السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٢٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدٌ، يَعْنِي ابْنَ سَابِقٍ، حَدَّثنا شَيْبَانُ عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُمِّ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: المَرْأَةُ الَّتِي تَرَى الشَّيْءَ مِنَ الدَّمِ تَرَاهَا بَعْدَ الطُّهْرِ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ.
وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ الصُّفْرَةَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ إِذَا جَاوَزَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٢٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدٌ، يَعْنِي ابْنَ سَابِقٍ، حَدَّثنا شَيْبَانُ عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُمِّ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: المَرْأَةُ الَّتِي تَرَى الشَّيْءَ مِنَ الدَّمِ تَرَاهَا بَعْدَ الطُّهْرِ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ.
وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ الصُّفْرَةَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ إِذَا جَاوَزَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، والله أَعلَم.١/٣٣٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّما هِىَ عِرقٌ" . أو: "عُروقٌ" (٣) .
وهَذا يَحتمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به الصُّفرَةَ، ويَحتمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به إذا جاوَز خَمسَةَ عَشَرَ يَومًا، واللَّهُ أعلَمُ.
بابُ ما روِى في الصُّفرَةِ إذا رُئيَت في غَيرِ أيّامِ العادَةِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ سَابِقٍ ثنا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ "الْمَرْأَةُ الَّتِي تَرَى الشَّيْءَ مِنَ الدَّمِ تَرَاهَا بَعْدَ الطُّهْرِ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ" وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الصُّفْرَةَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ إِذَا جَاوَزَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّما هِىَ عِرقٌ". أو: "عُروقٌ" (¬٣).
وهَذا يَحتمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به الصُّفرَةَ، ويَحتمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به إذا جاوَز خَمسَةَ عَشَرَ يَومًا، واللَّهُ أعلَمُ.
بابُ ما روِى في الصُّفرَةِ إذا رُئيَت في غَيرِ أيّامِ العادَةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ سَابِقٍ ثنا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
الْمَرْأَةُ الَّتِي تَرَى الشَّيْءَ مِنَ الدَّمِ تَرَاهَا بَعْدَ الطُّهْرِ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ " وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الصُّفْرَةَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ إِذَا جَاوَزَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.