full passagepage 1259, entry [2977]3,483 chars
٢٩٥٤ - الفرج بن فضالة: [ابن النعمان التنوخي القضاعي، أبو فضالة الشامي الحمصي] ضعيفٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٣؛ سمط / ٤٠؛ النافلة ج ٢/ ١٠٨؛ ضعيفٌ عند الأكثرين. النافلة ج ٢/ ٩٤؛ منكر الحديث. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٦٤ * سنده ضعيفٌ لضعف فرج بن فضالة. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٧٨/ شوال/ ١٤١٧ * قال الترمذي في "ال…
▸ expand full passage (3,483 chars)▾ collapse
٢٩٥٤ - الفرج بن فضالة: [ابن النعمان التنوخي القضاعي، أبو فضالة الشامي الحمصي] ضعيفٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٣؛ سمط / ٤٠؛ النافلة ج ٢/ ١٠٨؛ ضعيفٌ عند الأكثرين. النافلة ج ٢/ ٩٤؛ منكر الحديث. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٦٤ * سنده ضعيفٌ لضعف فرج بن فضالة. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٧٨/ شوال/ ١٤١٧ * قال الترمذي في "العلل الكبير": "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: الفرج بن فضالة، ذاهب الحديث" اهـ. جُنَّةُ المُرتاب/ ٣٠٩ * قال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (٩١٢): آفة الحديث الفرج أو الراوي عنه سنيد بن داود فإنهما ضعيفان. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٩٧* فرج بن فضالة: قد تناولوه. قال البخاري ومسلم: "منكر الحديث". وقال الساجي: "ضعيف الحديث، روى عن يحيى ابن سعيد مناكير". جُنَّةُ المُرتاب/ ٣٠٨ * الفرج بن فضالة: لم يخرج له أحدٌ من الشيخين لا أصلًا ولا استشهادًا. النافلة ج٢/ ٩٥ [حديث الفرج بن فضالة عن يحيي بن سعيد الأنصاري عن محمَّد بن عمر بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب مرفوعًا: إِذا فَعَلَت أُمَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً، حَلَّ بِها البَلاءُ قالوا: "وما هُنَّ، يا رسُول الله؟ "، قال: "إِذا كانَ المَغنَمُ دُوَلا، والأمانَةُ مَغنَمًا، والزَّكاةُ مَغرَمًا، وأَطاعَ الرَّجُلُ زَوجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّه، وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفا أَبَاهُ، وارتَفَعَت الأصواتُ في المَساجِدِ، وَكانَ زَعِيمُ القَومِ أَرذَلَهُم، وَأُكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ الخُمُورُ، وَلُبِسَ الحَرِيرُ، واتُّخِذَتِ القِينَاتُ والمَعَازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذه الأمَّةِ أَوَّلَها، فَليَرتقِبُوا عِندَ ذَلِكَ رِيحًا حَمراءَ، أَو خَسفًا وَمَسخًا. وهو حديثٌ باطلٌ] * قال الترمذيُّ: "هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ من حديث عليِّ بن أبي طالبٍ إلا من هذا الوجه، ولا نَعلَمُ أحدًا رواه عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ، غيرَ الفَرَج ابن فَضالَة، والفرج بن فضالة، قد تكلم فيه بعض أهل الحديث، وضعفه من قبل حفظه". * وقال ابن حبان: "فرج بن فضالة كان ممن يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به". * وقال أحمد بن حنبل: "حديثه عن يحيى بن سعيد مضطرب". * وكذلك قال ابن مهدي والبخاري ومسلمٌ وزكريا الساجي وآخرون ضعفوه، لا سيما في روايته عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وهذا الحديث منها، وسئلالدارقطني عن هذا الحديث، فقال: "هذا باطل"، فقال له البرقاني: "من جهة فرج؟ "قال "نعم". * وأبدى ابنُ الجَوزِيِّ عِلَّةً أخرى، فقال: "محمد بن عليٍّ لَم يَرَ عليَّ بن أبي طالبٍ". الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٢٧٥/ ربيع آخر/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣ [فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة ﵁] * وثقه أحمد. ومشاه ابنُ معين في رواية. وأكثر النقاد على تضعيفه. والسبب أنه روى عن يحيي بن سعيد الأنصاري أحاديث مقلوبة. * وقد صرح أحمد برأيٍ وسطٍ فيه، فقال: إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس، ولكنة حدث عن يحيى بن سعيد مناكير. * وقد قال أبو حاتم: "صدوق، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وحديثه عن يحيى بن سعيد فيه إنكار، وهو في غيره أحسن حالًا". * وقال عليّ بن المديني: "هو وسط، وليس بالقوي". * فأعدل الأقوال فيه قول أحمد وأبي حاتم. * وقد روى الفرج بن فضالة هذا الحديث عن لقمان بن عامر وهو شاميٌّ، ولذلك حسَّن إسناده الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٢٢٢). تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٦٥ - ٣٦٦ [الراوي المتكلم في حفظه يكون الاختلاف منه] * فرج بن فضالة: فيظهرُ لي أنَّ هذا الاختلاف من الفرج بن فضالة، لأنَّ جماعة من النقاد ضعّفوه، وهو كذلك. * فيستغرب أن يشير الحافظ في "النكت الظرات" (٨/ ٢١٢) إلى هذا الاختلاف، ثم يقول: "فيحتمل أن يكون لفرجٍ فيه شيخان، أو أحدُ القولين وهمٌ".* فإنما يَرِدُ الاحتمال الأول لإمام حافظ، ولا يرِدُ لضعيفٍ رديء الحفظِ مثل فرج بن فضالة. * وقال الحافظُ في "الفتح" (١٠/ ٢٨٥ - ٢٨٦) في حديثٍ آخر: "وشذَّ عمر بن عامر. . . فلو كان ضابطًا لقلنا: سمعه أبو عثمان من كتاب عُمر، ثم سمعه من عثمان بن عفان" اهـ. * وقد استخدم هذه القاعدة مرارًا في (الفتح) وغيره. بذل الإحسان ٢/ ١٣١ - ١٣٢ . . . . . فردوس الواسطي = صوابه (قِرْدَوس) انظره في حرف القاف