السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٧٤- وَ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدٍ أَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اعْتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالعَتَمَةِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلاَةَ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ، وَلاَ يصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلاَّ بِالمَدِينَةِ وَكَانُوا يُصَلُّونَ العَتَمَةُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ شَفَقُ اللَّيْلِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ.
رَواه البُخاري، عَن أَبِي اليَمَانِ.
وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بن كَيْسَانَ، عَن الزُّهْرِيِّ.
وَمَنْ قَالَ: بِالقَوْلِ الثَّانِي احْتَجَّ بِمَا،.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٧٤- وَ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدٍ أَحمَدُ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اعْتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالعَتَمَةِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلاَةَ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ، وَلاَ يصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلاَّ بِالمَدِينَةِ وَكَانُوا يُصَلُّونَ العَتَمَةُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ شَفَقُ اللَّيْلِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ.
رَواه البُخاري، عَن أَبِي اليَمَانِ.
وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بن كَيْسَانَ، عَن الزُّهْرِيِّ.
وَمَنْ قَالَ: بِالقَوْلِ الثَّانِي احْتَجَّ بِمَا،.١/٣٧٤