السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٧٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن الحُسَيْنِ الرُّصَافِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَارِثِ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَحمَدُ بن عُبَيدِ اللهِ بن الحَسَنِ العَنْبَرِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ العَرْزَمِيُّ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ، فَلَمْ نَعْرِفِ القِبْلَةَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهَا: القِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الشِّمَالِ، فَصَلُّوا وَخَطُّوا خَطًّا، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: القِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الجَنُوبِ وَخَطُّوا خَطًّا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَصْبَحَتْ تِلْكَ الخُطُوطُ لِغَيْرِ القِبْلَةِ، فَقَدِمْنَا مِنْ سَفَرِنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِكَ فَسَكَتَ، وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} أَيْ حَيْثُ كُنْتُمْ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن شَبِيبٍ المَعْمَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيُّ، عَن أَحمَدَ بن عُبَيدِ اللهِ، وَلَا نَعْلَمْ لِهَذَا الحَدِيثِ إِسْنَادًا صَحِيحًا قَوِيًّا؛ وَذَلِكَ لأَنَّ عَاصِمَ بن عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ العُمَرِيَّ وَمُحَمَّدَ بن عُبَيدِ اللهِ العَرْزَمِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن سَالِمٍ الكُوفِيَّ كُلُّهُمْ ضُعَفَاءُ، وَالطَّرِيقُ إِلَى عَبدِ المَلِكِ العَرْزَمِيِّ غَيْرُ وَاضِحٍ لِمَا فِيهِ مِنَ الوِجَادَةِ وَغَيْرِهَا، وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا نُزُولُ الآيَةِ فِي ذَلِكَ، وَصَحِيحٌ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ العَرْزَمِيِّ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن الخَطَّابِ أَنَّ الآيَةَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي التَّطَوُّعِ خَاصَّةً حَيْثُ تَوَجَّهَ بِكَ بَعِيرُكَ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٧٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن الحُسَيْنِ الرُّصَافِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَارِثِ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَحمَدُ بن عُبَيدِ اللهِ بن الحَسَنِ العَنْبَرِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ العَرْزَمِيُّ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ، فَلَمْ نَعْرِفِ القِبْلَةَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهَا: القِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الشِّمَالِ، فَصَلُّوا وَخَطُّوا خَطًّا، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: القِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الجَنُوبِ وَخَطُّوا خَطًّا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَصْبَحَتْ تِلْكَ الخُطُوطُ لِغَيْرِ القِبْلَةِ، فَقَدِمْنَا مِنْ سَفَرِنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِكَ فَسَكَتَ، وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} أَيْ حَيْثُ كُنْتُمْ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن شَبِيبٍ المَعْمَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيُّ، عَن أَحمَدَ بن عُبَيدِ اللهِ، وَلَا نَعْلَمْ لِهَذَا الحَدِيثِ إِسْنَادًا صَحِيحًا قَوِيًّا؛ وَذَلِكَ لأَنَّ عَاصِمَ بن عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ العُمَرِيَّ وَمُحَمَّدَ بن عُبَيدِ اللهِ العَرْزَمِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن سَالِمٍ الكُوفِيَّ كُلُّهُمْ ضُعَفَاءُ، وَالطَّرِيقُ إِلَى عَبدِ المَلِكِ العَرْزَمِيِّ غَيْرُ وَاضِحٍ لِمَا فِيهِ مِنَ الوِجَادَةِ وَغَيْرِهَا، وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا نُزُولُ الآيَةِ فِي ذَلِكَ، وَصَحِيحٌ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ العَرْزَمِيِّ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن الخَطَّابِ أَنَّ الآيَةَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي التَّطَوُّعِ خَاصَّةً حَيْثُ تَوَجَّهَ بِكَ بَعِيرُكَ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ. ٢/١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعضُنا: القِبلَةُ ههُنا قِبَلَ الجَنوبِ. وخَطُّوا خَطًّا، فلَمّا أصبَحنا
وطَلَعَتِ الشَّمسُ أصبَحَت تِلكَ الخُطوطُ لِغَيرِ القِبلَةِ، فقَدِمنا مِن سَفَرِنا فأَتَينا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فسأَلناه عن ذَلِكَ، فسَكَتَ، وأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: ١١٥] . أي حَيثُ كُنتُم (١) .
وكَذَلِكَ رواه الحسنُ بنُ علىِّ بنِ شَبيبٍ المَعمَرِيُّ مَحَمَّد بنُ محمدِ بنِ سليمانَ الباغَندِيُّ، عن أحمدَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ، ولا نَعلَمُ لِهَذا الحديث إسنادًا صَحيحًا قَويًّا؛ وذَلِكَ لأنَّ عاصِمَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ العُمَرِيَّ، ومُحَمَّدَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ العَرزَمِيَّ، ومُحَمَّدَ بنَ سالِمٍ الكوفِيَّ، كُلَّهُم ضُعَفاءُ (٢) ، والطَّريقُ إلى عبدِ المَلِكِ العَرزَمِيِّ غَيرُ واضِحٍ؛ لِما فيه مِنَ الوِجادَةِ وغَيرِها، وفِي حَديثِه أيضًا نُزولُ الآيَةِ في ذَلِكَ. وصَحيحٌ عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي سليمانَ العَرزَمِىِّ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخَطّابِ، أن الآيَةَ إنَّما نَزَلَت في التَّطَوُّعِ خاصَّةً حَيثُ تَوَجَّهَ بكَ بَعيرُكُ (٣) . وقَد مَضى ذِكرُه (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرُّصَافِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا §فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ، فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهَا: الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الشِّمَالِ، فَصَلُّوا وَخَطُّوا خَطًّا، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الْجَنُوبِ وَخَطُّوا خَطًّا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَصْبَحَتْ تِلْكَ الْخُطُوطُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَقَدِمْنَا مِنْ سَفَرِنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ - [١٩] - فَسَكَتَ، وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: ١١٥] " أَيْ حَيْثُ كُنْتُمْ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَلَمْ نَعْلَمْ لِهَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادًا صَحِيحًا قَوِيًّا؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ الْعَرْزَمِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَالِمٍ الْكُوفِيَّ كُلُّهُمْ ضُعَفَاءُ، وَالطَّرِيقُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيِّ غَيْرُ وَاضِحٍ لِمَا فِيهِ مِنَ الْوِجَادَةِ وَغَيْرِهَا، وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا نُزُولُ الْآيَةِ فِي ذَلِكَ، وَصَحِيحٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ الْآيَةَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي التَّطَوُّعِ خَاصَّةً حَيْثُ تَوَجَّهَ بِكَ بَعِيرُكَ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
طائفَةٌ مِنها: القِبلَةُ ههُنا قِبَلَ الشَّمالِ. فصَلَّوْا وخَطُّوا خَطًّا، وقالَ بَعضُنا: القِبلَةُ ههُنا قِبَلَ الجَنوبِ. وخَطُّوا خَطًّا، فلَمّا أصبَحنا
وطَلَعَتِ الشَّمسُ أصبَحَت تِلكَ الخُطوطُ لِغَيرِ القِبلَةِ، فقَدِمنا مِن سَفَرِنا فأَتَينا النبيَّ ﷺ، فسأَلناه عن ذَلِكَ، فسَكَتَ، وأَنزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]. أي حَيثُ كُنتُم (¬١).
وكَذَلِكَ رواه الحسنُ بنُ علىِّ بنِ شَبيبٍ المَعمَرِيُّ وَمُحَمَّد بنُ محمدِ بنِ سليمانَ الباغَندِيُّ، عن أحمدَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ، ولا نَعلَمُ لِهَذا الحديث إسنادًا صَحيحًا قَويًّا؛ وذَلِكَ لأنَّ عاصِمَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ العُمَرِيَّ، ومُحَمَّدَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ العَرزَمِيَّ، ومُحَمَّدَ بنَ سالِمٍ الكوفِيَّ، كُلَّهُم ضُعَفاءُ (¬٢)، والطَّريقُ إلى عبدِ المَلِكِ العَرزَمِيِّ غَيرُ واضِحٍ؛ لِما فيه مِنَ الوِجادَةِ وغَيرِها، وفِي حَديثِه أيضًا نُزولُ الآيَةِ في ذَلِكَ. وصَحيحٌ عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي سليمانَ العَرزَمِىِّ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخَطّابِ، أن الآيَةَ إنَّما نَزَلَت في التَّطَوُّعِ خاصَّةً حَيثُ تَوَجَّهَ بكَ بَعيرُكُ (¬٣). وقَد مَضى ذِكرُه (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرُّصَافِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ، فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهَا: الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الشِّمَالِ، فَصَلُّوا وَخَطُّوا خَطًّا، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الْجَنُوبِ وَخَطُّوا خَطًّا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَصْبَحَتْ تِلْكَ الْخُطُوطُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَقَدِمْنَا مِنْ سَفَرِنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ ⦗١٩⦘ فَسَكَتَ، وَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ [البقرة: ١١٥] " أَيْ حَيْثُ كُنْتُمْ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَلَمْ نَعْلَمْ لِهَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادًا صَحِيحًا قَوِيًّا؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ الْعَرْزَمِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَالِمٍ الْكُوفِيَّ كُلُّهُمْ ضُعَفَاءُ، وَالطَّرِيقُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيِّ غَيْرُ وَاضِحٍ لِمَا فِيهِ مِنَ الْوِجَادَةِ وَغَيْرِهَا، وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا نُزُولُ الْآيَةِ فِي ذَلِكَ، وَصَحِيحٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ الْآيَةَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي التَّطَوُّعِ خَاصَّةً حَيْثُ تَوَجَّهَ بِكَ بَعِيرُكَ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.