الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن Muhammad bin al-Qasim عن إسماعيل بن قتيبة السلمي وأحمد بن محمد بن سيرين الجرجاني عن ابن أبي شيبة العبسي عن سليمان بن حيان الجعفري عن محمد بن عجلان القرشي عن زيد بن أسلم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو سعيد الخدري
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ، وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ، فَإِنِ اسْتَيْقَنَ التَّمَامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَالسَّجْدَتَانِ، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ تَمَامًا لِصَلَاتِهِ وَالسَّجْدَتَانِ تُرْغِمَانِ أَنْفَ الشَّيْطَانِ" . مَسْأَلَةٌ (١١٧) : وَسُجُودُ الشُّكْرِ عِنْدَ حَادِثِ النِّعْمَةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ . وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِنَّهُ بِدْعَةٌ وَدَلِيلُنَا مَا: