السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٦٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَكَ مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن دَاوُدَ بن الحُصَيْنِ، أَنَّ أَبَا سُفيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحمَدَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَلاَةَ العَصْرِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ ذُو اليَدَيْنِ: أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ كَانَ بعض ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ السَّلاَمِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة، عَن مَالِكٍ بِإِسْنَادِهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٦٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَكَ مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن دَاوُدَ بن الحُصَيْنِ، أَنَّ أَبَا سُفيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحمَدَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَلاَةَ العَصْرِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ ذُو اليَدَيْنِ: أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ كَانَ بعض ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ السَّلاَمِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة، عَن مَالِكٍ بِإِسْنَادِهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. ٢/٣٥٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟" . فقالوا: نَعَم يا رسولَ اللَّهِ. فأَتَمَّ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ما بَقِىَ عليه مِنَ الصَّلاةِ ثم سَلَّمَ، وسَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ بَعدَ السَّلامِ (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن قُتَيبَةَ عن مالكٍ بإِسنادِه عن أبى هريرةَ قال: صَلَّى لَنا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩١٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ - [٥٠٥] - الْحَسَنِ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَكَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ: §أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ كَانَ قَبْلُ ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: "أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟" فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ السَّلَامِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.