Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو مَحْذُورَة

أَبُو مَحْذُورَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2291, entry [1742]8,016 chars
    ١١٠٩ - أَبُو مَحْذُورَة واسمه أَوْس بن مِعْيَر بن لَوْذَانَ بن رَبِيعة بن سَعْد بن جُمَح (¬١)، وأمه من خزاعة وكان له أخ من أمه وأبيه يقال له أُنَيس قتل يوم بدر كافرًا (¬٢) وسمعتُ من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سَمرة (¬٣) بن عُمَير بن لَوْذان بن وهب بن سعد بن جُمَح (¬٤)، وكان له أخ من أبيه اسمه أوس. …
    ▸ expand full passage (8,016 chars)
    ١١٠٩ - أَبُو مَحْذُورَة واسمه أَوْس بن مِعْيَر بن لَوْذَانَ بن رَبِيعة بن سَعْد بن جُمَح (¬١)، وأمه من خزاعة وكان له أخ من أمه وأبيه يقال له أُنَيس قتل يوم بدر كافرًا (¬٢) وسمعتُ من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سَمرة (¬٣) بن عُمَير بن لَوْذان بن وهب بن سعد بن جُمَح (¬٤)، وكان له أخ من أبيه اسمه أوس. فَوَلَدَ أبو مَحْذُورَةَ: عبدَ الملك لأم ولد، وحُدَيْرًا وأمه يَمَانِية. قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: حدّثنا ابن جُرَيْج قال: أخبرني عثمان بن السائب عن أم عبد الملك بن أَبِى مَحْذُورَة عن أَبِى مَحْذورَة قال: لما رجع النبي، ﷺ، من حُنين، خرجتُ عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ، فقال النبي، ﷺ: لقد سمعتُ في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت. فأرسل إلينا، فَأَذَّنَّا رجلًا رجلًا، فكنت آخرهم. فقال حين أذنت: تعال، فأجلسنى بين يديه، فمسح على ناصيتى، وبَارَكَ عَلَيَّ ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فَأَذِّنْ عند البيت الحرام. قلتُ: كيف يا رسول الله؟فَعَلَّمَنى الأولى كما تُؤَذِّنون بها: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، -في الأولى من الصبح-، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله (¬١). قال: وعلمنى الإقامة مرتين الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله (¬٢). قال رَوْح: قال ابن جريج: أخبرني عثمان هذا الخبر كله عن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنها سمعتْ ذلك مِنْ أَبِى مَحْذُورَة. قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: حدّثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن مُحَيْرِيز أخبره -وكان يتيمًا في حجر أَبِى مَحْذُورَةَ بن مِعْيَر حين جهزه إلى الشام- قال: قلتُ لأبى محذورة أي عم، إنى خارج إلى الشام، وأَخْشَى أن أُسْأَلَ عن تأذينك. فَأَخْبَرَنى أن أبا محذورة قال له: نعم، خرجت في نفر فكنا ببعض طريق حُنين، مَقْفَل رسول الله، ﷺ، من حُنين، فلقينا رسول الله، ﷺ، ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله، ﷺ، بالصلاة عند رسول الله، ﷺ، فسمعنا صوت المؤذن ونحن مُتَنَكِّبُون فصرخنا نحكِيه ونستهزئ به، فسمع رسول الله، ﷺ، الصوت، فأرسل إلينا، إلى أن وقفنا بين يديه، فقال رسول الله، ﷺ: أيكم الذي سمعتُ صوته قد ارتفع؟ فأشار القوم كلهم إِلَيَّ، وصدقوا، فأرسل كلهم وَحَبَسَنِى، فقال: قم فأذن بالصلاة. فقمت وما شئ أكره إليّ من رسول الله، ﷺ، ولا مما يأمرنى به، فقمت بين يدى رسول الله، ﷺ، فألقى عليّ رسول الله، ﷺ، التأذين هو نفسه.فقال: قل الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. ثم قال: ارجع فامْدُد من صوتك، ثم قل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم دعانى حين قضيتُ التأذين، فأعطانى صُرّة فيها شئ من فضة، ثم وضع يده على ناصية أَبِى مَحْذُورَةَ، ثم أَمَرَّها على وجههِ، ثم من بين يديه، ثم على كَبِدِه، ثم بلغت يد رسول الله، ﷺ، إلى سَوْءَة أَبى محذورة، ثم قال رسول الله، ﷺ: بارَك الله فيك وبارَك عليك. فقلت: يا رسول الله، مُرْنى بالتأذين بمكة. فقال: قد أمرتك به. وذهب كل شئ كان لرسول الله، ﷺ، من كراهية، وعاد ذلك كله محبة لرسول الله، ﷺ، فقدمت على عتاب بن أَسِيد عامل رسول الله، ﷺ، بمكة فأذّنت معه بالصلاة، عن أمر رسول الله، ﷺ. وأخبرنى ذلك مَنْ أدركت من أهلى عمن أدرك أبا محذورة على نحو ما أخبرني عبد الله بن مُحَيْرِيز. قال: أخبرنا سعيد بن عامر وعفان بن مسلم قالا: حدّثنا همام بن يحيى قال: حدّثنا عامر الأحول أن مكحولًا حدّثه أن ابن مُحَيْرِيز حدّثه أن أبَا مَحْذُورَة حدّثه أن رسول الله، ﷺ، أمر نحوًا من عشرين رجلًا فأذنوا، فأعجبه صوت أَبِي مَحْذُورَة، فعلّمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة. الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله. قال سعيد بن عامر في حديثه: والإقامة مَثْنى مَثْنى. وقال عفّان في حديثه: والإقامة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.قال: أخبرنا المُعَلَّى بن أسد، قال: حدّثنا الحارث بن عبيد، قال: حدّثني محمد بن عبد الملك بن أَبِى مَحْذُورَة عن أبيه عن جده، قال: قال أبو محذورة: يا رسول الله، علمنى سُنَّةَ الأذان، فمسح ناصيته، قال: تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، -ترفع بها صوتك- ثم تقول أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، -تخفض بها صوتك-، ثم ترفع صوتك بالشهادة، بعد حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، إن كانت صلاة الفجر تقول: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: أخبرنا يحيى بن محمد الجَارِى قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن بن أَبِى مُلَيْكَةَ عن ابن أَبِى مَحْذُورَةَ عن أبيه عن جده: أن النبي، ﷺ، أمره أن يؤذن، فكان يشهد أن لا إله إلا الله ستًّا، وأن محمدًا رسول الله خمسًا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة قال: أخبرنا ثابت بن أبي أيوب الأزْدِى قال: سمعتُ أبا محذورة يؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله مرارًا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا شعبة عن عبد الرحمن بن عابس قال: سمعتُ أبا مَحْذُورَةَ يؤذن، فكان آخر أذانهِ الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الأسدى قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق عن مُحَارِب بن دثار عن الأسود قال: كان آخر أذان أَبِى مَحْذُورَة لا إله إلا الله، والله أكبر. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحُمَيْدِيّ قال: حدّثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أَبِى مَحْذُورَةَ قال: أخبرني جدى قال: قال أبو محذورة: مسح النبي، ﷺ، على ناصيتى حتى بلغ صدرى، وقال: اللهم بارك فيه. قال إبراهيم: فأخبرنى جدى قال: ما حَلَقَ أبو محذورة ناصيته حتى مات. وقال: لا أحلق شيئًا مَسَّه رسولُ الله، ﷺ.قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا محمد بن عيسى العَبْدِيّ قال: حدّثني محمد بن المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قال: يا نبى الله أي الخلق أول دخولًا الجنة. قال: الأنبياء. قال: يا نبى الله ثم مَنْ؟ قال: الشهداء. قال: ثم مَنْ يا نبى الله؟ قال: ثم مؤذن الكعبة. قال: ثم مَنْ يا نبى الله؟ قال: مؤذن بيت المقدس. قال: ثم مَنْ يا رسول [الله]. قال: ثم مؤذن مسجدى هذا. قال: ثم مَنْ؟ قال: سائر المؤذنين على قدر أعمالهم. قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السَّهْمِيّ قال: حدّثنا حاتم بن أَبِى صَغِيرَةَ عن ابن أَبِى مُلَيْكَة: أن رسول الله، ﷺ، أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلّم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة، ما أندى صوتك، أما تخشى أن تنشق مُرَيْطَاؤُك (¬١) من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قَدِمْتَ، فأحببتُ أن أُسمعك صوتى. فقال: يا أبا محذورة، إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم، تجدنى عندك (¬٢). قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال: حدّثنا سفيان عن ابن جُرَيْج عن ابن أَبي مُلَيْكَة: أن عمر قال لأبي مَحْذورَة: إنك بأرض حارة، فأبرد، ثم أبرد، ثم أبرد، ثم صل ركعتين، وقد بلغتك. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحُمَيْدِيّ قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال: حدّثني جدى عن أبيه: أن عمر قال له: يا أبا مَحْذُورَة، إنك بأرض حارة، ومسجدٍ ضَاحِى، فأبرد ثم أبرد، ثم أذّن واركع ركعتين، وأقم الصلاة، آتِكَ لا تأتنى. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحُمَيْدِى قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال: حدّثني جدى عن أَبى مَحْذُورَة: أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تَخْشَى على مُرَيْطَائِك؟ قال: إنى تَجَشَّمْتُ لأمير المؤمنين. قال جدى: وكان أبُو مَحْذُورَةَ جهير الصوت، قال إبراهيم: مُرَيْطَاه أُنثَويه.قال: أخبرنا يحيى بن حماد ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيّ قالا: حدّثنا أَبُو عَوَانَة عن إسماعيل بن سالم عن أبي سعيد الأزديّ قال: رأيت أبا محذورة يطوف بالبيت وسمعته يقول: قال يحيى: يا عِبَادَ (¬١) الله، وقال يعقوب: يا حُجَّاج بيت الله، كبِّروا وهلِّلوا. فكان الناس إذا سمعوا صوت أَبِى مَحْذُورَة كبَّروا وهلَّلوا (¬٢). قال محمد بن عمر: فكان أبو مَحْذُورَة مؤذن رسول الله، ﷺ، في المسجد الحرام بمكة، إلى أن توفى سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان، فبقي الأذان في ولده وولد ولده في المسجد الحرام إلى اليوم. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3367, entry [3023]796 chars
    ٢٣٢٠ - أبو مَحْذُوَرةَ واسمه أوس بن مِعْيَر (¬١) بن لَوْذان بن ربيعة بن عَويج بن سعد بن جُمَح، وأمّه خُزاعيّة. قال: وسمعتُ من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سَمُرة بن عُمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جُمَح. وكان له أخ من أبيه وأمّه اسمه أوس قُتل يوم بدر كافرًا. وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكّة، وأقام بمكّة…
    ▸ expand full passage (796 chars)
    ٢٣٢٠ - أبو مَحْذُوَرةَ واسمه أوس بن مِعْيَر (¬١) بن لَوْذان بن ربيعة بن عَويج بن سعد بن جُمَح، وأمّه خُزاعيّة. قال: وسمعتُ من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سَمُرة بن عُمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جُمَح. وكان له أخ من أبيه وأمّه اسمه أوس قُتل يوم بدر كافرًا. وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكّة، وأقام بمكّة ولم يهاجر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني يحيَى بن خالد بن عبد الله بن أبي دُجانة عن الزّبير بن المُنذر بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جدّه قال: لمّا قدم رسول الله، ﷺ، يوم فتح مكّة جاءه أبو محذورة فكلّمه وقال: يا رسول الله أؤذّن لك؟ فقال له رسول الله، ﷺ: أذّنْ، فكان يؤذّن مع بلال. فلمّا رجع رسول الله، ﷺ، إلى المدينة تخلّف أبو محذورة يؤذّن بمكّة ولم يهاجر.قال محمد بن عمر: فتوارث الأذان بعدُ بمكّة ولدُه وولدُ ولده إلى اليوم في المسجد الحرام. وتوفّى أبو محذورة بمكّة سنة تسعٍ وخمسين. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2336, entry [1628]729 chars
    أبو محذورة واسمه أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جمح، وأمه خزاعية. قال وسمعت من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح. وكان له أخ من أبيه وأمه اسمه أوس قتل يوم بدر. كافرا. وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكة، وأقام بمكة ولم يهاجر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال…
    ▸ expand full passage (729 chars)
    أبو محذورة واسمه أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جمح، وأمه خزاعية. قال وسمعت من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح. وكان له أخ من أبيه وأمه اسمه أوس قتل يوم بدر. كافرا. وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكة، وأقام بمكة ولم يهاجر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني يحيى بن خالد بن عبد الله بن أبي دجانة عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده قال: لما قدم رسول الله، ﷺ، يوم فتح مكة جاءه أبو محذورة فكلمه وقال: يا رسول الله أؤذن لك؟ فقال له رسول الله، ﷺ، أذن، فكان يؤذن مع بلال. فلما رجع رسول الله، ﷺ، إلى المدينة تخلف أبو محذورة يؤذن بمكة ولم يهاجر. قال محمد بن عمر: فتوارث الأذان بعد بمكة ولده وولد ولده إلى اليوم في المسجد الحرام. وتوفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1022, entry [1899]540 chars
    أبُو مَحْذُورة (٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م) أوس بن معيرالجمحي، أبو محذورة: المؤذن الأول في الإسلام. قريشي، أمه من خزاعة اشتهر بلقبه، واختلفوا في اسمه واسم أبيه. أسلم بعد حنين. وكان الاذن قبله دعوة للناس إلى الصلاة، على غير قاعدة. وسمع في الجعرانة صوتا غير منسجم يقلده هزؤا به، واستحسن رسول الله ﷺ صوته ودعاه إلى الإسلام فأسلم، قال: وألفى عليّ التأذين هو بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر. إلخ. ولما تعلم الأذان جعله مؤذنه الخاص. وطلب أن يكون مؤذن مكة، فكان. وظل الأذان في بنيه وبني أخيه مدة. ورويت عنه أحاديث. ولبعض الشعراء أبيات فيه (١) .

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2905, entry [6577]2,089 chars
    ٦٢٢٢ - أَبو مَحْذُورَة (ب ع س) أَبو مَحْذُورَة المُؤذِّن. اختلف في اسمه فقيل: سَمُرَةَ بن مِعْيَر. وقيل: أوسُ بن مِعْير. وقيل: مِعْيرَ بن مُحَيريز. وقد تقدّم نسبه في أوس وسَمُرة (¬٢) قال أبو اليقظان: قُتِل أوس بن مِعْير أخو أبي مَحْذورة يوم بدر كافراً، واسم أبي محذورة سلمان، ويقال: سَمُرة بن مِعْير.…
    ▸ expand full passage (2,089 chars)
    ٦٢٢٢ - أَبو مَحْذُورَة (ب ع س) أَبو مَحْذُورَة المُؤذِّن. اختلف في اسمه فقيل: سَمُرَةَ بن مِعْيَر. وقيل: أوسُ بن مِعْير. وقيل: مِعْيرَ بن مُحَيريز. وقد تقدّم نسبه في أوس وسَمُرة (¬٢) قال أبو اليقظان: قُتِل أوس بن مِعْير أخو أبي مَحْذورة يوم بدر كافراً، واسم أبي محذورة سلمان، ويقال: سَمُرة بن مِعْير. قال أبو عمر: وقد ضبطه بعضهم «مُعَيَّن» بضم الميم، وتشديد الياء، وآخره نون والأكثر يقولون: «مِعْير، بكسر الميم، وسكون العين، وآخره راء. وقال الطبري: كان لأبي محذورة أخ يقال له: أُنيس، قتل يوم بدر كافراً وقال محمد بن سعد: سَمِعت من ينسب أبا محذورة فيقول: سَمُرَة بن عُمَير (¬٣) بن لَوذَانَ ابن وهب بن سعد بن جُمح، وكان له أخ لأبيه وأُمه اسمه أُويس (¬٤) وقال البخاري وابن معين: اسمه سمرة بن معير وقال الكلبي: اسمه أوس بن مِعْير بن لوذان بن ربيعة بن عُرَيج بن سعد بن جُمح وقال الزبير: اسمه أوس بن مِعْيَر بن لوذان بن سعد بن جمح. قال الزبير: وعريج ولواذن وربيعة إخوة، بنو سعد بن جُمَح، ومن قال غير هذا فقد أخطأ. قال: وأُخوة أنيس ابن مِعْيَر قتل كافراً، وأُمهما من خزاعة، وقد انقرض عقبهما. قال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه مصعب وابن إسحاق المُسَيَّبي (¬٥): أن اسم أبى محذورةأوس، وهؤلاء أعلم بأنساب قريش، ومن قال: «سَلَمَة (¬١)» فقد أخطأ وكان أبو محذورة مؤذنَ رسول اللَّه ﷺ، وكان رسول اللَّه ﷺ سمعه يحكي الأذان، فأعجبه صوته، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يومئذ وأمره بالأذان بمكة مُنصَرَفه من حنين، فلم يزل يؤذن فيها، ثم ابن محيريز وهو ابن عمه، ثم ولد ابن محيريز، ثم صار الأذان إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمح. وكان أبو محذورة من أحسن الناس صوتاً، وسمعه عمر يوماً يؤذن فقال: كدت أن ينشق مُرَيطاؤُك (¬٢) أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه، وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا بشر بن معاد، أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحذُورَةَ قال: أخبرني أبي وَجَدِّي جميعاً، عن أبي محذورة: أن رسول اللَّه ﷺ أقْعَده وأَلقى عليه الأذان حَرْفاً حَرْفاً قال إبراهيم: مثل أَذاننا. فقال بشر: فقلت له: أعدْ عَلَيّ. فوصف الأذان بالتَّرْجيع (¬٣). وتوفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين. وقيل: سنة تسع وسبعين. ولم يهاجر، لم يزل مقيماً بمكة حتى مات. رُوِي أن رسول اللَّه ﷺ أمَرَّ يده على رأْسه وصدره إلى سُرَّته، وأمره بالأذان بمكة، فأتى عَتَّاب بن أسِيد فَأَذَّن معه. (¬٤) أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3109, entry [6567]1,895 chars
    ٦٢٢٩ - أبو محذورة ب ع س: أبو محذورة المؤذن اختلف في اسمه فقيل سمرة بن مغير، وقيل أوس بن معير وقيل معير بن محيريز. وقد تقدم نسبه في أوس وسمرة. قال أبو اليقظان: قتل أوس بن معير أخو أبي محذورة يوم بدر كافرا، واسم أبي محذورة سلمان، ويقال: سمرة بن معير. قال أبو عمر: وقد ضبطه بعضهم معين بضم الميم، وتشديد …
    ▸ expand full passage (1,895 chars)
    ٦٢٢٩ - أبو محذورة ب ع س: أبو محذورة المؤذن اختلف في اسمه فقيل سمرة بن مغير، وقيل أوس بن معير وقيل معير بن محيريز. وقد تقدم نسبه في أوس وسمرة. قال أبو اليقظان: قتل أوس بن معير أخو أبي محذورة يوم بدر كافرا، واسم أبي محذورة سلمان، ويقال: سمرة بن معير. قال أبو عمر: وقد ضبطه بعضهم معين بضم الميم، وتشديد الياء، وآخره نون والأكثر يقولون: معير، بكسر الميم، وسكون العين، وآخره راء. وقال الطبري: كان لأبي محذورة أخ يقال له: أنيس، قتل يوم بدر كافرا. وقال محمد بن سعد: سمعت من ينسب أبا محذورة فيقول: سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح، وكان له أخ لأبيه وأمه اسمه أويس. وقال البخاري وابن معين: اسمه سمرة بن معير. وقال الكلبي: اسمه أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح. وقال الزبير: اسمه أوس بن معير بن لوذان بن سعد بن جمح. قال الزبير: وعريج ولوذان وربيعة إخوة، بنو سعد بن جمح، ومن قال غير هذا فقد أخطأ. قال: وأخوة أنيس بن معير قتل كافرا، وأمهما من خزاعة، وقد انقرض عقبهما. قال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه مصعب وابن إسحاق المسيبي، أن اسم أبي محذور أوس، وهؤلاء أعلم بأنساب قريش، ومن قال: سلمة فقد أخطأ وكان أبو محذورة مؤذن رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ سمعه يحكي الأذان، فأعجبه صوته، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يومئذ وأمره بالأذان بمكة منصرفه من حنين، فلم يزل يؤذن فيها، ثم ابن محيريز وهو ابن عمه، ثم ولد ابن محيريز، ثم صار الأذان إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمح. وكان أبو محذورة من أحسن الناس صوتا، وسمعه عمر يوما يؤذن فقال: كدت أن ينشق مريطاؤك.أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه، وغيره، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا بشر بن معاذ، أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: أخبرني أبي وجدي جميعا، عن أبي محذورة، «أن رسول الله ﷺ أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا». قال إبراهيم: مثل أذاننا، فقال بشر: فقلت له: أعد علي. فوصف الأذان بالترجيع وتوفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة تسع وسبعين. ولم يهاجر، لم يزل مقيما بمكة حتى مات. روي أن رسول الله ﷺ أمر يده على رأسه وصدره إلى سرته، وأمره بالأذان بمكة، فأتى عتاب بن أسيد فأذن معه. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 245, entry [2604]163 chars
    أبو مَحْذُورة (¬١): بمفتوحة، وسكون مهملة، وضم ذال معجمة، كنية سَمُرَة بن مِعْيَر ﵁ والد عبد الملك، وكنية حسان بن حُرَيْث على رأي، وكنية شيخ [ابن مُحَيْرِيْز] (¬٢).