الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حَدِيثَيْنِ. أَظُنُّ يَحْيَى يُرِيدُ: مُنْكَرَيْنِ؛ حَدِيثَ "تُصَلِّي الْحَائِضُ وَإِنْ قَطَرَ عَلَى الْحَصِيرِ" وَحَدِيثَ الْقُبْلَةِ . وَالْآخَرُ: يُقَالُ: عُرْوَةُ هَذَا لَيْسَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ، إِنَّمَا هُوَ شَيْخٌ مَجْهُولٌ يُعْرَفُ بِعُرْوَةَ الْمُزَنِيِّ: