السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٦١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى، عَن صَالِحِ بن سُوَيْدٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَثَلُ الَّذِي لاَ يُتِمُّ صَلاَتَهُ كَمَثَلِ الحُبْلَى حَمَلَتْ حَتَّى إِذَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ فَلاَ حَمْلٍ، وَلاَ هِيَ ذَاتُ وَلَدٍ، وَمَثَلُ المُصَلِّي كَمَثَلِ التَّاجِرِ لاَ يَخْلُصُ لَهُ رِبْحٌ حَتَّى يَخْلُصَ لَهُ رَأْسُ مَالِهِ كَذَلِكَ المُصَلِّي لاَ تُقْبَلُ لَهُ نَافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّيَ الفَرِيضَةِ وهذا إن صح فمحمول عَلَى نَافِلَةٍ تَكُونُ في صلاة الفَرِيضَةِ فَتَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الفَرِيضَةِ.
وَالأَخْبَارُ المُتَقَدِّمَةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى نَافِلَةٍ تَكُونُ خَارِجَ الفَرِيضَةِ فَلاَ يَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الفَرِيضَةِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٦١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وَهْبٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى، عَن صَالِحِ بن سُوَيْدٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَثَلُ الَّذِي لاَ يُتِمُّ صَلاَتَهُ كَمَثَلِ الحُبْلَى حَمَلَتْ حَتَّى إِذَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ فَلاَ حَمْلٍ، وَلاَ هِيَ ذَاتُ وَلَدٍ، وَمَثَلُ المُصَلِّي كَمَثَلِ التَّاجِرِ لاَ يَخْلُصُ لَهُ رِبْحٌ حَتَّى يَخْلُصَ لَهُ رَأْسُ مَالِهِ كَذَلِكَ المُصَلِّي لاَ تُقْبَلُ لَهُ نَافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّيَ الفَرِيضَةِ وهذا إن صح فمحمول عَلَى نَافِلَةٍ تَكُونُ في صلاة الفَرِيضَةِ فَتَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الفَرِيضَةِ.
وَالأَخْبَارُ المُتَقَدِّمَةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى نَافِلَةٍ تَكُونُ خَارِجَ الفَرِيضَةِ فَلاَ يَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الفَرِيضَةِ، والله أَعلَم. ٢/٣٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَثَلُ الذى لا يُتِمُّ صَلَاتَه كَمَثَلِ الحُبلَى، حَمَلَت حَتَّى إذا دَنا نِفاسها أسقَطَت، فلا حَملَ ولا هِىَ ذاتُ ولَدٍ، ومَثَلُ المُصَلِّى كَمَثَلِ التّاجِرِ، لا يَخلُصُ رِبحٌ حَتَّى يَخلُصَ له رأسُ مالِه، كَذَلِكَ المُصَلِّى لا تُقبَلُ له نافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّىَ الفَريضَةَ" (١) .
[وهَذا إن صَحَّ فمَحمولٌ على نافِلَةٍ تكونُ فى صَلاةِ الفَريضَةِ] (٢) ، فتَكونُ صحَّتُها بصِحَّةِ الفَريضَةِ، والأخبارُ المُتَقَدِّمَةُ مَحموَلةٌ على نافِلَةٍ تَكونُ خارِجَةَ الفَريضَةِ، فلا يَكونُ صِحَّتُها بصِحَّةِ الفَريضَةِ، واللَّهُ أعلَمُ.
تم بحمد اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ الرابعُ ويتلوه الجزءُ الخامسُ وأولُه: جِماعُ أبوابِ القراءةِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى، عَنْ صَالِحِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §
مَثَلُ الَّذِي لَا يُتِمُّ صَلَاتَهُ كَمَثَلِ الْحُبْلَى حَمَلَتْ حَتَّى إِذَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ فَلَا هِيَ ذَاتُ حَمْلٍ وَلَا هِيَ ذَاتُ وَلَدٍ، وَمَثَلُ الْمُصَلِّي كَمَثَلِ التَّاجِرِ لَا يَخْلُصُ لَهُ رِبْحٌ حَتَّى يَخْلُصَ لَهُ رَأْسُ مَالِهِ كَذَلِكَ الْمُصَلِّي لَا تُقْبَلُ لَهُ نَافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّيَ الْفَرِيضَةَ فَتَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الْفَرِيضَةِ" وَالْأَخْبَارُ الْمُتَقَدِّمَةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى نَافِلَةٍ تَكُونُ خَارِجَ الْفَرِيضَةِ فَلَا يَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الْفَرِيضَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَثَلُ الذى لا يُتِمُّ صَلَاتَه كَمَثَلِ الحُبلَى، حَمَلَت حَتَّى إذا دَنا نِفاسها أسقَطَت، فلا حَملَ ولا هِىَ ذاتُ ولَدٍ، ومَثَلُ المُصَلِّى كَمَثَلِ التّاجِرِ، لا يَخلُصُ رِبحٌ حَتَّى يَخلُصَ له رأسُ مالِه، كَذَلِكَ المُصَلِّى لا تُقبَلُ له نافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّىَ الفَريضَةَ" (¬١).
[وهَذا إن صَحَّ فمَحمولٌ على نافِلَةٍ تكونُ فى صَلاةِ الفَريضَةِ] (¬٢)، فتَكونُ صحَّتُها بصِحَّةِ الفَريضَةِ، والأخبارُ المُتَقَدِّمَةُ مَحموَلةٌ على نافِلَةٍ تَكونُ خارِجَةَ الفَريضَةِ، فلا يَكونُ صِحَّتُها بصِحَّةِ الفَريضَةِ، واللَّهُ أعلَمُ.
تم بحمد اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ الرابعُ ويتلوه الجزءُ الخامسُ وأولُه: جِماعُ أبوابِ القراءةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى، عَنْ صَالِحِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "
مَثَلُ الَّذِي لَا يُتِمُّ صَلَاتَهُ كَمَثَلِ الْحُبْلَى حَمَلَتْ حَتَّى إِذَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ فَلَا هِيَ ذَاتُ حَمْلٍ وَلَا هِيَ ذَاتُ وَلَدٍ، وَمَثَلُ الْمُصَلِّي كَمَثَلِ التَّاجِرِ لَا يَخْلُصُ لَهُ رِبْحٌ حَتَّى يَخْلُصَ لَهُ رَأْسُ مَالِهِ كَذَلِكَ الْمُصَلِّي لَا تُقْبَلُ لَهُ نَافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّيَ الْفَرِيضَةَ فَتَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الْفَرِيضَةِ " وَالْأَخْبَارُ الْمُتَقَدِّمَةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى نَافِلَةٍ تَكُونُ خَارِجَ الْفَرِيضَةِ فَلَا يَكُونُ صِحَّتُهَا بِصِحَّةِ الْفَرِيضَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.