عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً وَالْإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً الْأَذَانُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَالْإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ >١٤٨٣٧> قوله (تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً ... إلخ) ، هذا الحديث نص على تربع التكبير، والترجيع في الأذان، والتثنية في الإقامة بحيث لا يبقى محل، فإن العدد المذكور لا يستقيم إلا على ذلك التكبير في التفصيل في النسخ مثنى، وهذا دليل على أن ترك التربيع في التكبير من تصرفات الرواة، وقد ثبت إفراد إقامة بلال وعدم الترجيع في أذانه، فلزم جواز الأمرين في كل من الأذان والإقامة، والله تعالى أعلم. شيبة بن عثمان الحجبي هو عبد الله بن عبد العزى بن عبد الدار، قال البخاري وغير واحد: له صحبة، أسلم يوم الفتح، وكان ممن ثبت يوم حنين بعد أن أراد أن يغتال النبي - صلى الله عليه وسلم - فقذف الله في قلبه الرعب، فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره، فثبت الإيمان وقائل بين يديه، وفي بعض رواياته: فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت، حتى إذا لم يبق إلا أن أسوره بالسيف وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقرى، فالتفت إلي فقال: تعال يا شيبة. فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري وهو أحب إلي من سمعي وبصري ... ) الحديث، وعاش إلى خلافة يزيد بن معاوية. أَحَادِيثُ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَجِّيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ