حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَأَشْرَعْتُ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا فَجَاءَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ >١٤٢٦٢> قوله (إِلَى شِرْعَةِ) بفتح راء، أي: طريق عبور الماء من حافة نهر أو بحر (أَلَا تُشْرِعُ) بضم التاء أشهر، أي: أشرع ناقته، أي: أرسلها في الماء لتشرب، أي: ألا تشرع ناقتك، وروي بفتحها، أي: ألا تشرع، أي: يدخل في الماء. قلت: قوله (وَأَشْرَعْتُ) يعني: الوجه الأول (فَأَخَذَ بِأُذُنِي) يدل على قرب موقفه منه - صلى الله عليه وسلم -.