السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٢٧- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا القَاضِيَانِ الحُسَيْنُ بن إِسماعِيلَ، وَأَبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ، قَالاَ: حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيلُ، حَدَّثنا أَبَانُ، قَالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ، عَن التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: إِلَى المِرْفَقَيْنِ، وَكَانَ الحَسَنُ وَإِبرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ، يَقُولاَنِ: إِلَى المِرْفَقَيْنِ.
قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى، عَن عَمَّارِ بن يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِلَى المِرْفَقَيْنِ.
قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لأَحمَدَ بن حَنْبَلٍ فَعَجِبَ مِنْهُ، وَقَالَ: مَا أَحْسَنه.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الاِخْتِلاَفُ فِي مَتْنِ حَدِيثِ ابْنِ أَبْزَى، عَن عَمَّارٍ إِنَّمَا وَقَعَ أَكْثَرُهُ مِنْ سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ لِشَكٍّ وَقَعَ لَهُ وَالحَكَمُ بن عُتَيْبَةَ فَقِيهٌ حَافِظٌ قَدْ رَوَاه عَن ذَرِّ بن عَبدِ اللهِ، عَن سَعِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، فَسَاقَ الحَدِيثَ عَلَى الإثبَاتِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ فِيهِ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ يُوَافِقُهُ، وَكَذَلِكَ حَدِيثُ حُصَيْنٍ، عَن أَبِي مَالِكٍ، وَأَمَّا حَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن مُحَدِّثٍ، عَن الشَّعْبِيِّ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ لاَ يُعْلَمُ مَنِ الَّذِي حَدَّثَهُ فَيُنْظَرُ فِيهِ، وَقَدْ ثَبَتَ الحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ لاَ يَشُكُّ حَدِيثِيُّ فِي صِحَّةِ إِسْنَادِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٢٧- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا القَاضِيَانِ الحُسَيْنُ بن إِسماعِيلَ، وَأَبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ، قَالاَ: حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيلُ، حَدَّثنا أَبَانُ، قَالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ، عَن التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: إِلَى المِرْفَقَيْنِ، وَكَانَ الحَسَنُ وَإِبرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ، يَقُولاَنِ: إِلَى المِرْفَقَيْنِ.
قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى، عَن عَمَّارِ بن يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِلَى المِرْفَقَيْنِ.
قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لأَحمَدَ بن حَنْبَلٍ فَعَجِبَ مِنْهُ، وَقَالَ: مَا أَحْسَنه.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الاِخْتِلاَفُ فِي مَتْنِ حَدِيثِ ابْنِ أَبْزَى، عَن عَمَّارٍ إِنَّمَا وَقَعَ أَكْثَرُهُ مِنْ سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ لِشَكٍّ وَقَعَ لَهُ وَالحَكَمُ بن عُتَيْبَةَ فَقِيهٌ حَافِظٌ قَدْ رَوَاه عَن ذَرِّ بن عَبدِ اللهِ، عَن سَعِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، فَسَاقَ الحَدِيثَ عَلَى الإثبَاتِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ فِيهِ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن عَزْرَةَ يُوَافِقُهُ، وَكَذَلِكَ حَدِيثُ حُصَيْنٍ، عَن أَبِي مَالِكٍ، وَأَمَّا حَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن مُحَدِّثٍ، عَن الشَّعْبِيِّ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ لاَ يُعْلَمُ مَنِ الَّذِي حَدَّثَهُ فَيُنْظَرُ فِيهِ، وَقَدْ ثَبَتَ الحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ لاَ يَشُكُّ حَدِيثِيُّ فِي صِحَّةِ إِسْنَادِهِ.١/٢١٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: هذا الاختِلافُ في مَتنِ حَديثِ ابنِ أَبزَى عن عَمّارٍ إنَّما وقَعَ أَكثَرُه مِن سلمةَ بنِ كُهَيلٍ لِشَكٍّ وقَعَ له، والحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ فقيهٌ حافِظٌ قَد رواه عن ذَرِّ بنِ عبدِ اللَّه عن سعيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، ثم سَمِعَه مِن سعيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، فساقَ الحديثَ على الإثباتِ مِن غَيرِ شَكٍّ فيه، وحَديثُ قَتادَةَ عن عَزرَةَ يُوافِقُه، وكَذَلِكَ حَديثُ حُصَينٍ عن أبي مالكٍ، وأَمّا حَديثُ قَتادَةَ عن مُحَدِّثٍ عن الشَّعبِيِّ، فهوَ مُنقَطِعٌ، لا يُعلَمُ مِنَ الذي حدَّثه فيُنظَرَ فيهِ. وقَد ثَبَتَ الحديثُ مِن وجهٍ آخَرَ لا يَشُكُّ حَديثِيٌّ في صِحَّةِ إِسنادِه:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا الْقَاضِيَانِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلُ، ثنا أَبَانُ، قَالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: "§إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ" ، وَكَانَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ، يَقُولَانِ: "إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ" ، - [٣٢٤] - قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ" . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَعَجِبَ مِنْهُ، وَقَالَ: مَا أَحْسَنْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الِاخْتِلَافُ فِي مَتْنِ حَدِيثِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ عَمَّارٍ إِنَّمَا وَقَعَ أَكْثَرُهُ مِنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ لِشَكٍّ وَقَعَ لَهُ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ فَقِيهٌ حَافِظٌ قَدْ رَوَى عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَسَاقَ الْحَدِيثَ عَلَى الْأَثْبَاتِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ فِيهِ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ يُوَافِقُهُ، وَكَذَلِكَ حَدِيثُ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَأَمَّا حَدِيثُ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَدِّثٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ لَا يُعْلَمُ مَنِ الَّذِي حَدَّثَهُ فَيُنْظَرُ فِيهِ، وَقَدْ ثَبَتَ الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ لَا يَشُكُّ حَدِيثِيُّ فِي صِحَّةِ إِسْنَادِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: هذا الاختِلافُ في مَتنِ حَديثِ ابنِ أَبزَى عن عَمّارٍ إنَّما وقَعَ أَكثَرُه مِن سلمةَ بنِ كُهَيلٍ لِشَكٍّ وقَعَ له، والحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ فقيهٌ حافِظٌ قَد رواه عن ذَرِّ بنِ عبدِ اللَّه عن سعيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، ثم سَمِعَه مِن سعيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، فساقَ الحديثَ على الإثباتِ مِن غَيرِ شَكٍّ فيه، وحَديثُ قَتادَةَ عن عَزرَةَ يُوافِقُه، وكَذَلِكَ حَديثُ حُصَينٍ عن أبي مالكٍ، وأَمّا حَديثُ قَتادَةَ عن مُحَدِّثٍ عن الشَّعبِيِّ، فهوَ مُنقَطِعٌ، لا يُعلَمُ مِنَ الذي حدَّثه فيُنظَرَ فيهِ. وقَد ثَبَتَ الحديثُ مِن وجهٍ آخَرَ لا يَشُكُّ حَديثِيٌّ في صِحَّةِ إِسنادِه:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا الْقَاضِيَانِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلُ، ثنا أَبَانُ، قَالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: " إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "، وَكَانَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ، يَقُولَانِ: " إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "، ⦗٣٢٤⦘ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ". قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَعَجِبَ مِنْهُ، وَقَالَ: مَا أَحْسَنْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الِاخْتِلَافُ فِي مَتْنِ حَدِيثِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ عَمَّارٍ إِنَّمَا وَقَعَ أَكْثَرُهُ مِنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ لِشَكٍّ وَقَعَ لَهُ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ فَقِيهٌ حَافِظٌ قَدْ رَوَى عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَسَاقَ الْحَدِيثَ عَلَى الْأَثْبَاتِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ فِيهِ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ يُوَافِقُهُ، وَكَذَلِكَ حَدِيثُ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَأَمَّا حَدِيثُ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَدِّثٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ لَا يُعْلَمُ مَنِ الَّذِي حَدَّثَهُ فَيُنْظَرُ فِيهِ، وَقَدْ ثَبَتَ الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ لَا يَشُكُّ حَدِيثِيُّ فِي صِحَّةِ إِسْنَادِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.