السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ وعَلَى آلِ محمدٍ، كما صَلَّيتَ
على إِبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على محمدٍ وعَلَى آلِ محمدٍ، كما بارَكتَ على إِبراهيمَ (١) ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ "(٢). رواه البُخارِىُّ فى" الصحيح "عن آدَمَ وقالَ:" كما بارَكتَ على إِبراهيمَ "(٣). وأَخرَجَه مُسلِمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن شُعبَةَ كَذَلِكَ (٤) .
وقَولُه فى الحَديثِ: قَد عَلِمنا كَيفَ نُسَلِّمُ. إِشارَةٌ إلى السَّلامِ على النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى التَّشَهُّدِ، فقَولُه: فكَيفَ نُصَلِّى عَلَيكَ؟ أَيضًا يَكونُ المُرادُ به فى القُعودِ لِلتَّشَهُّدِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيُّ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا الْحَكَمُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: لِي: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟، فَقَالَ: § "قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ آدَمَ، وَقَالَ: كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ شُعْبَةَ كَذَلِكَ، وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ، إِشَارَةً إِلَى السَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ، فَقَوْلُهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ أَيْضًا يَكُونُ الْمُرَادُ بِهِ فِي الْقُعُودِ لِلتَّشَهُّدِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ وعَلَى آلِ محمدٍ، كما صَلَّيتَ
على إِبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على محمدٍ وعَلَى آلِ محمدٍ، كما بارَكتَ على إِبراهيمَ (¬١)، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ" (¬٢). رواه البُخارِىُّ فى "الصحيح" عن آدَمَ وقالَ: "كما بارَكتَ على إِبراهيمَ" (¬٣). وأَخرَجَه مُسلِمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن شُعبَةَ كَذَلِكَ (¬٤).
وقَولُه فى الحَديثِ: قَد عَلِمنا كَيفَ نُسَلِّمُ. إِشارَةٌ إلى السَّلامِ على النبىِّ ﷺ فى التَّشَهُّدِ، فقَولُه: فكَيفَ نُصَلِّى عَلَيكَ؟ أَيضًا يَكونُ المُرادُ به فى القُعودِ لِلتَّشَهُّدِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيُّ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا الْحَكَمُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: لِي: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟، فَقَالَ: " قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ آدَمَ، وَقَالَ: كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ شُعْبَةَ كَذَلِكَ، وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ، إِشَارَةً إِلَى السَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ، فَقَوْلُهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ أَيْضًا يَكُونُ الْمُرَادُ بِهِ فِي الْقُعُودِ لِلتَّشَهُّدِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.