السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن مَسْلَمَةَ بن قَعْنَبٍ، حَدَّثنا حُمَيْدُ بن الأَسْوَدِ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كَفَاكَ الحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ أَصَبْتَهَا أَمْ أَخْطَأْتَهَا. وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ، والله أَعلَم، وُقُوعَ الكِفَايَةِ بِهَا فِي الإِتْيَانِ بِالمَأْمُورِ، فَقَدْ أَمَرَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِقَتْلِهَا وَأَرَادَ، والله أَعلَم إِذَا امْتَنَعَتْ بِنَفْسِهَا عِنْدَ الخَطَأَ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ المَنْعَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ .

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن مَسْلَمَةَ بن قَعْنَبٍ، حَدَّثنا حُمَيْدُ بن الأَسْوَدِ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كَفَاكَ الحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ أَصَبْتَهَا أَمْ أَخْطَأْتَهَا. وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ، والله أَعلَم، وُقُوعَ الكِفَايَةِ بِهَا فِي الإِتْيَانِ بِالمَأْمُورِ، فَقَدْ أَمَرَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِقَتْلِهَا وَأَرَادَ، والله أَعلَم إِذَا امْتَنَعَتْ بِنَفْسِهَا عِنْدَ الخَطَأَ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ المَنْعَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ . ٢/٢٦٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

كَفاكَ الحَيَّةَ ضَربَةٌ بالسَّوطِ، أصبتَها أم أخطأتَها" (١) . وهَذا إن صحَّ فإِنَّما أرادَ واللَّه أعلَمُ وُقوعَ الكِفايَةِ بها فى الإِتيانِ بالمأمورِ، فقَد أمَرَ -صلى اللَّه عليه وسلم- بقَتلِها، وأَرادَ واللَّهُ أعلَمُ إذا امتَنَعَت بنَفسِها عندَ الخَطأ، ولَم يُرِدْ به المَنعَ مِنَ الزّيادَةِ على ضَربَةٍ واحِدَةٍ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "كَفَاكَ الْحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ أَصَبْتَهَا أَمْ أَخْطَأْتَهَا" وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وُقُوعَ الْكِفَايَةِ بِهَا فِي الْإِتْيَانِ بِالْمَأْمُورِ، فَقَدْ أَمَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهَا وَأَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ إِذَا امْتَنَعَتْ بِنَفْسِهَا عِنْدَ الْخَطَأِ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ الْمَنْعَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

كَفاكَ الحَيَّةَ ضَربَةٌ بالسَّوطِ، أصبتَها أم أخطأتَها" (¬١). وهَذا إن صحَّ فإِنَّما أرادَ واللَّه أعلَمُ وُقوعَ الكِفايَةِ بها فى الإِتيانِ بالمأمورِ، فقَد أمَرَ ﷺ بقَتلِها، وأَرادَ واللَّهُ أعلَمُ إذا امتَنَعَت بنَفسِها عندَ الخَطأ، ولَم يُرِدْ به المَنعَ مِنَ الزّيادَةِ على ضَربَةٍ واحِدَةٍ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَفَاكَ الْحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ أَصَبْتَهَا أَمْ أَخْطَأْتَهَا " وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وُقُوعَ الْكِفَايَةِ بِهَا فِي الْإِتْيَانِ بِالْمَأْمُورِ، فَقَدْ أَمَرَ ﷺ بِقَتْلِهَا وَأَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ إِذَا امْتَنَعَتْ بِنَفْسِهَا عِنْدَ الْخَطَأِ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ الْمَنْعَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.