السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن محمد بن عبيد الله، يعني ابن المنادي عن يونس بن محمد المؤدب عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن قتادة عن Anas bin Malik

١٧١٦- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ المُنَادِي، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، حَدَّثنا شَيْبَانُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ النَّحْوِيُّ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثنا أَنَسُ بن مَالِكٍ، أَنَّ مَالِكَ بن صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُمْ فَذَكَرَ حَدِيثَ المِعْرَاجِ بِطُولِهِ وَفِيهِ فَرْضُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثنا الحَسَنُ يَعْنِي البَصْرِيَّ أَنَّ نَّبِيَّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا جَاءَ بِهِنَّ إِلَى قَوْمِهِ خَلاَ عَنْهُمْ حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَن بَطْنِ السَّمَاءِ نُودِيَ فِيهِمُ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ قَالَ: فَفَزِعَ القَوْمُ لِذَلِكَ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْرَأُ فِيهِنَّ عَلاَنِيَةً يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَّبِيُّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ عَن بَطْنِ السَّمَاءِ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ نُودِيَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةٌ فَفَزِعَ القَوْمُ لِذَلِكَ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمُ نَّبِيُّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْرَأُ فِيهِنَّ عَلاَنِيَةً يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ نُودِيَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَلاَ يَقْرَأُ فِي وَاحِدَةِ يَعْنِي عَلاَنِيَةً يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا غَابَ الشَّفَقُ نُودِيَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي رَّكْعَتَيْنِ عَلاَنِيَةً، وَلاَ يَقْرَأُ فِي الثِّنْتَيْنِ يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فَبَاتَ القَوْمُ وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ أَيُزَادُونَ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لاَ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ نُودِيَ فِيهِمُ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ فِيهِمَا القِرَاءَةَ يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. فَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَمَا رُوِيَ فِي مَعْنَاهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِمَكَّةَ بَعْدَ المِعْرَاجِ وَأَنَّ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ فَرْضن حِينَئِذٍ بِأَعْدَادِهِنَّ وَقَدْ ثَبَتَ ذَلِكَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خِلاَفُ ذَلِكَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن محمد بن عبيد الله، يعني ابن المنادي عن يونس بن محمد المؤدب عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن قتادة عن Anas bin Malik

١٧١٦- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ المُنَادِي، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، حَدَّثنا شَيْبَانُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ النَّحْوِيُّ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثنا أَنَسُ بن مَالِكٍ، أَنَّ مَالِكَ بن صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُمْ فَذَكَرَ حَدِيثَ المِعْرَاجِ بِطُولِهِ وَفِيهِ فَرْضُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثنا الحَسَنُ يَعْنِي البَصْرِيَّ أَنَّ نَّبِيَّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا جَاءَ بِهِنَّ إِلَى قَوْمِهِ خَلاَ عَنْهُمْ حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَن بَطْنِ السَّمَاءِ نُودِيَ فِيهِمُ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ قَالَ: فَفَزِعَ القَوْمُ لِذَلِكَ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْرَأُ فِيهِنَّ عَلاَنِيَةً يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَّبِيُّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ عَن بَطْنِ السَّمَاءِ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ نُودِيَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةٌ فَفَزِعَ القَوْمُ لِذَلِكَ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمُ نَّبِيُّ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْرَأُ فِيهِنَّ عَلاَنِيَةً يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ نُودِيَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَلاَ يَقْرَأُ فِي وَاحِدَةِ يَعْنِي عَلاَنِيَةً يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا غَابَ الشَّفَقُ نُودِيَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي رَّكْعَتَيْنِ عَلاَنِيَةً، وَلاَ يَقْرَأُ فِي الثِّنْتَيْنِ يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فَبَاتَ القَوْمُ وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ أَيُزَادُونَ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لاَ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ نُودِيَ فِيهِمُ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ فِيهِمَا القِرَاءَةَ يَقْتَدِي النَّاسُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَيَقْتَدِي نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. فَفِي هَذَا الحَدِيثِ وَمَا رُوِيَ فِي مَعْنَاهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِمَكَّةَ بَعْدَ المِعْرَاجِ وَأَنَّ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ فَرْضن حِينَئِذٍ بِأَعْدَادِهِنَّ وَقَدْ ثَبَتَ ذَلِكَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا خِلاَفُ ذَلِكَ.١/٣٦٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن Muhammad bin 'Ubaidullah عن يونس بن محمد المؤدب عن شيبان بن عبد الرحمن النحوى عن قتادة عن أنس بن مالك، أن مالك بن صعصعة حدثهم
الإسناد 2:حديث المعراج بطوله، وفيه فرض الصلوات الخمس

قَتادَةُ: وحَدَّثَنا الحسنُ يَعنِى البَصرِىَّ، أن نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لما جاءَ بهِنَّ إلى قَومِه خَلا عَنهُم حَتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ عن بَطنِ السَّماءِ نودِىَ فيهِم: الصَّلاةَ جامِعَةً. قال: ففَزِعَ القَومُ لِذَلِكَ فاجتَمَعوا، فصَلَّى بهِم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أربَعَ رَكَعاتٍ لا يَقرأُ فيهِنَّ عَلانيَةً، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِىِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ويَقتَدِى نَبِىُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بجِبريلَ عليه السَّلامُ، حَتَّى إذا تَصَوَّبَتِ الشَّمسُ عن بَطنِ السَّماءِ وهِىَ بَيضاءُ نَقيَّةٌ نودِىَ فيهِم بالصَّلاةِ جامِعَةً، ففَزِعَ القَومُ لِذَلِكَ فاجتَمَعوا، فصَلَّى بهِم نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - العَصرَ أربَعَ رَكَعاتٍ لا يَقرأُ فيهِنَّ عَلانيَةً، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِىِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بجِبريلَ عليه السَّلامُ، حَتَّى إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ نودِىَ فيهِم بالصَّلاةِ جامِعَةً، فاجتَمَعوا، فصَلَّى بهِم نَبِىُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثلاثَ رَكَعاتٍ يَقرأُ في [الرَّكعتَيْنِ ولا يقرأُ في واحدةٍ] (٢) ، يَعنِى عَلانيَةً، يَقتَدِى النّاسُ (٣) بنَبِىِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بجِبريلَ عليه السَّلامُ، حَتَّى إذا غابَ الشَّفَقُ نودِىَ فيهِم بالصَّلاةِ جامِعَةً، فاجتَمَعوا فصَلَّى بهِم نَبِىُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرأُ في رَكعَتَينِ عَلانيَةً ولا يَقرأُ في الثِّنتَينِ، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بجِبريلَ عليه السَّلامُ. قال: فباتَ القَومُ وهُم لا يَدرونَ أيُزادونَ على ذَلِكَ أم لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نودِىَ فيهِم: الصَّلاةَ جامِعَةً. فاجتَمَعوا فصَلَّى بهِم نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهِما القراءةَ، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِىِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بجِبريلَ عليه السَّلامُ (١) . ففِى هذا الحديثِ وما رُوِى في مَعناه دَليلٌ على أن ذَلِكَ كان بمَكَّةَ بعدَ المِعراجِ، وأَنَّ الصَّلَواتِ الخَمسَ فُرِضنَ حينَئذٍ بأَعْدادِهِنَّ. وقَد ثَبَتَ عن عائشةَ - رضي الله عنها - خِلافُ ذَلِكَ:

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن Muhammad bin 'Ubaidullah عن يونس بن محمد المؤدب عن شيبان بن عبد الرحمن النحوى عن قتادة عن أنس بن مالك، أن مالك بن صعصعة حدثهم
الإسناد 2:حديث المعراج بطوله، وفيه فرض الصلوات الخمس (¬١
الإسناد 3:قتادة عن الحسن يعنى البصرى، أن نبي الله

أربَعَ رَكَعاتٍ لا يَقرأُ فيهِنَّ عَلانيَةً، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِىِّ اللَّهِ ﷺ، ويَقتَدِى نَبِىُّ اللهِ ﷺ بجِبريلَ ﵇، حَتَّى إذا تَصَوَّبَتِ الشَّمسُ عن بَطنِ السَّماءِ وهِىَ بَيضاءُ نَقيَّةٌ نودِىَ فيهِم بالصَّلاةِ جامِعَةً، ففَزِعَ القَومُ لِذَلِكَ فاجتَمَعوا، فصَلَّى بهِم نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ العَصرَ أربَعَ رَكَعاتٍ لا يَقرأُ فيهِنَّ عَلانيَةً، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِىِّ اللَّهِ ﷺ، ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بجِبريلَ ﵇، حَتَّى إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ نودِىَ فيهِم بالصَّلاةِ جامِعَةً، فاجتَمَعوا، فصَلَّى بهِم نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ ثلاثَ رَكَعاتٍ يَقرأُ في [الرَّكعتَيْنِ ولا يقرأُ في واحدةٍ] (¬٢)، يَعنِى عَلانيَةً، يَقتَدِى النّاسُ (¬٣) بنَبِىِّ اللَّهِ ﷺ ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بجِبريلَ ﵇، حَتَّى إذا غابَ الشَّفَقُ نودِىَ فيهِم بالصَّلاةِ جامِعَةً، فاجتَمَعوا فصَلَّى بهِم نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرأُ في رَكعَتَينِ عَلانيَةً ولا يَقرأُ في الثِّنتَينِ، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بجِبريلَ ﵇. قال: فباتَ القَومُ وهُم لا يَدرونَ أيُزادونَ على ذَلِكَ أم لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نودِىَ فيهِم: الصَّلاةَ جامِعَةً. فاجتَمَعوا فصَلَّى بهِم نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهِما القراءةَ، يَقتَدِى النّاسُ بنَبِىِّ اللَّهِ ﷺ ويَقتَدِى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بجِبريلَ ﵇ (¬١). ففِى هذا الحديثِ وما رُوِى في مَعناه دَليلٌ على أن ذَلِكَ كان بمَكَّةَ بعدَ المِعراجِ، وأَنَّ الصَّلَواتِ الخَمسَ فُرِضنَ حينَئذٍ بأَعْدادِهِنَّ. وقَد ثَبَتَ عن عائشةَ ﵂ خِلافُ ذَلِكَ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.