السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
- طَهورًا، ثم أذَّنَ ووَضَعَ إصبَعَيه في أُذُنَيه، واستَدارَ في أذانِهِ (١) .
ويَحتَمِلُ أن يَكونَ الحَجّاجُ أرادَ بالاستِدارَةِ التِفاتَه في: حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، فيَكونُ موافِقًا لِسائرِ الرّواةِ. والحَجّاجُ بنُ أرطاةَ لَيسَ بحَجّاجٍ (٢) ، واللَّهُ يَغفِرُ لَنا ولَه.
وقَد رواه عبدُ الرزاقِ، عن سُفيانَ الثَّورِىِّ، عن عَونِ بنِ أبي جُحَيفَةَ مُدْرَجًا في الحديثِ (٣) ، وسُفيانُ إنَّما رَوَى هَذِه اللَّفظَةَ في "الجامع" رِوايَةَ العَدَنِيِّ عنه عن رجلٍ لم يُسَمِّه عن عَونٍ. وروِى عن حَمّادِ بنِ سلمةَ عن عَونِ بنِ أبى جُحَيفَةَ مُرسَلًا، لم يَقُلْ عن أبيه (٤) . واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: § "أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ ثُمَّ خَرَجَ بِلَالٌ فَوَضَعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَهُورًا ثُمَّ أَذَّنَ وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ" وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْحَجَّاجُ أَرَادَ بِالِاسْتِدَارَةِ الْتِفَاتَهُ فِي حِيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حِيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِسَائِرِ الرُّوَاةِ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحِجَاجٍ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ، - [٥٨٢] - وَقَدْ رَوَاهُ إِجَازَةً عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ مُدْرَجًا فِي الْحَدِيثِ وَسُفْيَانُ إِنَّمَا رَوَى هَذِهِ اللفظةَ فِي الْجَامِعِ رِوَايَةَ الْعَدَنِيِّ عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ عَوْنٍ، وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ مُرْسَلًا لَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
طَهورًا، ثم أذَّنَ ووَضَعَ إصبَعَيه في أُذُنَيه، واستَدارَ في أذانِهِ (¬١).
ويَحتَمِلُ أن يَكونَ الحَجّاجُ أرادَ بالاستِدارَةِ التِفاتَه في: حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، فيَكونُ موافِقًا لِسائرِ الرّواةِ. والحَجّاجُ بنُ أرطاةَ لَيسَ بحَجّاجٍ (¬٢)، واللَّهُ يَغفِرُ لَنا ولَه.
وقَد رواه عبدُ الرزاقِ، عن سُفيانَ الثَّورِىِّ، عن عَونِ بنِ أبي جُحَيفَةَ مُدْرَجًا في الحديثِ (¬٣)، وسُفيانُ إنَّما رَوَى هَذِه اللَّفظَةَ في "الجامع" رِوايَةَ العَدَنِيِّ عنه عن رجلٍ لم يُسَمِّه عن عَونٍ. وروِى عن حَمّادِ بنِ سلمةَ عن عَونِ بنِ أبى جُحَيفَةَ مُرسَلًا، لم يَقُلْ عن أبيه (¬٤). واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ ثُمَّ خَرَجَ بِلَالٌ فَوَضَعَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ
طَهُورًا ثُمَّ أَذَّنَ وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ " وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْحَجَّاجُ أَرَادَ بِالِاسْتِدَارَةِ الْتِفَاتَهُ فِي حِيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حِيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِسَائِرِ الرُّوَاةِ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحِجَاجٍ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ، ⦗٥٨٢⦘ وَقَدْ رَوَاهُ إِجَازَةً عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ مُدْرَجًا فِي الْحَدِيثِ وَسُفْيَانُ إِنَّمَا رَوَى هَذِهِ اللفظةَ فِي الْجَامِعِ رِوَايَةَ الْعَدَنِيِّ عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ عَوْنٍ، وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ مُرْسَلًا لَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.