تشكو فأنزل الله عز وجل (الطلاق مرتان فاسماك بمعروف أو تسريح باحسان) فاستقبله الناس جديدا من كان طلق ومن لم يكن طلق - وقد روينا هذا فيما مضى موصولا وفيه كالدلالة على انها كانت تعتد من اطلاق الآخر عدة مستقبلة وهذا قول أبى الشعثاء وطاوس وعمرو بن دينار وغيرهم (أخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق المزكى نا أبو العباس محمد بن يعقوب انا الربيع بن سليمان انا الشافعي انا يحيى بن حسان عن أبى عوانة عن منصور بن المعتمر عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الاسدي عن على رضى الله عنه قال في امرأة المفقود انها لا تتزوج - (وأخبرنا) أبو زكريا نا أبو العباس انا الربيع انا الشافعي انا (٣) يحيى بن حسان عن هشيم بن بشير عن سيار أبى الحكم عن على رضى الله عنه في امرأة المفقود إذا قدم وقد تزوجت امرأته هي امرأته ان شاء طلق وان شاء أمسك ولا تخير (٤) (ورواه) أبو عبيد عن هشيم عن سيار عن الشعبى عن على رضى الله عنه - (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو نا أبو العباس الاصم ثنا الحسن بن على بن عفان نا أبو أسامة عن زائدة بن قدامة ثنا سماك عن حنش قال قال على رضى الله عنه ليس الذى قال عمر رضى الله عنه بشئ يعنى في امرأة المفقود هي امرأته ؟ ؟ ؟ حتى يأتيها يقين موته أو طلاقها ولها الصداق من هذا بما استحل من فرجها ونكاحه باطل (وروينا) عن سعيد بن جبير عن على رضى الله عنه قال هي امرأة الاول دخل بها الآخر أو لم يدخل بها وهو قول النخعي والحكم بن عتيبة وغيرهما - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس هو الاصم نا العباس هو الدوري قال سمعت يحيى بن معين قال نا عبد الرحمن