السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني عن جدي عن أبو ثابت محمد بن عبيد الله عن إبراهيم بن سعد الزهري عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد بن السباق الثقفي عن زيد بن ثابت الأنصاري

٢٤٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن الفَضْلِ بن مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثنا جَدِّي، حَدَّثنا أَبو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُبَيدِ بن السَّبَّاقِ، عَن زَيْدِ بن ثَابِتٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ: إِنَّ القَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ فِي المَوَاطِنِ كُلِّهَا، فَيَذْهَبَ قُرْآنٌ كَثِيرٌ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ القُرْآنِ، قُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ عُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ قَالَ زَيْدٌ: قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَإِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لاَ نَتَّهِمُكَ، قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَتَتَبَّعِ القُرْآنَ فَاجْمَعْهُ قَالَ زَيْدٌ: فَوَاللهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلِ جَبَلٍ مِنَ الجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا كَلَّفَنِي مِنْ جَمْعِ القُرْآنِ، قُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلاَنِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ أَبو بَكْرٍ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ اللهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَيَا قَالَ: فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ العُسُبِ وَالرِّقَاعِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ مَعَ خُزَيْمَةَ، أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ، فَأَلْحَقْتُهَا فِي السُّورَةِ، وَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي ثَابِتٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني عن جدي عن أبو ثابت محمد بن عبيد الله عن إبراهيم بن سعد الزهري عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد بن السباق الثقفي عن زيد بن ثابت الأنصاري

٢٤٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن الفَضْلِ بن مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثنا جَدِّي، حَدَّثنا أَبو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُبَيدِ بن السَّبَّاقِ، عَن زَيْدِ بن ثَابِتٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ: إِنَّ القَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ فِي المَوَاطِنِ كُلِّهَا، فَيَذْهَبَ قُرْآنٌ كَثِيرٌ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ القُرْآنِ، قُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ عُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ قَالَ زَيْدٌ: قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَإِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لاَ نَتَّهِمُكَ، قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَتَتَبَّعِ القُرْآنَ فَاجْمَعْهُ قَالَ زَيْدٌ: فَوَاللهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلِ جَبَلٍ مِنَ الجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا كَلَّفَنِي مِنْ جَمْعِ القُرْآنِ، قُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلاَنِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ أَبو بَكْرٍ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ اللهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَيَا قَالَ: فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ العُسُبِ وَالرِّقَاعِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ مَعَ خُزَيْمَةَ، أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ، فَأَلْحَقْتُهَا فِي السُّورَةِ، وَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي ثَابِتٍ. ٢/٤٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عُمَرُ: هو واللَّهِ خَيرٌ. فلَم يَزَلْ عُمَرُ يُراجِعُنِى في ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدرِى لِلَّذِى شَرَحَ له صَدرَ عُمَرَ، ورأَيتُ في ذَلِكَ الذي رأَى عُمَرُ. قالَ زَيدٌ: قالَ أبو بكرٍ: وإِنَّكَ رجلٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قَد كُنتَ تَكتُبُ الوَحىَ لِرسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فتَتَبَّعِ القُرآنَ فاجمَعْه. قالَ زَيدٌ: فواللهِ لَو كَلَّفَنِى نَقلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان بأَثقَلَ عَلَىَّ مِمّا كَلَّفَنى مِن جَمعِ القُرآنِ. قُلتُ: كَيفَ تَفعَلانِ شَيئًا لم يَفعَلْه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قالَ أبو بكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ. فلَم يَزَلْ يُراجِعُنِى في ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدرِى لِلَّذِى شَرَحَ له صدرَ أبى بكرٍ وعُمَرَ، ورأَيتُ في ذَلِكَ الذي رَأَيَا. قالَ: فتَتَبَّعتُ القُرآنَ أَجمَعُه مِنَ العُسُبِ (١) والرِّقاعِ (٢) واللِّخافِ (٣) وصُدورِ الرِّجالِ، فوَجَدتُ آخِرَ سورَةِ "التَّوبَةِ" : {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [التوبة: ١٢٨] . إِلَى آخِرِ السّورَةِ (٤) مَعَ خُزَيمَةَ، أَو أبى خُزَيمَةَ، فأَلحَقتُها في السورَةِ، وكانَتِ الصُّحُفُ عندَ أبى بكرٍ حَياتَه، ثم عندَ عمرَ حَياتَه حَتَّى تَوَفّاه اللَّهُ، ثم عندَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ. رواه البُخارِيُّ في "الصحيح" عن أبي ثابِتٍ (٥) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني عن جدي عن أبو ثابت محمد بن عبيد الله عن إبراهيم بن سعد الزهري عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد بن السباق الثقفي عن زيد بن ثابت الأنصاري

أَبُو بَكْرٍ: هُوَ وَاللهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ اللهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَيَا قَالَ: فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَالرِّقَاعِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [التوبة: ١٢٨] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ مَعَ خُزَيْمَةَ، أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ، فَأَلْحَقْتُهَا فِي السُّورَةِ، وَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ "رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أبو بكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ. فلَم يَزَلْ يُراجِعُنِى في ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدرِى لِلَّذِى شَرَحَ له صدرَ أبى بكرٍ وعُمَرَ، ورأَيتُ في ذَلِكَ الذي رَأَيَا. قالَ: فتَتَبَّعتُ القُرآنَ أَجمَعُه مِنَ العُسُبِ (¬١) والرِّقاعِ (¬٢) واللِّخافِ (¬٣) وصُدورِ الرِّجالِ، فوَجَدتُ آخِرَ سورَةِ "التَّوبَةِ": ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨]. إِلَى آخِرِ السّورَةِ (¬٤) مَعَ خُزَيمَةَ، أَو أبى خُزَيمَةَ، فأَلحَقتُها في السورَةِ، وكانَتِ الصُّحُفُ عندَ أبى بكرٍ حَياتَه، ثم عندَ عمرَ حَياتَه حَتَّى تَوَفّاه اللَّهُ، ثم عندَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ. رواه البُخارِيُّ في "الصحيح" عن أبي ثابِتٍ (¬٥).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني عن جدي عن أبو ثابت محمد بن عبيد الله عن إبراهيم بن سعد الزهري عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد بن السباق الثقفي عن Zayd ibn Thabit عن بعث إلي أبو بكر ﵁ مقتل أهل اليمامة

أَبُو بَكْرٍ: هُوَ وَاللهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ اللهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَيَا قَالَ: فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَالرِّقَاعِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ مَعَ خُزَيْمَةَ، أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ، فَأَلْحَقْتُهَا فِي السُّورَةِ، وَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.