حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هاشم عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن 'Ali bin Abi Talha عن أبي هريرة قالقيل للنبي

لِأَنَّ فِيهَا طُبِعَتْ طِينَةُ أَبِيكَ آدَمَ وَفِيهَا الصَّعْقَةُ وَالْبَعْثَةُ وَفِيهَا الْبَطْشَةُ وَفِي آخِرِ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ مِنْهَا سَاعَةٌ مَنْ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا اسْتُجِيبَ لَهُ >٧٧٥٥> قوله (لِأَنَّ فِيهَا طُبِعَتْ) في (المجمع) : أي: جعلت صلصالًا، أي: طينًا مطبوخًا بالنار، وحاصل الجواب أنه سمي: جمعة، لما فيه من اجتماع أمور عظام، ولا شك أن خلق آدم يوجب شرفًا، وكذا وفاته، وقيام الساعة، لأنهما موصلان لأرباب الكمال إلى النعيم (وَفِيهَا الْبَطْشَةُ) إلى الأخذ الشديد، أي: يوم القيامة (وَفِي آخِرِ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ) ساعة فيه تجريد، نحو: البيضة عشرون رطلًا. انتهى بمعناه. قلت: (الصَّعْقَةُ) : النفخة الأولى، وقد جاء أن أبا هريرة أخذ تعيين ساعة الجمعة من غيره، فكان هذا الحديث أخذ من غيره بعد ذلك، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، ولأبي هريرة عنده في رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلاَ تَغْرُبُ بِأَفْضَلَ - أو بِأعْظَمَ - مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ... ) فذكر نحوه، ورجالهما رجال الصحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.