٦٢٢٩- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى عَيَّاشٍ الزُّرَقِىِّ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعُسْفَانَ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ صَلاَةُ الظُّهْرِ وَعَلَى خَيْلِ الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ قَالَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّ لَهُمْ صَلاَةً بَعْدَ هَذِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ ، وَأَمْوَالِهِمْ ، وَأَنْفُسِهِمْ يَعْنُونَ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَخْبَرَهُ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ) الآيَةَ إِلَى آخِرِهَا فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَصَفَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَفَّيْنِ وَعَلَيْهِمُ السِّلاَحُ فَكَبَّرَ وَالْعَدُوُّ بَيْنَ يَدَىْ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالصَّفُّ الَّذِى يَلِيهِ ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَسَجَدَ الآخَرُونَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلاَءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاَءِ وَتَأَخَّرَ هَؤُلاَءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاَءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى فَرَكَعُوا جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالصَّفُّ الَّذِى يَلِيهِ والآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا فَرَغُوا سَجَدَ هَؤُلاَءِ ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ الصَّلاَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بِعُسْفَانَ وَمَرَّةً فِى أَرْضِ بَنِى سُلَيْمٍ.