حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو النضر عن Wrqa'a bin 'Umar عن 'Amr bin Yahya bin 'Ammara عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قالجاء يهودي إلى

لَا تُفَضِّلُوا بَعْضَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى بَعْضٍ فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ التُّرَابِ فَأَجِدُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام عِنْدَ الْعَرْشِ لَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صُعِقَ أَمْ لَا >١٠٩٣٨> قوله (قَدْ ضُرِبَ فِي وَجْهِهِ) على بناء المفعول (فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أي: للصحابي بعد أن حضر عنده (فَضَّلَ) من التفضيل، وكذا قوله - صلى الله عليه وسلم (لَا تُفَضِّلُوا) أي: لا تشتغلوا بالتفضيل بينهم، لأنه يؤدى إلى تؤهم التنقيص، وهذا لا ينفي التفاضل بينهم (يُصْعَقُونَ) من صعق، كعلم، أي: يذهبون عن الحسن (أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ) أي: ممن علم صعقه فلا يراد أن موسى كان أول من رفع على تقدير أنه صعق، وأرادبهذا أنكم كيف تفضلوني على موسى وهو قد يؤدي إلى تنقيص قدره مع أنه من الفضل بهذه المثابة، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.