السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٢٣- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي مَيْسَرَةَ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَأَدْخَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي لِحَافِهِ.
وَالأَحَادِيثُ الَّتِي مَضَتْ فِي البَابِ قَبْلَ هَذَا أَصَحُّ وَأَبَيْنُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِمَا عَسَى أَنْ يَصِحَّ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي تِلْكَ الأَحَادِيثِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٢٣- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي مَيْسَرَةَ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَأَدْخَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي لِحَافِهِ.
وَالأَحَادِيثُ الَّتِي مَضَتْ فِي البَابِ قَبْلَ هَذَا أَصَحُّ وَأَبَيْنُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِمَا عَسَى أَنْ يَصِحَّ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي تِلْكَ الأَحَادِيثِ، والله أَعلَم.١/٣١٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حائضٌ وأَدخُلُ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في لِحافِهِ (٥) .
والأحاديثُ التي مَضَت في البابِ قبلَ هذا أصحُّ وأَبيَنُ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادَ بما عَسَى أن يَصِحَّ مِن هَذِه الأحاديثِ ما هو مُبَيَّنٌ في تِلك الأحاديثِ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٠٨ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: §كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَأَدْخَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِحَافِهِ وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي مَضَتْ فِي الْبَابِ قَبْلَ هَذَا أَصَحُّ وَأَبَيْنُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِمَا عَسَى أَنْ يَصِحَّ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي تِلْكَ الْأَحَادِيثِ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في لِحافِهِ (¬٥).
والأحاديثُ التي مَضَت في البابِ قبلَ هذا أصحُّ وأَبيَنُ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادَ بما عَسَى أن يَصِحَّ مِن هَذِه الأحاديثِ ما هو مُبَيَّنٌ في تِلك الأحاديثِ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٠٨ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَأَدْخَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
فِي لِحَافِهِ وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي مَضَتْ فِي الْبَابِ قَبْلَ هَذَا أَصَحُّ وَأَبَيْنُ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِمَا عَسَى أَنْ يَصِحَّ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي تِلْكَ الْأَحَادِيثِ وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.