لَا تُفَضِّلُوا بَعْضَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى بَعْضٍ فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ التُّرَابِ فَأَجِدُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام عِنْدَ الْعَرْشِ لَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صُعِقَ أَمْ لَا >١٠٩٣٨> قوله (قَدْ ضُرِبَ فِي وَجْهِهِ) على بناء المفعول (فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أي: للصحابي بعد أن حضر عنده (فَضَّلَ) من التفضيل، وكذا قوله - صلى الله عليه وسلم (لَا تُفَضِّلُوا) أي: لا تشتغلوا بالتفضيل بينهم، لأنه يؤدى إلى تؤهم التنقيص، وهذا لا ينفي التفاضل بينهم (يُصْعَقُونَ) من صعق، كعلم، أي: يذهبون عن الحسن (أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ) أي: ممن علم صعقه فلا يراد أن موسى كان أول من رفع على تقدير أنه صعق، وأرادبهذا أنكم كيف تفضلوني على موسى وهو قد يؤدي إلى تنقيص قدره مع أنه من الفضل بهذه المثابة، والله تعالى أعلم.