السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩١٦- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن فُضَيْلٍ عَن حُصَيْنِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: سَرَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيْلَةً فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا، عَن الصَّلاَةِ فَقَالَ بِلاَلٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ، فَنَزَلَ القَوْمُ فَاضْطَجَعُوا وَأَسْنَدَ بِلاَلٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا بِلاَلُ أَيْنَ مَا قُلْتَ؟ قَالَ بِلاَلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ مِنْ نَوْمَةٍ مِثْلِهَا قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا إِلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ ثُمَّ قَالَ: يَا بِلاَلُ قُمْ فَآذِنِ النَّاسَ بِالصَّلاَةِ فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عِمْرَانَ بن مَيْسَرَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن فُضَيْلٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩١٦- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن فُضَيْلٍ عَن حُصَيْنِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: سَرَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيْلَةً فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا، عَن الصَّلاَةِ فَقَالَ بِلاَلٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ، فَنَزَلَ القَوْمُ فَاضْطَجَعُوا وَأَسْنَدَ بِلاَلٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا بِلاَلُ أَيْنَ مَا قُلْتَ؟ قَالَ بِلاَلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ مِنْ نَوْمَةٍ مِثْلِهَا قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا إِلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ ثُمَّ قَالَ: يَا بِلاَلُ قُمْ فَآذِنِ النَّاسَ بِالصَّلاَةِ فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عِمْرَانَ بن مَيْسَرَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن فُضَيْلٍ.١/٤٠٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بلالٌ: أنا أوقِظُكُم. فنَزَلَ القَومُ فاضطَجَعوا، وأَسنَدَ بلالٌ ظَهرَه إلى راحِلَتِه فغَلَبَته عَيناه، فاستَيقَظَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وقَد طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ، ف قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "يا بلالُ، أينَ ما قُلتَ؟" . قال بلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ، ما أُلقيَت عَلَىَّ نَومَةٌ مِثلُها قَطُّ. فقالَ
رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "إنَّ اللهَ قَبَضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ، ورَدَّها إلَيكُم حينَ شاءَ" . ثم قال: "يا بلالُ، قُمْ فآذِنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ" . فتَوَضّأَ، فلَمّا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ وابيَضَّت قامَ فصَلَّى (١) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عِمرانَ بنِ مَيسَرَةَ عن محمدِ بنِ فُضَيلٍ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٥ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَرَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: "إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ" فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ، فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَاضْطَجَعُوا وَأَسْنَدَ بِلَالٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ؟" قَالَ بِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ مِنْ نَوْمَةٍ مِثْلِهَا قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ §اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا إِلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ" ثُمَّ قَالَ: "يَا بِلَالُ قُمْ فَآذِنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ" فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا بلالُ، قُمْ فآذِنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ". فتَوَضّأَ، فلَمّا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ وابيَضَّت قامَ فصَلَّى (¬١). رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عِمرانَ بنِ مَيسَرَةَ عن محمدِ بنِ فُضَيلٍ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٥ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَرَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: " إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ " فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ، فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَاضْطَجَعُوا وَأَسْنَدَ بِلَالٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ؟ " قَالَ بِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ مِنْ نَوْمَةٍ مِثْلِهَا قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا إِلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ " ثُمَّ قَالَ: " يَا بِلَالُ قُمْ فَآذِنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ " فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.