أخبرناه أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا أبو موسى الهروي قال: حدثنا زافر بن سليمان عن عبد العزيز بن أبي رواد (¬١). قال الدارقطني: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا يحتج به وأبوه أيضًا لين، والابن أثبت والأب يترك (¬٢).

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 135, entry [1239]120 chars
    عبد العزيز بن أبي رَوَّاد: بمفتوحة، وشدة واو، فألف (فدال) (¬٣) مهملة، رُمي بالإرجاء، من ٧. وأخوه عثمان بن أبي روَّاد. ك.