السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٩٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ حُمَيْدُ بن عَيَّاشٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثنا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: فَلَمَّا حَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبَضَ شَعْرَهُ بِيَدِهِ اليُمْنَى، فَلَمَّا حَلَقَ الحَلاَّقُ شِقَّ رَأْسِهِ الأَيْمَنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَنَسُ انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ قَالَ: فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا خَصَّهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ تَنَافَسُوا فِي بَقِيَّةِ شَعْرِهِ، فَهَذَا يَأْخُذُ الخُصْلَةَ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّعَرَاتِ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ قَالَ
مُحَمَّدٌ: فَحَدَّثْتُ الحَدِيثَ عبيدة السَّلْمَانِيِّ، فَقَالَ: لأَنْ تَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ، وَأَبْيَضَ أَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَفِي بَطْنِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٩٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ حُمَيْدُ بن عَيَّاشٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثنا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: فَلَمَّا حَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبَضَ شَعْرَهُ بِيَدِهِ اليُمْنَى، فَلَمَّا حَلَقَ الحَلاَّقُ شِقَّ رَأْسِهِ الأَيْمَنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَنَسُ انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ قَالَ: فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا خَصَّهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ تَنَافَسُوا فِي بَقِيَّةِ شَعْرِهِ، فَهَذَا يَأْخُذُ الخُصْلَةَ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّعَرَاتِ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ قَالَ
مُحَمَّدٌ: فَحَدَّثْتُ الحَدِيثَ عبيدة السَّلْمَانِيِّ، فَقَالَ: لأَنْ تَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ، وَأَبْيَضَ أَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَفِي بَطْنِهَا. ٢/٤٢٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا أنَسُ، انطَلِقْ بهَذا إلى أبى طَلحَةَ وأُمِّ سُلَيمٍ" . قال: فلَمّا رأى النّاسُ ما خَصَّه به مِن ذَلِكَ تَنافَسوا فى بَقيَّةِ شَعَرِه، فهَذا يأخُذُ الخُصلَةَ، وهَذا يأخُذُ الشَّعَراتِ، وهَذا يأخُذُ الشَّىءَ. قال محمد: فحَدَّثتُ الحديثَ عَبيدَةَ السَّلمانِىَّ فقالَ: لأن تَكُون عِندِى مِنه شَعَرَةٌ أحَبُّ إلَىَّ مِن كُلِّ أصفَرَ وأَبيَضَ (٢) أصبَحَ على وجهِ الأرضِ وفى بَطنِها (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٣٣ - أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا مُؤَمَّلٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "فَلَمَّا §حَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبَضَ شَعْرَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فَلَمَّا حَلَقَ الْحَلَّاقُ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَنَسُ انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ "قَالَ: فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا خَصَّهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ تَنَافَسُوا فِي بَقِيَّةِ شَعْرِهِ، فَهَذَا يَأْخُذُ الْخُصْلَةَ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّعَرَاتِ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ" قَالَ مُحَمَّدٌ: فَحَدَّثْتُ الْحَدِيثَ عُبَيْدِ اللهِ السَّلْمَانِيِّ، فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ، وَأَبْيَضَ أَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، وَفِي بَطْنِهَا "
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٣٣ - أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا مُؤَمَّلٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " فَلَمَّا حَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ قَبَضَ شَعْرَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فَلَمَّا حَلَقَ الْحَلَّاقُ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
يَا أَنَسُ انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ " قَالَ: فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا خَصَّهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ تَنَافَسُوا فِي بَقِيَّةِ شَعْرِهِ، فَهَذَا يَأْخُذُ الْخُصْلَةَ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّعَرَاتِ، وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ " قَالَ مُحَمَّدٌ: فَحَدَّثْتُ الْحَدِيثَ عُبَيْدِ اللهِ السَّلْمَانِيِّ، فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ، وَأَبْيَضَ أَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، وَفِي بَطْنِهَا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.