السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ، وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ.
وَالحَدِيثُ الأَوَّلُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ ثَوْبًا مُنْفَصِلاً عَنْهُ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ وَجَبْهَتِهِ، وَالاِحْتِيَاطُ لِفرَضِ السُّجُودِ أَوْلَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ، وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ.
وَالحَدِيثُ الأَوَّلُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ ثَوْبًا مُنْفَصِلاً عَنْهُ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ وَجَبْهَتِهِ، وَالاِحْتِيَاطُ لِفرَضِ السُّجُودِ أَوْلَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٢/١٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان أصحابُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسجُدونَ وأَيدِيهِم في ثيابِهِم، ويَسجُدُ الرَّجُلُ مِنهُم على عِمامَتِهِ (١) . والحَديثُ الأوَّلُ يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به ثَوبًا مُنفَصِلًا عنه، وهَذا يَحتَمِلُ أن يَكونَ أرادَ: يَسجُدُ الرَّجُلُ مِنهُم على عِمامَتِه وجَبهَتِه. والاحتياطُ لفَرْضِ (٢) السُّجودِ أولَى، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
قَد مَضَى في السُّجودِ على الكَفَّينِ حَديثُ ابنِ عباسٍ وحَديثُ العباسِ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٧ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ، وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ" وَالْحَدِيثُ الْأَوَّلُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ ثَوْبًا مُنْفَصِلًا عَنْهُ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ وَجَبْهَتِهِ، وَالِاحْتِيَاطُ لِغَرَضِ السُّجُودِ أَوْلَى وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٧ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ
يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ، وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ " وَالْحَدِيثُ الْأَوَّلُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ ثَوْبًا مُنْفَصِلًا عَنْهُ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ وَجَبْهَتِهِ، وَالِاحْتِيَاطُ لِغَرَضِ السُّجُودِ أَوْلَى وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.