السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٤٠٥٦- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ العَدْلُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن يَعقُوبَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثنا يُونُسُ، عَن الحَسَنِ، عَن أَنَسِ بن حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ خَافَ مِنْ زِيَادٍ، قَالَ أَبو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ: مِنْ زِيَادٍ أَوِ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى المَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى أَلاَّ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى يَرْحَمُكَ اللهُ قَالَ يُونُسُ وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلاَةُ قَالَ: يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلاَئِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ: انْظُرُوا فِي صَلاَةِ عَبدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: أَتِمُّوا لِعَبدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُأْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكُمْ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٤٠٥٦- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ العَدْلُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن يَعقُوبَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثنا يُونُسُ، عَن الحَسَنِ، عَن أَنَسِ بن حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ خَافَ مِنْ زِيَادٍ، قَالَ أَبو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ: مِنْ زِيَادٍ أَوِ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى المَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: فَنَسَبَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى أَلاَّ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى يَرْحَمُكَ اللهُ قَالَ يُونُسُ وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلاَةُ قَالَ: يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلاَئِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ: انْظُرُوا فِي صَلاَةِ عَبدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: أَتِمُّوا لِعَبدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُأْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكُمْ. ٢/٣٨٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ النّاسُ به يَومَ القيامَةِ مِن أعمالِهِمُ الصَّلاةُ، قال: يقولُ رَبُنا عَزَّ وجلَّ لِمَلائكَتِه وهو أعلمُ: انظُروا فى صَلاةِ عَبدِى أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإِن كانَت تامَّةً كتبَت له تامَّةً، وإِن كان انتقَصَ مِنها شَيئًا قال: انظُروا هَل لِعَبدِى مِن تَطَوُّعٍ؟ فإِن كان له تَطَوُّعٌ قال: أتِمّوا لِعَبدِى فريضَتَه مِن تَطَوُّعِهِ. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذَلِكُم" (١) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ النّاسُ به يَومَ القيامَةِ مِن أعمالِهِمُ الصَّلاةُ، قال: يقولُ رَبُنا ﷿ لِمَلائكَتِه وهو أعلمُ: انظُروا فى صَلاةِ عَبدِى أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإِن كانَت تامَّةً كتبَت له تامَّةً، وإِن كان انتقَصَ مِنها شَيئًا قال: انظُروا هَل لِعَبدِى مِن تَطَوُّعٍ؟ فإِن كان له تَطَوُّعٌ قال: أتِمّوا لِعَبدِى فريضَتَه مِن تَطَوُّعِهِ. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذَلِكُم" (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.