السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أَحْمد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب بن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن نوح النيسابورى الإِمَام الْجَلِيل أَبُو بكر بن إِسْحَاق الصبغى عن محمد بن أيوب عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي عن قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع

٢٥٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن حُصَيْنٍ، عَن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَن خَيْثَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَجَعَلْتُ أُطْبِقُ كَمَا يُطْبِقُ أَصْحَابُ عَبدِ اللهِ وَأَرْكَعُ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا عَبدَ اللهِ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ قُلْتُ: كَانَ عَبدُ اللهِ يَفْعَلُهُ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يَفْعَلُهُ قَالَ: صَدَقَ عَبدُ اللهِ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رُبَّمَا صَنَعَ الأَمْرَ، ثُمَّ أَحْدَثَ اللهُ لَهُ الأَمْرَ الآخَرَ، فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ فَاصْنَعْهُ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ كَانَ لاَ يُطْبِقُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي صَارَ الأَمْرُ إِلَيْهِ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَغَيْرِهِ فِي صِفَةِ رُكُوعِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَفِي ذَلِكَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ المَدِينَةِ أَعْرَفُ بِالنَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أَحْمد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب بن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن نوح النيسابورى الإِمَام الْجَلِيل أَبُو بكر بن إِسْحَاق الصبغى عن محمد بن أيوب عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي عن قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع

٢٥٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن حُصَيْنٍ، عَن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَن خَيْثَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَجَعَلْتُ أُطْبِقُ كَمَا يُطْبِقُ أَصْحَابُ عَبدِ اللهِ وَأَرْكَعُ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا عَبدَ اللهِ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ قُلْتُ: كَانَ عَبدُ اللهِ يَفْعَلُهُ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يَفْعَلُهُ قَالَ: صَدَقَ عَبدُ اللهِ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رُبَّمَا صَنَعَ الأَمْرَ، ثُمَّ أَحْدَثَ اللهُ لَهُ الأَمْرَ الآخَرَ، فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ فَاصْنَعْهُ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ كَانَ لاَ يُطْبِقُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي صَارَ الأَمْرُ إِلَيْهِ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَغَيْرِهِ فِي صِفَةِ رُكُوعِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَفِي ذَلِكَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ المَدِينَةِ أَعْرَفُ بِالنَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٢/٨٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر ابن إسحاق الفقيه عن محمد بن أيوب عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي عن قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع

الشيخُ: وهذا الذي صارَ الأمرُ إلَيه مَوجودٌ في حَديثِ أبى حُمَيدٍ السَّاعِدِىِّ وغَيرِه في صِفَةِ رُكوعِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وفِي ذَلِكَ ما دَلَّ على أنَّ أهلَ المَدينَةِ أعرَفُ بالنّاسِخِ والمَنسوخِ مِن أهلِ الكوفَةِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أَحْمد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب بن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن نوح النيسابورى الإِمَام الْجَلِيل أَبُو بكر بن إِسْحَاق الصبغى عن محمد بن أيوب عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبو سبرة الجعفي عن قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع

٢٥٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: § "قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَعَلْتُ أُطْبِقُ كَمَا يُطْبِقُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ وَأَرْكَعُ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا عَبْدَ اللهِ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ قُلْتُ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ" قَالَ: صَدَقَ عَبْدُ اللهِ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا صَنَعَ الْأَمْرَ، ثُمَّ أَحْدَثَ اللهُ لَهُ الْأَمْرَ الْآخَرَ، فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَاصْنَعْهُ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ كَانَ لَا يُطْبِقُ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي صَارَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَغَيْرِهِ فِي صِفَةِ رُكُوعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي ذَلِكَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَعْرَفُ بِالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر ابن إسحاق الفقيه عن محمد بن أيوب عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي عن قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع

الشيخُ: وهذا الذي صارَ الأمرُ إلَيه مَوجودٌ في حَديثِ أبى حُمَيدٍ السَّاعِدِىِّ وغَيرِه في صِفَةِ رُكوعِ النبيِّ ﷺ، وفِي ذَلِكَ ما دَلَّ على أنَّ أهلَ المَدينَةِ أعرَفُ بالنّاسِخِ والمَنسوخِ مِن أهلِ الكوفَةِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أَحْمد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب بن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن نوح النيسابورى الإِمَام الْجَلِيل أَبُو بكر بن إِسْحَاق الصبغى عن محمد بن أيوب عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبو سبرة الجعفي عن قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع

٢٥٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: " قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَعَلْتُ أُطْبِقُ كَمَا يُطْبِقُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ وَأَرْكَعُ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا عَبْدَ اللهِ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ قُلْتُ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ " قَالَ: صَدَقَ عَبْدُ اللهِ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رُبَّمَا صَنَعَ الْأَمْرَ، ثُمَّ أَحْدَثَ اللهُ لَهُ الْأَمْرَ الْآخَرَ، فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَاصْنَعْهُ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ كَانَ لَا يُطْبِقُ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي صَارَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَغَيْرِهِ فِي صِفَةِ رُكُوعِ النَّبِيِّ ﷺ، وَفِي ذَلِكَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَعْرَفُ بِالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.