التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد الاسفراييني عن محمد بن أحمد بن البراء عن Abd al-Mn'm bin Idrys bin Snan عن أبيه عن وَهْب بن مُنَبِّه
ونعى الله هارون لموسى حين أراد الله أن يقبضه فلما نعاه له حزن فلما قبض جزع جزعا شديدا وبكى بكاء طويلا فلما عاد في ذلك أقبل الله تعالى عليه يعزيه ويعظه فقال له يا موسى ما كان ينبغي لك أن تحن إلى فقد شيء معي ولا أن تستأنس بغيري ولا أن تشد ركبك إلا بي ولا أن يكون جزعك هذا الآن على هارون إلا لي وكيف تستوحش إلى شيء من الأشياء وأنت تسمع كلامي أم كيف تحن إلى فقد شيء من الدنيا بعد إذ اصطفيتك برسالاتي وبكلامي وذكر مناجاة طويلة قال وقبض هارون وموسى بن سبع عشرة ومائة سنة قبل أن ينقضي التيه بثلاث سنين وقبض هارون وهو بن عشرين ومائة سنة بقي موسى بعده ثلاث سنين حتى تم له مائة وعشرون سنة وبنو إسرائيل متفرقون عليه يجتمعون عليه مرة ويفترقون أخرى الحاكم في مستدركه ج٢/ص٦٣٢ ح٤١٠٨