السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣١٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبدَةُ بن أَبِي لُبَابَةَ، عَن سَعِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى، عَن أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه صَلاَةَ الصُّبْحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدَ القِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ: اللهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالكَافِرِينَ مُلْحِقٌ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الخَيْرَ، وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعَ مَنْ يَكْفُرُكَ كَذَا قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ. وَهُوَ وَإِنْ كَانَ إِسْنَادًا صَحِيحًا فَمَنْ رَوَى عَن عُمَرَ قُنُوتَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ فَقَدْ رَوَاهُ أَبو رَافِعٍ، وَعُبَيدُ بن عُمَيْرٍ، وَأَبو عُثمَانَ النَّهْدِيُّ، وَزَيْدُ بن وَهْبٍ وَالعَدَدُ أَوْلَى بِالحِفْظِ مِنَ الوَا حِدِ وَفِي حُسْنِ سِيَاقِ عُبَيدِ بن عُمَيْرٍ لِلْحَدِيثِ دَلاَلَةٌ عَلَى حِفْظِهِ وَحِفْظِ مَنْ حَفِظَ عَنْهُ. وَرُوِّينَا عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ قَنَتَ فِي الفَجْرِ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ. وَرُوِّينَا، عَن أَبِي عَمْرِو بن العَلاَءِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي دُعَاءِ القُنُوتِ: إِنَّ عَذَابَكَ بِالكُفَّارِ مُلْحِقٌ يَعْنِي بِخَفْضِ الحَاءِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣١٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبدَةُ بن أَبِي لُبَابَةَ، عَن سَعِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى، عَن أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه صَلاَةَ الصُّبْحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدَ القِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ: اللهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالكَافِرِينَ مُلْحِقٌ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الخَيْرَ، وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعَ مَنْ يَكْفُرُكَ كَذَا قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ. وَهُوَ وَإِنْ كَانَ إِسْنَادًا صَحِيحًا فَمَنْ رَوَى عَن عُمَرَ قُنُوتَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ فَقَدْ رَوَاهُ أَبو رَافِعٍ، وَعُبَيدُ بن عُمَيْرٍ، وَأَبو عُثمَانَ النَّهْدِيُّ، وَزَيْدُ بن وَهْبٍ وَال عَدَدُ أَوْلَى بِالحِفْظِ مِنَ الوَاحِدِ وَفِي حُسْنِ سِيَاقِ عُبَيدِ بن عُمَيْرٍ لِلْحَدِيثِ دَلاَلَةٌ عَلَى حِفْظِهِ وَحِفْظِ مَنْ حَفِظَ عَنْهُ. وَرُوِّينَا عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ قَنَتَ فِي الفَجْرِ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ. وَرُوِّينَا، عَن أَبِي عَمْرِو بن العَلاَءِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي دُعَاءِ القُنُوتِ: إِنَّ عَذَابَكَ بِالكُفَّارِ مُلْحِقٌ يَعْنِي بِخَفْضِ الحَاءِ. ٢/٢١١

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

بَعدَ القراءةِ قَبلَ الرُّكوعِ: اللَّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّى ونَسجُدُ، وإِلَيكَ نَسعَى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمَتَكَ ونَخشَى عَذابَكَ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ، اللَّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ، ونُثنِى عَلَيكَ الخَيرَ، ولا نَكفُرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ ونَخضَعُ لَكَ، ونَخلَعُ مَن يَكفُرُكَ (١) . كَذا قال: قَبلَ الرُّكوعِ. وهو وإِن كان إسنادًا صَحيحًا، فمَن رَوَى عن عمرَ قُنوتَه بَعدَ الرُّكوعِ أكثَرُ؛ فقَد رواه أبو رافِعٍ (٢) وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ (٣) وأبو عثمانَ النَّهدِىُّ (٤) وزيدُ بنُ وهبٍ (٥) ، والعَدَدُ أولَى بالحِفظِ مِنَ الواحِدِ، وفِى حُسنِ سياقِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ لِلحَديثِ دَلالَة على حِفظِه وحِفظِ مَن حَفِظَ عَنه. ورُوّينا عن علىٍّ -رضي اللَّه عنه- أنَّه قَنَتَ فى الفَجرِ فقالَ: اللَّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ (٦) . ورُوّينا عن أبى عمرِو بنِ العَلاءِ أنَّه كان يَقرأُ فى دُعاءِ القُنوتِ: إنَّ عَذابَكَ بالكُفّارِ مُلحِقٌ. يَعنِى بخَفضِ الحاءِ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣١٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ: "§اللهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَ كَ، وَنَخْلَعَ مَنْ يَكْفُرُكَ" كَذَا قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَهُوَ وَإِنْ كَانَ إِسْنَادًا صَحِيحًا فَمَنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ قُنُوتَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو رَافِعٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ وَالْعَدَدُ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنَ الْوَاحِدِ وَفِي حُسْنِ سِيَاقِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ لِلْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى حِفْظِهِ وَحِفْظِ مَنْ حَفِظَ عَنْهُ وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ فَقَالَ: "اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ" وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ: "إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ" يَعْنِي بِخَفْضِ الْحَاءِ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

بَعدَ القراءةِ قَبلَ الرُّكوعِ: اللَّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّى ونَسجُدُ، وإِلَيكَ نَسعَى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمَتَكَ ونَخشَى عَذابَكَ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ، اللَّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ، ونُثنِى عَلَيكَ الخَيرَ، ولا نَكفُرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ ونَخضَعُ لَكَ، ونَخلَعُ مَن يَكفُرُكَ (¬١). كَذا قال: قَبلَ الرُّكوعِ. وهو وإِن كان إسنادًا صَحيحًا، فمَن رَوَى عن عمرَ قُنوتَه بَعدَ الرُّكوعِ أكثَرُ؛ فقَد رواه أبو رافِعٍ (¬٢) وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ (¬٣) وأبو عثمانَ النَّهدِىُّ (¬٤) وزيدُ بنُ وهبٍ (¬٥)، والعَدَدُ أولَى بالحِفظِ مِنَ الواحِدِ، وفِى حُسنِ سياقِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ لِلحَديثِ دَلالَة على حِفظِه وحِفظِ مَن حَفِظَ عَنه. ورُوّينا عن علىٍّ ﵁ أنَّه قَنَتَ فى الفَجرِ فقالَ: اللَّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ (¬٦). ورُوّينا عن أبى عمرِو بنِ العَلاءِ أنَّه كان يَقرأُ فى دُعاءِ القُنوتِ: إنَّ عَذابَكَ بالكُفّارِ مُلحِقٌ. يَعنِى بخَفضِ الحاءِ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣١٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ: " اللهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعَ مَنْ يَكْفُرُكَ " كَذَا قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَهُوَ وَإِنْ كَانَ إِسْنَادًا صَحِيحًا فَمَنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ قُنُوتَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو رَافِعٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ وَالْعَدَدُ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنَ الْوَاحِدِ وَفِي حُسْنِ سِيَاقِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ لِلْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى حِفْظِهِ وَحِفْظِ مَنْ حَفِظَ عَنْهُ وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ فَقَالَ: " اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ " وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ: " إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " يَعْنِي بِخَفْضِ الْحَاءِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.