الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى فَذَكَرَ مِثْلَهُ >١٦٨٦٧> قوله (الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى) أي: ركعتين ركعتين، وهذا معنى (مَثْنَى) لما فيه من التكرير، و (مَثْنَى) الثاني تأكيد، والمقصود: أنه ينبغي للناس أن يصلوها ركعتين ركعتين، فهو خبر بمعنى الأمر، قيل: يحمل أن المراد: أن يسلم في كل ركعتين، ويحتمل أن المراد: أن يتشهد في كل ركعتين (وَتَشَهَّدُ) يحتمل أن يكون مصدرًا أو أمرًا أو مضارعًا بأن كان أصله: تتشهد، بتاءين، والأخير أقرب، لأن قوله (وَتُقْنِعُ) لا يحتمل وجهًا آخر غير المضارع (وَتَبَاءَّسُ) من البؤس، ومعناه: إظهار الفاقة والفقر بالدعاء (وَتَمَسْكَنُ) هو من المسكنة (وَتُقْنِعُ) من الإقناع، وهو رفع اليدين في الدعاء، قيل: الرفع بعد الصلاة لا فيها، وقيل: بل يجوز أن يراد: الرفع في قنوت الصلاة في الصبح أو الوتر، والله تعالى أعلم. رجل من ثقيف