عبد الله، فذكره. ورواه أيضًا (٣٨٢٤) من وجه آخر عن شريك، عن أبي إسحاق. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. ورواه أبو داود (٢٧٢٢) من وجه آخر عن وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: نفّلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر سيف أبي جهل كان قتله. ووالد وكيع هو الجراح بن مليح تكلم فيه غير واحد من أهل العلم، والخلاصة فيه أنه لا يقبل تفرده. • عن عروة بن الزُّبير قال: قال الزُّبير: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجج لا يُرى منه إِلَّا عيناه وهو يكنى أبا ذات الكرش فقال: أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة فطعنت في عينه فمات، قال هشام: فأخبرت أن الزُّبير قال: لقد وضعت رجلي عليه ثمّ تمطأت فكان الجهد أن نزعتها وقد انثنى طرفاها، قال عروة: فسأله إياها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه، فلمّا قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها، ثمّ طلبها أبو بكر فأعطاه، فلمّا قبض أبو بكر سألها إياه عمر فأعطاه إياها فلمّا قبض عمر أخذها، ثمّ طلبها عثمان منه فأعطاه إياها، فلمّا قتل عثمان وقدت عند آل علي فطلبها عبد الله بن الزُّبير، فكانت عنده حتَّى قتل. صحيح: رواه البخاري في المغازي (٣٩٩٨) عن عبيد بن إسماعيل، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن